تستمع الآن

سمير عثمان لـ«في الاستاد»: الحكم المصري موهوب.. ومن سيعطي أذنه للسوشيال ميديا سيفشل تمامًا

الإثنين - ٠٩ مايو ٢٠٢٢

حل الحكم الدولي السابق سمير عثمان، ضيفا على برنامج “في الاستاد”، مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز ما يدور على الساحة الرياضية في الفترة الأخيرة.

وقال سمير عثمان: “التحكيم في المنطقة العربية أسهل حاجة للفرقة التي تشجعها لو مفيش توفيق فسيكون هو الحكم الشماعة، ولكن التحكيم جزء بشري وسيكون بها دائما أخطاء، حتى مع تقنية الفار، ولكن لا نجد مدربين يقولون إنهم مخطئين، ونادرا ما تجد أحد يدافع عن الحكم والفرقتين نازلين الملعب وهما ضده وجمهورهما، وهذا ليس مبررا ولكن الحكم لازم يجتهد”.

وأضاف: “أي واحد في الدنيا ستقول له ماذا ستشجع سيكون له انتماء فأنا لم أولد حكم ولكن ظللت طوال السنوات قبل امتهاني هذه المهنة لدي انتماء، وبالتأكيد كان يحب فرقة ولكن أقول للحكم خليك أناني وحب نفسك والملعب فقط، وفيه جزء في التحكيم المصري بناء على حسابات إعلامية وجماهيرية وحسابات حب وكره وهي نسبة قليلة وهذا عند بعض الحكام، ومن يفعل ذلك يكون عمره قليل جدا في الملعب، والجمهور ذكي وعارف من الحكم الذي يجامل والآخر لا”.

وتابع: “حسابات جماهير ونجومية لاعبين وإعلاميين، والحكام الآن محظوظين إنه لا يوجد جمهور، من سيعطي أذنه للسوشيال ميديا سيفشل تماما، والمطلوب من الحكم التركيز والهدوء في اتخاذ القرار خصوصا مع تقنية الفار، وفيه حكام ممتازين وأخطائهم مقبولة، وفي أي مباراة بها خطأ مقبول وهذا ربنا يسترها عليك فيه، وأخرى خطأ غير مقبول وهذا سيكون صعبا، وأغضب جدا لما أجد لاعب في فرقة غير معروفة ولاعب شاب يتنرفز عليه فالحكم يتعصب ويمنحه إنذارا عكس لاعب نجم في فرقة كبيرة والحكم يضحك معه رغم عصبيته، الحكم الناجح الذي يحب التحكيم ويستمتع به وهذا في أي عمل وليس في التحكيم فقط”.

وأردف: “المفروض اتحاد الكرة يتحرك لما أحد يهاجم الحكم، ولازم يكون فيه متحدث رسمي لاتحاد الكرة، ويجب تحذير من البداية للأندية بأن من يقول تصريح ويهاجم الحكم سيحاسب، وأنا لما مسكت فترة كرئيس للجنة الحكام قلت لن أوقف حكم عن إدارة المباريات، ولكن فيه عقاب آخر وقلت من سيخطئ في مباراة سأجعله يحكم في قسم رابع ويحكم في مباراة سهلة، وهي تعطي رسالة لبقية الحكام خاللي بالك من سيخطئ سيهبط قسم رابع وداخل مركز شباب يحكم والكل عارف إنه قادم ليعاقب، وقبل الدفاع عن الحكم لازم أكون قويا وأعد الحكم بمحاضرين وتدريبات وفترات إعداد”.

واستطرد: “لازم في اختيار الحكم يكون على أساس علمي والثبات الانفعالي واللياقة البدنية، والحكم ممكن تعليه فنيا ومع كثرة المباريات سيتدرب ولكن مهم الشخصية القوية والنفسية للحكم إذا لم يتواجدا فأنسى أن يكون هذا الشخص حكم، الحكم المصري موهوب والدلالة أن المباريات التي يخوضنها خارجيا ينجح فيها، ولكن يجب تهيئة له المناخ الجيد وفيه تحكيم جيد، وبالطبع فيه أخطاء أثرت على نتائج المباريات والمهم يكون فيه تحسن”.

مباراة الأهلي والرجاء

وعن تقنية حكم الفيديو ومن يتخذ القرار النهائي في القرارات المهمة، قال سمير عثمان: “القرار النهائي في الملعب هو للحكم سواء هنا أو في الملاعب الخارجية، والحكم يروح لتقنية الفيديو لما حكم الفار يرى حاجة مختلفة مع الحكم في أرض الملعب، وفيه سيارة للتقنية الخاصة بالفار وبها رجل فني ولازم يكون هذا الشخص محايد وليس له علاقة بالفرقتين لأنه ممكن لا يحضر لقطات من زوايا مهمة ويعرضها للحكم لما يطلب منه، وشعرت في مباريات إنه غير محايد والناس يجيبوها في المخرج، ومن هنا أذكر أزمة المخرج محمد نصر وهو ظلم بشكل بين في مباراة الأهلي والرجاء بدوري أبطال أفريقيا، وهو ليس له علاقة والمخرج لا يتدخل وهو مهمته يعيد اللقطة في التليفزيون ولكن في غرفة الفار الـ6 كاميرات مقسمة ويجب الكاميرات تزيد في ملاعبنا كما نرى في الخارج، ولا يمكن نرى في مباراة 14 كاميرا وأخرى 6 كاميرات فقط، والحكام في أوروبا أذكياء لما يطلب مشاهدة تقنية الفار يخرج بهدوء لكي يتم تحضير اللقطة له بهدوء، وهذه عائدة لخبرات الحكم”.

مباراة الأهلي والزمالك

وشدد سيمر عثمان: “مباراة الأهلي والزمالك لازم تقام بحكم أجنبي، فمثلا محمد عادل عمل مباراة ممتازة في الواجهة السابقة ولكن ذلة لسانها قالها لما قال إنه يجب احتواء اللاعبين وهي غير مقصودة تحول الأمر لكارثة، وهو عمل خطأ في هذه المباراة وهو تصريح إعلامي وإذا لم يصرحها فكانت الأمور ستكون أفضل، ولم يكن مفترض أن يجري الحوار وهذا بناء على تعليمات الفيفا ممنوع التصريحات الإعلامي للحكام، فأعتقد مباراة القمة المقبلة لن تقام بتحكيم مصري، لأن كل مشجع سيتخيل الكرة التي لا تحسب له بأنها احتواء لو تحكيم مصري”.

وعن مواقف لا ينساها، قال الحكم السابق: “أتذكر موقف حصل معي خلال تحكيمي لمباراة الأهلي ضد الترسانة وحسام حسن كان يلعب وقتها في الترسانة، ومستر مانويل جوزيه كان موقوفا وجالسا في المدرجات وحسام حسن ذكي جدا وأحمد عادل جاء من خلفه وخبطه وصفرت إنها ركلة جزاء، وساعتها أخذت هجوم رهيب والوحيد اللي طلع في المؤتمر تحدث كويس هو كابتن وليد صلاح الدين لأن من يراها بشكل جيد الشخص الجالس في المدرجات، وجوزيه أيضا نصفني وقال إن فيه فعلا ركلة جزاء صحيحة وسعدت جدا به”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك