تستمع الآن

إبراهيم عيسى لـ«حروف الجر»: نفسي أقعد في البيت أكتب روايات

الأحد - ٢٢ مايو ٢٠٢٢

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي والروائي والسيناريست إبراهيم عيسى.

وقال عيسى عن نشأته ودخوله مجال العمل السياسي: “دخلت في الحزب الناصري تحت التأسيس وكنت أمين تنظيم في بلدتي رغم أن كنت وقتها طالبا في الجامعة، وكنت عضوا في اللجنة المركزية للحزب الناصري بعد ذلك، وكتبت مقالا في روزاليوسف لمحاولة بناء جسور من الناصريين والإسلاميين وكان بعنوان (خيبة الأمل راكبة جمل)، وسميت نفسي ليبرالي عصامي ومفيش فكرة واحدة تملكك ومن حقك تسمع الجميع وتناقش الجميع وتتأثر بهم ولا بد من إعادة نظر في تاريخنا، وبدأت أقرأ في التاريخ الإسلامي والحديث وهذا عرفني على أفكار أحمد لطفي السيد والإمام محمد عبده، وطبيعي سنة 92 تكون الكاتب رقم واحد في مواجهة تيار التطرف فكريا في روز اليوسف، في ظل رئاسة الأستاذ عادل حمودة رمزنا الكبير، فهو فتح لي صفحات المجلة للرد على الجماعات الإسلامية والإسلاميين، وفي هذه اللحظة أغتيل فرج فودة، وكانت بداية جديدة أكمل معركة في مواجهة التيار الإسلامي، ودخلت في معرك كثيرة وضعت جذورا للفكر الذي أطرحه”.

“موقف وصياغة وتوزيع وتأثير”

وأضاف: “في مصر الناس صعب تستوعب إن يكون لك مداخل كثيرة للتعبير عن آرائك مثل صلاح جاهين فهو كان رسام كاريكاتير وممثل وكاتب سيناريو وصحفي، وأنا شخصيا غابت فترة فكرة إبراهيم الروائي وعادت مع كتب (مولانا) ثم (رحلة الدم)، وأنا لو تقولي عايز إيه أقولك أقعد في البيت أكتب روايات، وطموح أي كاتب روائي روايته توصل بإبداعها وفكرها، وأنا لست نمرر واحد في بيع الكتب ولكن ضمن الأوائل، وأنا صحفي فمعتاد على أن ما أكتبه ينشر سريعا والناس تقرأ ويصل لها وفيه سباق توزيع وبالنسبة لي التوزيع حاجة مهمة ولكن ليس الأهم، وفي الصحافة أربع أضلاع والإعلام أيضا (موقف وصياغة وتوزيع وتأثير)، الموقف لازم يكون فيه أسلوب والتوزيع هنا بالتواصل مع الناس والأعلى مشاهدة ومبيعا والتوزيع لوحده لا ينفع ولكن لازم يكون له تأثير وليس مجرد فيشار وتسلية، وهذا المربع طوال الوقت مهموم به، وأسعد جدا بوصول رواياتي للناس وتقرأ والناس تشتريها”.

وعن ما يثير حفيظة إبراهيم عيسى، قال: “ما يثير حفيظتي ازدواج الآراء والشخصية، وإن الناس تقولون لا تفعلون، وفي اجتماع ما بحزب من الأحزاب إن اللجنة ستخلص لتقرير وينتهي بقرار وجلسنا في هذه اللجنة وكان واضحا إن قيادة الحزب تريد الوصول لقرار ولكن رفضناها وأمين اللجنة أقر رفضه ولكن خرج على المنصة أعلن عكس ما توصلنا إليه وهذا كان فراقا ما بيني وبين العلم السياسي الحزبي في مصر، وعموما هذه أكثر حاجة تثير حفيظيتي”.

وأردف: “ما يثير الغضب هو التطرف وقرارات التحكيم المصري في الدوري لازم يكون فيه حدود، استكراد العدالة فاكرين إنها حاجة سهلة، وكل الناس شايفة الخطأ والناس تقول لأ فيه أجيال تقول لا تصدق مشاعرك وعواطفك، حربي الشديدة في الحياة أن تفصل مشاعرك وحكمك، وأفضل حاجة لا تحكم على النية، وكمان فيه مشكلة إن المجتمع المصري فقد التركيز مثل الأولاد الذين يكتبون تغريدات ويحلفون إنهم سمعوا ما ينتقدونه، وهذه آفة عالمية ولكن في مصر الوضع أصبح بائسا، والشخص يأخذ الانطباع بالجملة اللي على الفيديو أو من أول دقيقتين، وهو أمر مؤثر على البلد كلها والتوقف عند الاقتطاع هو الجوهر وهو أمر غير حقيقي، ومجرد انتشار الكلمات وتعليقات وكوميكس وهو أصلا لم يقال ويتم التعامل معه بعد ذلك على أنه حقيقة وهذا في جميع الطوائف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك