تستمع الآن

«وصال» | مستمعو «نجوم إف إم» يروون أجمل مواقفهم مع اسم الله «الشكور»

الإثنين - ٢٥ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الاثنين، عبر برنامج «وصال» على نجوم إف إم، عن اسم من أسماء الله الحسنى، وهو «الشكور».

وتقدم آية عبد العاطي برنامج عن “أسماء الله الحسني”، وتعرض مواقف من الحياة اليومية لو تأملناها بعمق نرى فيها ربنا بصفة من صفاته العليا وأسمائه الحسنى، حيث نرى الستار.. الكريم.. الرزاق.. الوكيل، ونشعر أن هناك وصال بيننا وبين الله.

يذاع “وصال” من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية عبدالعاطي: “لماذا نربط البخل بالأموال فقط، ولكن هذه النظرية تغيرت الفترة الماضية وأصبحنا نقول البخيل بخيل في كل حاجة في مشاعره وعواطفه وحتى في كلامه، فيه فرق بين الإفراط في المجاملة والإطراء وما بين الرد بكلمة ورد غطاها، وفي سياق نحتاج يكون الرد على القد مع ناس ليس بيننا وبينهم ألفة قوية أو جداد في حياتنا، والذوق لا يتعارض مع إنه يكون كلامنا قليل، الشكر والتقدير احتياجات ضرورية، وجرب تقول الله ينور لشخص وأنظر عليه بعدها مباشرة ستجد أثارها ظهر عليه، والشكر أقل واجب يعني، وشوف كم رأيت اسم الله الشكور اللي يشكرنا على القليل من أعمالنا ويعطينا مقابلها الكثير من الأجر وعايزنا دائما نشكر لكي يزيدنا أكثر، ونشكره على إيه ولا إيه فعلا على النعم والإدراك العالم اللي بكل تفاصيله مسخر لخدمتنا على اللحظة اللي عشناها حالا وعلى دعوتنا وطلبتنا اللي طلبناها زمان وتحققت فعلا”.

وقالت مستمعة للبرنامج: “جاءت لي صدمة وأنا صغيرة خوف من فقدان والدي فجأة لأنهما ولدونا وهما كبار في السن وأشعر دائما إنهم يكبروا ونحن صغار وسيموتوا ويتركونا، وأصبحت أتعامل معهم على أنهم ماتوا بالفعل حتى اعتاد على الأمر لما يحدث وظللت أبكي ووالدتي بجانبي حتى، ولكنها تحدثت معي إننا لو خفنا ن كل حاجة في الدنيا لن نتحرك من مكاننا وربنا لطيف بالعباد ويعطي كل شخص على قوة تحمله، وظللت أدعي إن ربنا يعطيهم الصحة طولة العمر حتى أكبر ويروا أولادي وأعوضهم سنوات جرمانهم من الأطفال، وبالفعل ما دعيت به وأنا صغيرة ولما كبرت وتزوجت وجاء ميعادهم وتوفوا وكانت صعبة فربنا أهلنا لهذه اللحظة بالفعل، ووالدتي تعبت جامد ولم نكن نعرف سبب التعب وهو كان يقين إن ربنا يقول لنا استعدوا وتحملوا المسؤولية لأنهم كانوا مدلعنا جدا، وفهمت معنى الدعوة الصادقة اللي دعيتها من قلبي وتوفوا بعد ما فرحوا بنا ورأوا أحفادهم”.

وأشارت مستمعة أخرى: “اسم الله الشكور تجلى في مواقف كثيرة وأهمها في وقت فقد والدتي وإخواتي الاثنين الأصغر مني وتوفوا في أوقات متقاربة، وفي كل فقد منهم كانوا يمروا بمرض فظيع وتعذبوا في مرضهم والفقد على ما هو حاجة صعبة على قدر شكري لربنا إنه توفاهم ورحم بهم وكل مرض فيهم كان ممكن يظل في الرعاية المركزة لفترات طويلة أو يظل على كرسي وهي حاجة صعبة جدا وعلى قدر صعوبة الفقد فو راحة ورحمة بهم ورحمة بي وربنا رؤوف وأشكر ربنا إنهم في مكان أحسن وبين يديه”.

وقالت مستمعة أخرى: “كنت شغالة في مكان وصديقة حصل لها ظرف ما وقررت الاستقالة، وتوليت الوظيفة الخاصة بها بجانب وظيفتي ولكن لم أجد حتى تقدير معنوى أو مالي وقررت الرحيل أيضا، وفي أخر الشهر كلموا صاحبة الشركة وقالت لي خلوها تيجي كام يوم لحد ما نعين شخص جديد وقبلت، وفي ثاني يوم مالكة الشركة قالت لي أمشي خلاص جبنا غيرك وشعرت بانهيار ومشيت وقعدت أكلم ربنا ليه وأنا لم أقم بشيء وحش، وقررت بسبب الصدمة لا أشتغل مرة ثانية، وثاني يوم صديقة تكلمني وحكيت لي وعرضت علي مكن في شكرة أخرى وراتب أعلى وساعتها وقفت عاجزة عن شكر ربنا وحاجة مش ممكن تحصل ولا في الأحلام وعجزت عن شكر ربنا ولكنه جبر بخاطري”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك