تستمع الآن

سهر الصايغ لـ«أسرار النجوم»: يوسف الشريف نجم ذكي جدا ومحترم ويعمل حساب للجمهور

الخميس - ١٢ مايو ٢٠٢٢

حلت الفنانة سهر الصايغ ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، على «نجوم إف إم»، للحديث عن آخر أدوارها في مسلسل «المداح أسطورة الوادي»، الذي عرض في دراما رمضان الماضي، مع النجم حمادة هلال.

واستعادت سهر الصايغ ذكريات عملها مع الفنان يوسف الشريف في مسلسل «كفر دلهاب»، قائلة: «كفر دلهاب كان يصنف رعب وكان يقدم لأول مرة في الدراما بشكل جيد ولم نكن نجيد سابقا تقديم الرعب في مصر، والمخرج أحمد نادر جلال كان أول مرة أشتغل معه وقال لي الدور صعب أوي ومهم وعلى أساسه ستحدد حاجات كثيرة، وأيضا كانت بداية شغلي مع يوسف الشريف وبحبه جدا على المستوى الشخصي وتعلمت منه الكثير كنجم وهو نجم ذكي جدا ومحترم ويعمل حساب الجمهور وما يقدمه وغير منشغل بالتواجد من أجل التواجد، وتعلمت منه الكثير وعلمت بعد ذلك في مسلسل (النهاية)، ودوري عمل ثقة بيني وبين الجمهور».

وأبرزت: «أنا لم أدرس التمثيل نهائيا ولم أحصل على كورسات وكل دراستي كانت في الطب لأن المهنة تتطلب التطوير في المجال، وما أحببني في مهنة الفن هو علاج وأنا شخصية بطبيعتي خجولة ومؤخرا تعلمت أكون اجتماعية، والتمثيل يعطيني مساحة أخرج مني وحاجة حلوة أوي كل ما الناس تقول عليك شاطرة تقمصتي أدوارك أكثر، فهو علاج يصلح نفسيا ويجعلك شخصية متزنة».

وأردفت: «أنا من الممثلين اللي بيتفرجوا على نفسهم وبيحبوا نفسهم، وطبعا هي مدارس وناس لا يقدروا يتفرجوا، ولكن أنا بحبني، وعجبني حاجات كثيرة من التي عرضت في رمضان مثل الاختيار وبطلوع الروح، والكبير أوي 6، وانحراف».

وعن أدوارها السينمائية، أوضحت سهر الصايغ: «عندي فيلم اسمه (2 طلعت حرب) وهو عرض في مهرجانات قريبة، وفيلم آخر اسمه الباب الأخضر وسيعرض قريبا».

«الطاووس»

وعن دورها في مسلسل «الطاووس» الذي عرض في موسم رمضان 2021، قالت: «هو مرحلة مهمة جدا في مشواري وربنا وفقني فيها كثيرا، والمخرج رؤوف عبدالعزيز رشحني، والموضوع جذبني جدا، ومؤخرا المجتمع وصل للذروة في هذه القضية للأسف الشديد، الموضوع انتشر جدا وأصبح فيه سبل كثيرة والمجتمع العربي وليس المصري فقط أصبح مصنفا في هذه المنطقة، والحمدلله فيه قوانين ظهرت تحاول تحد من هذا الجانب، وبالتالي الدراما كان يجب أن تعمل إسقاط على هذه القضية الشائكة بدور صعب وحلو ومؤثر ومليان دراما ومساحات تمثيل، وأنا محظوظة بالعمل بكل عناصره، وكلنا قلنا إننا نعمل حاجة مهمة ونلقي الضوء على القضية، والمسلسل نجح جزء لإجادة الصناع والآخر لتفاعل المجتمع مع هذه القضية رغم أنه لم يعمل له دعاية ونزل في موسم رمضاني ثقيل والسباق فيه صعب، وعلى قدر الاجتهاد وأهمية القضية الموضوع الناس شاهدوه».

وأوضحت: «العمل تم مهاجمته كثيرا طبعا وكنا نهاجم من أول البرومو، ولما عرض حلقاته الجمهور هو من ساندنا وقال العمل جيد وقالوا نريد أن نشاهد».

وعن ناية المسلسل الذي انتقده البعض، أوضحت: «النهاية اختلف حولها الآراء وقال البعض لماذا جعلتوا البنت تعيش في بيئة أخرى وغيرت هويتها، والمخرج كان لديه بعد متعلق بحاجتين، الأول بالواقع والذي يقول إن في مجتمعنا ان البنت التي تتعرض لهذا الحادثة لا تعود لممارسة حياتها بشكل طبيعي وأقول هذا آسفا، ولكي لا يزايد على الواقع عمل هذه النهاية أنها تحصل على حقها ولكن لن تعيش كما كات وهذا قلناها في التتر النهائي إن البنت ستعيش بأذى وستموت بنفس الأذى، ونحن لا نريد فقط أن نجمح هذه الظاهرة ولكن نتعامل معها بشكل أرحم ولازم المجتمع يتقبل».

واستطردت: «تعلمت الكثير من الطاووس، على المستوى الفني تعاملت مع الأستاذة سميحة أيوب والفنان جمال سليمان، وأحمد فؤاد سليم، العمل ملئ بأساتذة كبار، وتعلمت أن نواجه ونقول حال تعرضنا لمثل هذه الحوادث».

مشهد الاغتصاب

وعن أصعب مشاهدها في العمل، قالت سهر الصايغ: “أصعب مشهد كان “الاغتصاب” وكان فيه أسئلة كيف سينفذ والناس ستتقبله والقضية قائمة على هذا المشهد، وكدراما كان لازم المشهد يكون معمول صح ومقنع والناس تصدق إن هذه البنت تم أذيتها، ودائما الممثل يكون لديه تفكير في الموضوع وهذا الدور لم أبحث فيه كثيرا لأنه متواجد كثيرا حولنا ومفيش بيت في مصر زميلة لك لم تعرض لشكل من أشكال العنف ضد المرأة ورأيت هذا كثيرا وكان فيه أمثلة كثيرة حولي، والناس كان لازم تصدقك في هذا المشهد 100%”.

وعن دورها الكوميدي في مسلسل “فكرة بمليون جنيه” مع علي ربيع، أشارت: “أحببت الكوميديا جدا، ولكن للأسف لدينا آفة في الصناعة أنه طالما اعتادوا تقديمك في دور معين فتقعدي 40 سنة شريرة مثلا، ولتخوفي في هذه النقطة دائما أجري وأدور على أدوار أخرى، وأنا مصنفة من الممثلين الغامقين والدراما شوية وليس الكوميديا، وطبعا هي حاجة تبسطني وفضل من ربنا إنه يتم تصنيفي في تقديم الأدوار الصعبة، والحمدلله ربنا يكرمك في ردود أفعال الجمهور وفيه أدوار تمر مرور الكرام ولا يشعر بها أحد”.

السير الذاتية

وعن رأيها في تقديم أعمال السير الذاتية للفنانين، أوضحت: “أنا أتخوف من السير الذاتية ولا أحب أن أقرب لها، الموضوع متعلق بإنه إذا كنت تريدين عمل سيرة لشخص فهو علامة وراسخ في وجدان الناس وعايش داخلهم مثل عبدالحليم حافظ، وهم فنانين أيقونات وغير عاديين، وأي فنان تحتضريه لكي يعمل سيرته فأنت تظلميه فلن يجعلك تظلميه، فمن ممكن تيجي تعمل فاتن حمامة، فيه ناس عملاقة ولا أقدم أدوارهم سأخسر ومهما كنت قريبة من الناس لن أكون مثل هذا الفنان فهو أقرب”.

وشددت سهر الصايغ: “عملت أدوار بالتأكيد ندمت عليها وفي الطريق ستخطئ لا محالة ولن يسير أحد على الحبل ولن تسقطي، ولا أقدر أقول كل حاجة راضية عنها، وكمان لا تكوني ناضجة بشكل كاف واختياراتي ومعايري مختلفة عن 5 سنوات سابقة، وأكيد ندمت على حاجات”.

وعن مميزات فتى أحلامها، قالت: “مميزاته والحاجات الأساسية إنه يكون شخص يعرف ربنا كويس وصح وهي نقطة جدلية جدا، ويكون حد لديه فكرة الاستيعاب لعمله ومهنته وأفكاره وحاله وأفكاره وكل حاجة، ويكون طبعا شخص رجل، أنا لا أحب الخروج نهائيا وشخصية بيتوتة، وحققت أحلامي بنسبة قليلة في الطب والتمثيل، والحمدلله طبعا ربنا منحني الكثير وكارمني ولكن طموحي زائد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك