تستمع الآن

بلديات | «أسوان».. من أجمل المشاتي في مصر والعالم

الأحد - ٢٩ مايو ٢٠٢٢

خصصت آية عبدالعاطي، حلقة، يوم الأحد، من برنامج «بلديات»، على «نجوم إف إم»، للحديث عن أسوان وأبرز ما يميزها.

وقالت آية: “هي محافظة شتوية جدا ولا ينفع نتكلم عليها مرة، وسنتحدث عن أسوان، وداخل البلد ممكن نتكلم عن العادات والتقاليد والنوبة، ونتحدث عن السوق القديم والزراعات والتفاصيل اللي ممكن تشتريها وأيضا عن الآثار في أسوان وأيضا عن السد العالي وهو سيكون محور كلامنا اليوم”.

وأضافت: «في أسوان عندهم كركديه ودوم من أجمل ما يكون، وهي من أجمل المشاتي في العالم جو مشمس وهدوء، وأسوان جاءت في اللغة القديمة من سنو ومعناها السوق وهي كانت محطة لالتقاء القوافل التجارية وظل يتحرف ويتطور من لاسم لآخر ومع بداية الفتح العربي وصلنا لاسم أسوان».

وتتمع أسوان بمظاهرها الخلابة والرائعة، حيث نهر النيل الذي يحتضن آثار المدينة العريقة.

وتتميز أسوان بجوها المعتدل خاصة في أوقات النهار، ما يجعلها «مشتى» مثالي، إلا أنه عليك أن تضع في حقيبتك ملابس ثقيلة ستحتاجها في المساء.

وتابعت آية: «في كل حكايات الكفاح الشعبي نعمل حاجات عجيبة من مقاومة الاحتلال وبناء الأهرامات، وموروثنا الإنساني غني بكل ما يعزز ثقافتنا، ونفتكر إننا في وقت الصعاب نكون على قدر التحديات، وأي حاجة تحدث يكون لها علاقة بمحيطك تتحول تماما».

بناء السد العالي

وأردفت آية: «ثم جاءت فكرة مشروع السد العالي ولم يكن سهلا والمجتمع الدولي لم يكن مؤيدا للفكرة، ولكن أنت أمام مشروع قومي وفيه مصلحة الوطن والمواطنين وليس فيه هزار وأخذت القرار وستفعله، والعالم كله كان منتظر يشوف إحنا سنقدر أم لا، وبدأت التحديات من وزارة الإرشاد وكان في عام 1958، وكان الوزير دكتور ثروت عكاشة، وبدأ يشوف كيف سننفذ القرار، وفجأة ودون أي مقدمات يحدث المشهد الدرامي ومكتوب هذا في مذكرات الدكتور ثروت عكاشة، إن الباب يخبط ويدخل مدير متحف كبير في نيويورك ويطلب طلب غريب جدا وقال نصا (أنا جاي أشتري واحد أو اثنين من آثار معابد النوبة اللي محكوم عليهم بالغرق من بناء السد العالي)، وهذا الشعور وصل لوزير الثقافة وكان الرد (كنت متوقعا إن شخص في مكانتك يبادر بالمساعدة العلمية)، وكان ردا قويا جدا، وهنا اللمبة اللي نورت جعلت المسؤولين يفكروا إننا لا يمكن نبني السد دون هدم الآثار والتراث وهو تحد مذهل».

وأردفت: «وهذا الأمر جعله يتذكر ما حدث في فكرة بناء خزان أسوان وهو كان نسخة مصغرة من السد العالي ولكن جزء كبير من معبد فيلة تأثر ببناء الخزان وظل فترة تحت المياه، وبالتالي قرر يفكر بشكل مختلف لإنقاذ معابد مهددة، ويدور لها على حل عبقري، ولذلك وأنت في أسوان أي مرشد سياحي سيشير لك على مياه ويقول لك هي كانت هنا مكان المياه ومن غير نقلها كانت ستغرق في المياه إذا لم يتم نقلها».

نقل معابد أبو سمبل

وأشارت: «كان الحل هو نقل المعابد لإنقاذها ولكن هندسيا كان الأمر صعبا جدا، ومعابد أبو سمبل غاية في الضخامة والعملية كانت شبه مستحيلة وقالوا سنشيله برافعات ولكن الأمر كان خطيرا ورفض، ثم قالوا نعمل حوض زجاج ننقل داخله المعبد بحيث يكون منه للمياه ونقدر نجعله مزار سياحي ومع تحليل التربة اكتشفوا أن المعبد معمول من الحجر الرملي ومسامه كثيرة فالمياه ستدخل للمعبد وتؤثر عليه أيضا، ثم جاء آخر وقالوا نفصل المعابد ونعمل مركب ونعمل لها حوائط من الأسمنت ونحركها لمكان إقامة المعبد الجديد فيه، وفكروا في الفكرة ووجدوها ستنفذ في 6 سنوات ومع وجود أي رياح ستنهار المعابد في ظل عدم السيطرة على الطبيعة بالتأكيد».

واستطردت: «ثم جاء حل (الميكانو) إننا نفكك المعابد لقطع ونعيد تركيبها في المكان الجديد الذي تم اختياره، ولحد الآن تقف عاجزا عن كيفية فكها بالفعل».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك