تستمع الآن

الناقدة ناهد صلاح تكشف لـ«لدي أقوال أخرى» سر عدم اتجاه سمير صبري للعالمية على غرار عمر الشريف

الأربعاء - ٢٥ مايو ٢٠٢٢

خصص الكاتب الكبير إبراهيم عيسى حلقة، يوم الأربعاء، من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» للاحتفاء بمشوار الفنان الكبير الراحل سمير صبري مع الناقدة الفنية ناهد صلاح.

وشددت الناقدة ناهد صلاح إنها اقتربت من الفنان سمير صبري خلال إعدادها كتاب ««حكايتي مع السينما»، وقالت: “سمير صبري منذ صغره في الإسكندرية كان يعشق السينما الإيطالية ويذهب مه الأسرة إلى كل أفيش يرى فيه سينما إيطالية، ولما قرر سينتج سينما في التمانينات وبدأت يظهر الواعية الجديدة في السينما ويضاهي المدرسة الإيطالية من التصوير في الشارع وإظهار الواقع”.

وأضافت: “سمير صبري لديه أشياء كثيرة اشتغلها لأخر لحظة وأتذكر ذهبنا لمكتبة إسكندرية لعمل ندوة تكريمية والمكتبة رشحتني لكي أدير اللقاء، وأصر نسافر بالقطار في قطار 7 صباخا ووصلنا الإسكندرية العاشرة مساء، وقال لازم يخرج يصلي الجمعة، واتغدينا وروحنا المكتبة وخصلنا الندوة ولازم نخرج يفرجنا إسكندرية وهلكنا كفريق”.

وأردفت: “وفي تكريم آخر قال لازم ناهد هي التي تدير اللقاء وسألته سؤال مهم، ليه هيئة قصور الثقافة تكرم سمير صبري في القاهرة فقط، وأجبت قلت لو مش فاكرين أفلامه سنتذكر برامجه وأغانيه فهو فنان كبير ويستحق التقدير، وقلت ليه يُكرم في القاهرة ولماذا ليس في قنا وبنها، وقصور الثقافة معمولة للناس، وما قصدت أحكيه إنه ليس ابن القاهرة أو إسكندرية فقط، ولكنه ابن هذا البلد”.

وتابعت: “سألت سمير صبري سابقا وقلت له إن لديك كل مقومات العالمية للانطلاق مثل عمر الشريف كلغة وكاريزما، وقال لي أسافر ليه؟ بلدي جميلة وأسافر ليه وعندي كل المقومات اللي بحبها وحققت نجوميتي وحضوري في هذا البلد الجميل ويظل جميلا، وكان يقول لي الموضة كانت تطلع من إسكندرية والقاهرة مش روما وباريس، وستظل بلدي جميلة ويمكن يأتي بعض التراب عليها ولكن لا يتغير جمال هذا البلد، وهو كان يقبل بأدوار الرجل الثاني لأنه فنان ولديه هذا الشغف، وأيضا عمر الشريف كان لديه نفس الفكرة وشارك عادل إمام فيلم (حسن ومرقص) ونزل اسمه ثانيا بعده فلم يغضب وقال عادل نجم أهم مني”.

وأشارت: “فيه مقولة للفنان نور الشريف لما كانوا يسألونه عن الفارق بينه وبين أحمد زكي قال أنا 70% دراسة و30% موهبة ولكن أحمد زكي العكس، وفي رأيي أن نور الشريف مؤسسة وبالدرجة المصرية هو صنايعي كبير، ولو بحثنا في الأدوار الأولى لسمير صبري سواء الخواجة كان يعملها بسهولة لأن المجتمع المصري كان وقتها هكذا، وكان قارئا عظيما ولازم صباحا يقرأ الأخبار والصحف بنهم واطلاع شديد فطبيعي نرى شخصيته بالخبرة والتراكم ويحدث نضج زمني”.

وعن المسافات الكبيرة بين أفلام سمير صبري والتي كانت تصل لـ13 سنة، قالت: “هذه كانت مشكلة السينما ولا نجد سمير وحده الذي كان يغيب عن الشاشة، وفريد شوقي ونور الشريف كانا مختلفان لأنهما كانوا ينتجون أعمالهم، وفريد شوقي لأخر لحظة في حياته هو البطل الأول وكان يكتب على الأفيش أول اسم، والمشكلة في السينما لما يوصل لسن كبير لا يستعينون به عكس السينما العالمية الذي يصنع لهم أفلام خصيصا”.

واختتمت حديثها: “لما عاد سمير صبري في أفلام مثل محمد حسين و(2 طلعت حرب) كان حضوره مختلفا وهو كان أهم عنصر في الفيلم الأخير ويعي دوره والمقصود من العمل، حالة إنسانية شديدة العذوبة وفي فهم حالة البلد والتغير الذي حدث والجيل الجديد اللي يطلعون له من الميدان على شقته وحالة تذبذبه يهاجر رغم أن أسرته سبقته في النهاية يموت وكانها لحظة وداع ورفض أن يترك هذا البلد الذي أحبه بشدة وشغف كبير جدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك