تستمع الآن

شيرين الشهابي لـ«كلام في الزحمة»: مارست رياضة التايكوندو بعد مشاهدة أفلام فان دام والمصارعة

الثلاثاء - ٣١ مايو ٢٠٢٢

كشفت شيرين الشهابي مدربة “كيك بوكسينج” ومهارات الدفاع عن النفس، عن كواليس دخولها عالم الرياضة وتعلم مهارات الدفاع عن النفس بعد دراستها الإعلام.

وقالت شيرين الشهابي خلال حلولها ضيفة ببرنامج “كلام في الزحمة” مع مروان قدري ويارا الجندي، على “نجوم إف إم”، إنها بدأت في مجال رياضة التايكوندو بعمر 9 سنوات، موضحة: “الموضوع بدأ وزاد عندما بدأت مشاهدة المصارعة وأفلام فان دام، وأحببت هذا النوع من الرياضات”.

وأوضحت أن رد الفعل من الأهل كان اعتراضا على الفكرة خاصة عند بداية الاحتراف.

وأشارت إلى أنها تخرجت من قسم إذاعة وتليفزيون من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، منوهة بأنها كانت ترغب في أن تكون مذيعة لكن حدثت ظروف صحية في بداية الدراسة الجامعية لها ثم قررت عدم استكمال الفكرة.

وتابعت: “كان لي أكثر من خيار حيث بدأت في البحث عن شيء آخر، ودخلت مجال السيارات وحصلت على دورة في الميكانيكا وحققت نجاحا وعملت في كبرى شركات السيارات، لكنني تركتها بعد ذلك نتيجة الحياة الروتينية وشعرت أن الشغف تجاهها قد انعدم”.

شيرين الشهابي

وأكدت شيرين أنها كانت ترغب في تحسين شكل الجسم الخاص بها، مع زيادة هوسها بالمرأة القوية، موضحة: “فكرت في تأسيس جسم قوي لي، واتجهت لرياضات عنيفة وكنت منسجمة بهذا الأمر”.

وأوضحت أن التغيير من مجال السيارات إلى الرياضات العنيفة والدفاع عن النفس كان صعبًا ولم يكن سهلا خاصة عدم امتلاكها ثقة في البداية من هذا الأمر.

وقالت شيرين أنها قررت التحدث مع نفسها ثم قامت بتدوين العقبات التي قد تواجهها في تلك الرحلة، مشيرة إلى أنها وجدت أن الضغط النفسي الواقع عليها نتيجة العمل مع وجود ساعات تمرين كان أمرًا صعبًا، مؤكدة: “وجدت أن السعادة لا تأتي معي عندما أذهب لعملي الطبيعي”.

وتابعت: “التمرين يعطيني كل شيء لذا اتجهت للتمارين التي أحبها وقررت أن تكون وسيلة لكسب المال أيضًا”.

ونوهت شيرين بأن مهارات الدفاع عن النفس تعني سرعة رد الفعل وكيفية التحكم في الغضب واكتساب الثقة، مؤكدة أن الفنون القتالية لا تنفذ في الشارع لكنها رياضة وعند تعلم استخدامها في الدفاع عن النفس فالأمر يأخذ وقتا طويلا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك