تستمع الآن

«وصال» | مستمعو «نجوم إف إم» يروون أجمل مواقفهم مع اسم الله «الودود»

الأربعاء - ٢٠ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الأربعاء، عبر برنامج «وصال» على نجوم إف إم، عن اسم من أسماء الله الحسنى، وهو «الودود».

وتقدم آية عبد العاطي برنامج عن “أسماء الله الحسني”، وتعرض مواقف من الحياة اليومية لو تأملناها بعمق نرى فيها ربنا بصفة من صفاته العليا وأسمائه الحسنى، حيث نرى الستار.. الكريم.. الرزاق.. الوكيل، ونشعر أن هناك وصال بيننا وبين الله.

يذاع “وصال” من الساعة 5:45 إلى 5:50.

“هل الأجمل إننا نحب ونتحب هكذا في المطلق مع الأخذ في الاعتبار أنه شعور في الطالع والنازل وليس له ملكة والقلب في لحظة بيقلب ولا الأفضل نكطون في حياة بعض مريحين وطيبين وعشرتنا سهلة وهي حاجات تثبت جذورنا في أغلب العلاقات الإنسانية، أعتقد لو فكرنا فإن هذه الصفات نختصرها في أن نكون أشخاص ودودة، والود هو بذل مجهود لإسعاد الناس في حياتنا ونعبر عن مشاعرنا بصدق ونجد السعادة في علاقات متبادلة بها المشاعر الطيبة، الودود من البشر هو إنسان بكل معان الكلمة، وربنا هو أصل الود هو ربنا الودود، هو يسامحنا لما نخطئ ويوهبنا النعم والعطايا، ورأينا كثيرا ربنا الغفور الرحيم الودود”.

وقالت مستمعة: “كنت عروسة وباقي على فرحي 5 أيام ونتحدث في كل شيء ويأتي له تليفون من والده، وقال لنا خبر محزن إن قاعة فرحنا سقط، فما الحل؟ إننا نؤجل الفرح يومين وساعتها نأخذ قاعة أخرى الكبيرة اللي كان نفسي فيها ولكن كانت غالية، والفندق اعتذر عن الواقعة وهذا كان ود بالنسبة لي من ربنا وجعلت الحلو أحلى وجعلت نصيبي أحلى، وكان في قناعاتي إنه وصال من ربنا لا تزعلي وجاءت لي دون أدنى مجهود وبشكل أحلى ما كنت عايزة”.

وقال مستمع: “في بداية شغلي سافرت لبلد ما والمغريات بها كانت كثيرة، وللاسف الفتن كانت كثيرة والواحد انجرف فيها وبعدها بـ6 أشهر شعرت أنها ليست الحياة التي أريدها وبحثت عن عمل آخر ثم قررت بعد سنة أنني لاأحب هذه المعيشة وسأترك عملي لوجه الله سبحانه وتعالى وقدمت استقالتي وعدت للقاهرة، وبعدها جاءت لي انترفيو في شركة كبيرة واتقبلت في نفس اليوم وكان بالنسبة لي ربنا يودني وتركت حاجة عشاني وسأرد لك الأفضل بكثير وكنت صادق النية في عودتك عن الخطأ”.

واشارت مستمعة: “أنا ربنا يحبني ويودني لأني بحب أعطي للناس دون انتظار مقابل له وهو أمر اسمتديته من والدتي، وكان لي صديقة في الجامعة وبها مواد نظري صعبة وطلبت من الصديقة تلخص لي المادة لكي أعرف أذاكر فهي لم تكن راضية في الأول ولكن منحتني الملخص وجئت امتياز ثم رفضت تعطيني بعد ذلك الملخصات، وقررت عمل ذلك بنفسي ولكن بعد سنوات حصل عندها حالة وفاة ولم تكن قادرة على المذاكرة وعارفة أنها كانت حزينة جدا ولن تعرف تذاكر، وأنا دون استغلال الموقف بأنها تجرب لأننا لو عاملنا الناس بنفس معاملتهم لن تكون دنيا أو حياة وسننهش في بعض، فقررت الذهاب لها ومنحها ملخصات وكانت غير مصدقة، والواحد لا ينفع يعامل الناي بمعاملتهم ومهم تعطي دون أن تنتظري وكلنا نتزنق ونقع في نفس المواقف، وربنا يوقف لك ولاد الحل في مواقف أخرى، وربنا الودود فهو ينعم عليك بنعمه”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك