تستمع الآن

الناقدة ناهد صلاح لـ«لدي أقوال أخرى»: التحول الكبير في السينما لـ سمير صبري حدث في «بمبه كشر»

الأربعاء - ٢٥ مايو ٢٠٢٢

خصص إبراهيم عيسى حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» للاحتفاء بمشوار الفنان الكبير الراحل سمير صبري مع الناقدة الفنية ناهد صلاح.

وشددت الناقدة ناهد صلاح إنها اقتربت من الفنان سمير صبري خلال إعدادها كتاب ««حكايتي مع السينما»، وقالت: «لقيت نفسي قدام إنسان عميق ومؤمن بالتسامح والوطن وبالإنسانية وبالحياة وحب الحياة، وبعيد عن العنف والإرهاب والتكسير».

وتابعت أنه «نشأ في منطقة محطة الرمل في منزل يعشق الفن، لوالد ضابط جيش يحب الفن والثقافة وأمه تعزف البيانو وخالته تعزف العود وأسرة تذهب به إلى السينما فعشق السينما الإيطالية الكلاسيكية، وتربى في مدرسة فيكتوريا كوليدج وقتما كانت أهم مدرسة في الشرق الأوسط والتي تخرج فيها إدوارد سعيد والملك حسين وعمر الشريف ويوسف شاهين».

وقالت إنه حينما انتقل للعيش في القاهرة في نفس عمارة الفنان عبد الحليم حافظ كان يقصد تتبع الفنان في كل مرة يخرج أو يأتي فيها، وكان يدعي أنه ابن ساكن أجنبي واسمه بيتر وفي يوم انكشفت حيلته خلال تواجده مع والده وبدأت صداقته مع العندليب والذي عرفه للبرامج الإذاعية وكان أول ظهور لسمير صبري كان ضمن الحشد الموجود خلف عبد الحليم في مشهد آمال فهمي من ««حكاية حب».

وقالت إنه كان يذهب يوميًا لكواليس فيلم «اللص والكلاب»، للبحث عن فرصة، حتى أن الشخص الذي كان سيقدم دور الخواجة تخلف فحل محله وبعدها قدم دور مدرس لغة إنجليزية في «زقاق المدق» وأدوار صغيرة للشخص الأجنبي أو ذي اللكنة الأجنبية في أفلام تالية.

وأكدت الناقدة ناهد صلاح أن التحول الكبير في السينما لسمير صبري حدث في «بمبه كشر» في 1974 وكان أول بطولة للفنانة نادية الجندي من إنتاج زوجها وقتها الفنان عماد حمدي، وكان كل النجوم يخافون من الموافقة على الاشتراك في الفيلم لأنها جديدة على أدوار البطولة، وكان سمير صبري سيشترك في دور صغير ومع كل اعتذار كان يأخذ دور أكبر حتى أخذ دور البطولة أمام نادية الجندي، وبعدها انتقل لأدوار أهم خلال السبعينيات وحتى فيلمه الأشهر مع عادل إمام «البحث عن فضيحة» المأخوذ عن فيلم أمريكي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك