تستمع الآن

السيناريست باهر دويدار لـ«حروف الجر»: ارتباط الأطباء بالكتابة بسبب احتكاكهم بالمرضى وقصصهم

الأحد - ٢٩ مايو ٢٠٢٢

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الكاتب والسيناريست د. باهر دويدار.

وفسر «دويدار» اتجاه الكثير من الأطباء للكتابة الإبداعية، قائلًا: «طالب الطب أو الطبيب كان طالب شاطر في الكلية أو المدرسة فدماغه طول الوقت بتعبي حاجات عاوز يطلعها، ودراسة الطب بتخليك تغوص جوه البني أدم والاحتكاك بالمرضى، وقدام المرض الإنسان ما يقدرش يفتعل لأنه بيكشف حقيقته قدام الطبيب، وعندنا في مصر لم يكن هناك قبل ذلك هذه الحرية في اختيار الكلية، أنت طالب شاطر فتطلع دكتور أو مهندس فلو عندك هواية بتركنها على جنب ولما تمارس المهنة تطغى عليك الموهبة لدرجة إنك بتسيب المهنة وتروح لها».

وعن تجاربه وقت العمل بالطب، قال: «بقف أتفرج على العيان وأهله وأرسم سيناريوهات علاقات بينهم في دماغي من مشاهداتي وتفاعلاتهم مع بعض، لدرجة كان عندي مشروع فيلم عن دكتور سمع من مريض اللي المفروض ما يسمعوش فوضعه في موضع خطر بعد كده بس لسه ما خلصتوش، وفيلم آخر عن تجربتي في العمل بدولة الصومال».

وأكد السيناريست باهر دويدار أن التلفزيون عطله عن مشاريع سينمائية يخطط لها، موضحًا: «التلفزيون مهلك والـ30 حلقة موضوع قاتل، واللي بيحصل إن بعد رمضان بنستهلك في الأفكار حوالي 4 أشهر ثم في النهاية تلاقيك بتبدأ في حاجة تانية خالص».

وقال إن احتكاكه بالإخوان خلال مرحلة الجامعة جعلته يأخذ موقفًا واضحًا منهم، مضيفًا «شوفت الإخوان بيتمكنوا إزاي على نطاق بلد صغيرة أو اتحاد طلبة بيعملوا إيه فما بالك لما يمسكوا بلد، وكانوا بيضيقوا علينا في العروض المسرحية بخصوص تمثيل الفتيات».

وتابع: «إحنا آخر جيل كان عنده بقايا الأنشطة الفنية في المدرسة، ففضل عندنا شوية من ده علشان كده كان عندنا موقف واضح من الإخوان، بعكس الناس العادية اللي شايفين الإخوان هو مجرد جارهم الطيب».

وأشار إلى أن غياب الدولة في مرحلة سابقة عن الأنشطة المختلفة مثل مراكز الشباب وقصور الثقافة والمراكز الصحة حتى جعلت الإخوان يحلوا محلهم ويقدمون تلك الخدمات للجمهور مقابل دعمهم لهم في الانتخابات.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك