تستمع الآن

«وصال» | مستمعو «نجوم إف إم» يروون أجمل مواقفهم مع اسم الله «الصبور»

الإثنين - ١٨ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الاثنين، عبر برنامج «وصال» على نجوم إف إم، عن اسم من أسماء الله الحسنى، وهو «الصبور».

وتقدم آية عبد العاطي برنامج عن “أسماء الله الحسني”، وتعرض مواقف من الحياة اليومية لو تأملناها بعمق نرى فيها ربنا بصفة من صفاته العليا وأسمائه الحسنى، حيث نرى الستار.. الكريم.. الرزاق.. الوكيل، ونشعر أن هناك وصال بيننا وبين الله.

يذاع “وصال” من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية عبدالعاطي: “: “سألنا سؤال إيه أكثر حاجة محتاجة مجهود سنقول الرياضة أو تربية الأطفال، ولكن أي حاجة محتاجة مجهود هي محتاجة صبر، الدنيا لما تزداد صعوبة وتعقيد يبقى الصبر تحدي كبير جدا يحتاج لتدريب ويقين، وأخجل اليوم أقول كم رأيت اسم الله الصبور وقد إيه رينا صابر عليم رغم كل أخطائنا، وربنا الصبور يعني مستمر في الصبر صابر علينا ولا يعجل في عقوبتنا، من أول ما نصحى ونواجه المجتمع والناس بطباع مختلفة علينا التحلي بالصبر هي مش سهلة ولكن تستاهل المحاولة والمجهود، وربنا بشر الصابرين”.

وقالت مستمعة: “اسم الله الصبور شعرت به في مرحلة في حياتي والمؤسسة التي أعمل بها قرروا يغيروا كل العالمين بها صغار وليسوا خبرات ويمنحونهم مرتبات مستفزة بالنسبة للسعر اللي في السوق، وأي شخص كان يعمل ويعطي المؤسسة من وقته وجهد شعر بإحباط كبير، وفي مرة كنت قاعدة مع مدير كبير وكان غاضبا لأنه واقع عليه الظلم وقال لي الحاجة الوحيدة التي تصبرني هي الآية (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) ولما سمعتها شعرت أنني كأن أول مرة أسمعها، وفعلا نحن كلنا في الدنيا في امتحان الصبر بمختل أنواعه على الظلم أو الفقر، واشتغلت على نفسي وقررت الرحيل، وذهبت لعمل آخر والمدير في مؤسستي الجديدة تمسك بي، والواحد لازم يكون عارف إن الصبر من الامتحانات اللي الواحد سيمر بها”.

وأشارت أخرى: “من الحاجات اللي صابرة فيها، هي الإطعام ومحتا صبر واستمرار لأنها حاجة مش للرفاهية ولكن تعمليها قلب وصبر وتظلين تنظفي في الحاجات وتطبخيها، وفي هذا الأمر أرى أسماء الله الصبور والرزاق والمدبر وربنا لم يخذل عبيده مرة والوجبات تخرج بأحسن ما يكون، ولن تروا البر حتى تنفقوا مما تحبون، ولما نصبر على حاجة تبعنا ونح صابرين ومحتسبين فربنا يصبر علينا في الدنيا والآخرة”.

وقالت مستمعة: “في الغربة ندرك احتياج الصبر، وأنا هناك كانت مديرتي صعبة وواضعة علي ضغط كبير ولما تكوني في الغربة مع أولادك وهم ليس لهم غيرك وتقريبا تلعبي كل الأدوار، وأنا كان علي ضغط إني لم يكن وقت لأولادي وكان عندي مديرة لاغية لي حياتي بمعنى الكلمة من كثرة الضغوطات، وأنا أعمل في مدرسة وأولادي معي ورفاهية النقل بنفس المزايا كانت صعبة، وعملتها سنة ونصف السنة وحياتي تتأثر وولادي وضغوطات عصبية، وقررت الاستقالة ووضعت في الإيميل وكان عندي إجازة وزوجي طالبني بالصبر لكي أعيد تفكيري، وثاني يوم يأتي لي مكالمة من ناس قريبين مني وأجد المعجزة تحدث إن مديرتي هي التي تستقيل وأن هذا آخر شهر لها وفيه شخص أحسن منها يمسك، وسبحان من ألهمني بالصبر”.

وقال مستمع: “اسم الله الصبور كنت أراه في والدتي واكتشفنا في 2006 وكانت صغيرة في السن في بداية الخمسينات وكانت مصابة بفيروس سي، وبالطبع أصيب بأمراض أخرى ومع علاج الفيروس ترك لها مشاكل أخرى وكانت صبورة مع ذلك في رحلة العلاج، وكنت أقول لها عشان خاطري، وهي واحدة من ضمن الناس الصبورة وصبرها جعل لدي صبر أني أكون معها في كل خطوات العلاج”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك