تستمع الآن

«وصال» | مستمعو «نجوم إف إم» يروون أجمل مواقفهم مع اسم الله «الواسع»

الأربعاء - ٢٧ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الأربعاء، عبر برنامج «وصال» على نجوم إف إم، عن اسم من أسماء الله الحسنى، وهو «الواسع».

وتقدم آية عبد العاطي برنامج عن “أسماء الله الحسني”، وتعرض مواقف من الحياة اليومية لو تأملناها بعمق نرى فيها ربنا بصفة من صفاته العليا وأسمائه الحسنى، حيث نرى الستار.. الكريم.. الرزاق.. الوكيل، ونشعر أن هناك وصال بيننا وبين الله.

يذاع “وصال” من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية عبدالعاطي: “لو افتكرنا أغلب المواقف اللي كانت مزعلانة وتشعرنا أنه خلاص نهاية العالم سنتذكر أننا كنا صغيرين ونرى الدنيا من منظور ضيق جدا، والأيام الصعبة تجعلنا نرى مشاكلنا هي محور الكون، وهذا من حقك طبعا، ولكن لما تحصل مشكلة أكبر ترى المشكلة القديمة صغرت أمامها، فالمشكلة قد تكون في منظور الرؤية وإننا نضع المشكلات في أكبر من حجمها، وشوف كم نرى اسم الله الواسع، سعة ورحمة ربنا مالهاش حدود، إن المريض عنده رخصة أن لا يصوم إنك تفكر في الخطأ وإذا لم تنفها لا تحسب، وربنا رحمته واسعة جدا، وهل جربتوا أمام أي مشكةل تنظر للسماء الواسعة وترى النظام المذهل اللي بتتحرك به الطيور وربنا يلهمها”.

وقال مستمع: “أنا كشخص مراقب طيور وكل كائن له تفصيلة في حياته وطريقة هجرته، وأنا كنت في البحر الأحمر وأراقب البجع الأبيض ويمر كل سنة وكان فيه عوائق يراها في حياته ومنها طواحين الهواء اللي شغالة بالكهرباء، وهذا الطير يبعت طيور استطلاع لكي يرى هل فيه خطر أم لا ثم يعطي يأمر لباقي العائلة لكي يمروا، ولما نغلق طواحين الكهرباء فالسرب يمر، وهنا تشعر برحمة ربنا الواسعة ونحن لسنا فقط البني آدمين نفهم ولكن كلما متفقين مع بعض وعايشين مع بعض، والعلم موجود في كل كائن ربنا خلقه”.

وأشارت مستمعة أخرى: “كنت شغالة في شركة قريبة من بيتي نصف ساعة، ولكن طلبوا نقلي لمقر آخر والطريق ساعتين ودائما زحام ومأساة، وقلت أروح وإن شاء الله ربنا يعوضني خير بعمل آخر، وحتى أعود البيت ويقنعوني بترك العمل، ومع ثقتي في ربنا كان من ضمنهم شخص هو حاليا زوجي وكأن ربنا شايل لي حاجة كبيرة لي، ولكن قبل أن نتزوج تم نقله لمكان آخر، ثم وجدت شغل آخر بجانب مقر عمله، ثم بكلم صديقة وحكيت لها قصتي حتى قالت لي عايزاكي تيجي تشتغلي معنا في مكان بجانب بيتي وربنا عوضني بحاجتين زوجي الحالي وأيضا الشغل بجانب بيتي، ومفيش أوسع من رحمة ربنا ولكن بطبعنا نحن متعجلين ولو صبرنا وسلمنا أمرنا لله سنجد ربنا يجبر بخاطرنا ويمنحنا أكبر مما نريده”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك