تستمع الآن

سهر الصايغ لـ«أسرار النجوم»: دوري في «المداح» تعبني جدا.. والمسلسل يناقش قضية مهمة

الخميس - ١٢ مايو ٢٠٢٢

حلت الفنانة سهر الصايغ ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، على «نجوم إف إم»، للحديث عن آخر أدوارها في مسلسل «المداح أسطورة الوادي»، الذي عرض في دراما رمضان الماضي، مع النجم حمادة هلال.

وقالت سهر الصايغ: «بفضل ربنا أولا وأخيرا مبسوطة إن ربنا يوفقني، وأنت تجدي أعمال في بداياتك تليق بك، وأيضا مخرجين متميزين يعرفوا يوظفوني ويضعوين في مكاني الصحيح، وأيضا اشتغلت مع أسماء مهمة في الصناعة وهي حاجة أضافت لي الكثير».

وأضافت: «الحمدلله ربنا منحني بقدر ما من الموهبة، ووالدتي رأت في الموهبة من البداية وكان هذا بداية قبل دخولي مجال طب الأسنان، وكنت أمثل وأنا طفلة ومن هنا جاءت الخبرة، وعملت وأنا صغيرة دور أم كلثوم وهي كانت صغيرة، ولم أكن طفلة مشهورة وقتها ولم يكن راسخا في وجدانها الأمر وهذا أمر جيد وسلاح ذو حدين».

دراسة الطب

وعن اتجاهها لدراسة الطب عن التمثيل، أشارت: “أهلي نصحوني بضرورة الدراسة ثم عمل ما أريد بعد ذلك، والفن بالنسبة لي هواية مثله مثل الرسم، ورفضت العديد من الأدوار التي عرضت علي، في البداية لم أكن أرفض من أجل الانتشار والفن ليس مثل زمان، ووقتها كان ممثلة مجرد ما تطلع تتعرف وتتشهر، ولكن الآن الوضع صعب وتثبتي نفسك وفيه مرحلة تحتاجي تشتغلي كثيرا والناس تربط شكلك بأسمك، ثم تبدأي تنتقي شوية وهي مرحلة مهمة وصعبة لأن الجمهور شاهدك ودعمك وتعملي لهم حسابات كثيرة وتخافي تقديم حاجة لا يحبونها وبحاول أبني ثقة بيني وبين والجمهور وهي صعبة طبعا ولا تكون ناجحة بشكل دائم”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

المداح

وتطرقت سهر الصايغ عن دورها في “المداح”، موضحة: “دوري في المداح كان 20 مشهدا وهي حاجة تدعو للرفض القاطع، خصوصا أني قدمت دور بطلة قبلها في الطاووس، ولو بحسابات الكم سترفض فورا، ولكن ما يهمني هو الموضوع ونقول إيه للناس حتى لو فيه إطار ترفيهي، بعد ذلك أفكر بشكل أناني وأرى هل سأكرر نفسي أم سأثبت نفسي تمثيليا والجمهور ذكي جدا ومهما كان يحب الفنان ويتقبله لو استسهلتي يشعر بهذا ويرفض”.

واستطردت: «خفت طبعا من الدور، كل معطيات المسلسل مخيفة وكلها سلاح ذو حدين بدءا من الموضوع وطبيعة الدور وأيضا هو جزء ثان والجمهور تعلق بالجزء الأول ونجم مهم وهو حمادة هلال وهو تفوق على نفسه، وأنا الدخيلة لأن لو جئت ولو لم تظبطي ستكوني السبب في أي فشل، وطبيعة الموضوع مع صغر الدور وكل هذه المعطيات تخوف جدا، وأستشير والدتي وهي دائما تنصحني وأغلب الأوقات رأيها يكون صحيحا، وأيضا أحب أستخير ربنا ولا أنتظر علامات والحاجة التي تمشي بتمشي والحاجة التي تقف بتقف».

وعن أصعب مشاهدها في العمل، قالت: «كل المشاهد كانت صعبة ويجب شكر المخرج أحمد سمير فرج وكان لديه رؤية وفكرة تقديم الشيطان في الدراما وهي ست وليس رجلا كالمعتاد، وكان لديه شكل مختلف ولا يريدها شخص حاد أو جامد ولكن فرفوشة ولطيفة عكس الشكل الشيطان المعتاد، وقال لي الدور سلاح ذو حدين أوي يا الناس تصدق وتخاف أو سيضحكون، وطوال الوقت كنا نظبط المشاهد».

وعن تحضيرها للدور، أشارت: «عندي خبرة مسبقة من (كفر دلهاب) وكنت وقتها ملبوسة ولكن في (المداح) أنا اللي بقوم بدور الشيطانة، ويكون فيه تحضيرات خاصة بالشكل واللوك، واللوكيشن كان مجهزا ومعد».

واستطردت: «شئنا أم أبينا فيه جزء متواجد من السحر والحسد والعين، ولكن على الصعيد الآخر ربنا منحنا العلاج والروشتة التي نسير بها ولا نحاول نقرب لناس لا نعرف عنهم حاجة، واستعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان، والسوشيال ميديا مثلا سلاح قوي ممكن تدمري به أحد وتحفظا من الحسد لا أستخدمها بالشكل اللي الناس بتستخدمها به، المهم الاعتدال في كل شيء عظيم جدا».

شخصية «مليكة»

وعن تحضيرها لشخصية «مليكة»، قالت: «هما شخصيتين وتظهر في البداية كشيطانة وبعدين تتجسد في صورة بني آدمة ومختلفين عن بعض شكلا وموضوعا والأداء ويحملان الجزء الشيطاني وهو المشترك بينهما، والدور رغم صغره ولكن حضرت له كثيرا، وتعبني جدا لأن الدور متفرق جدا، وأنا أهتم بردود فعل الناس لكي أحاول أصلح وأحسن في القادم وفيه ناس انتقادهم يكون صحيا».

كفر دلهاب والمداح

وعن الفارق بين دورها في كفر دلها والمداح، قالت سهر الصايغ: «كفر دلهاب هو فانتازيا ويفترض حدوتة في عصر ما ووقت غير معروف كل حاجة من صنع خيال المؤلف، ولكن المداح من قلب المجتمع ويناقش قضية مهمة جدا وموجودة في أغلب الطبقات، والأعمال التي تتناول قضايا من قلب المجتمع الناس تتفاعل معها وتسمع معهم والناس ترى حواديتها ومشاكلها».

وعن القضية التي تتمنى تقديمها الفترة المقبلة، أشارت: «نفسي أقدم حاجة عن ذوي الاحتياجات الخاصة، أقدم شخصية كفيفة مثلا».

وعن ابتعادها عن مهنة الطب حاليا، قالت: «بطبيعة الحال أنا غير مؤمنة بمقولة صاحب بالين كداب، ولكن لما تحبي حاجتين مع بعض فيه حاجة تأتي على الآخر، وأنا مهتمة بالفن حاليا وربنا كارمني بفرص جيدة، ومهتمة بهذا المجال لكي أحقق شيء، وأنا بحب المهنتين جدا، وطب الأسنان تعبت فيه واجتهدت في دراسته، وهذا المجال فيه جزء فني والأسنان والفن هو مرآة الوجه وأن تصلحي لحد حاجة تحببي لشخص شكله وابتسامته هو أمر فني، وأنا بحب أتلون في أدواري ولا أحب الأدوار اللي شبهي».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك