تستمع الآن

«وصال» | مستمعو «نجوم إف إم» يروون أجمل مواقفهم مع اسم الله «الحليم»

الثلاثاء - ١٩ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الاثنين، عبر برنامج «وصال» على نجوم إف إم، عن اسم من أسماء الله الحسنى، وهو «الحليم».

وتقدم آية عبد العاطي برنامج عن “أسماء الله الحسني”، وتعرض مواقف من الحياة اليومية لو تأملناها بعمق نرى فيها ربنا بصفة من صفاته العليا وأسمائه الحسنى، حيث نرى الستار.. الكريم.. الرزاق.. الوكيل، ونشعر أن هناك وصال بيننا وبين الله.

يذاع “وصال” من الساعة 5:45 إلى 5:50.

وقالت آية عبدالعاطي: “فيه نظرية نستخدمها في الشغل والتربية أو المطبخ هينظرية التجربة والخطأ عشان نعرف لازم نجرب وارد جدا أننا نغلط فنعيد التجربة ونخطئ ثاني وثالث حتى نفهم بتتعمل إزاي، وقس على كده كل مهارة في حياتنا، مهارات شغل وصفات وأخلاق، كل حاجة ممكن تأتي بالتدريب والتدريج، بس من أو التجربة حتى النتيجة النهائية محتاجين نتخلق بصفة ربنا الحليم الصبور، فهو حليم معنا جدا نخطئ ونعيد الخطأ ومع ذلك منتهى الحلم والصبر، وتسمع اسمع ربنا الحليم تشعر بحب وحنية على عباده، صفات ربنا وأسماءه بعد ما تفهمها الأجمل تحاول تكون في أخلاقنا، وأكيد نتمنى نكون لدينا من الحلم والرأفة والود في التعامل مع بعض”.

وقال مستمعة: “أنا شخص يشعر بالنب سريعا تجاه الكائنات على الكوكب وهذا ناتج من اتخاذ قرارات متسرعة وقت غضبي فأندم عليها فأشعر بالذنب ومن 7 سنوات كنت مرتبطة بشخص واكتشفت أنني لا أريد أن أكمل العلاقة ومتخوفة من مستقبل لو كملت وأردت الانفصال، ووالد هذا الشخص كان يحتضر فقلت لن أكون دنئية وتركته في وقت صعب، وأنا بفكر ولسه والده توفى وكان الطبيعي أمهله قليلا الوقت وقررت أعطيه الفرصة وأكون حليمة معه، وربنا كان حليما عليه في حاجات سيئة بيعملها وأنا أكون مين كعبدة لكي لا أصفح، واعتبرتها فرصة نعيد حساباتنا ورغم أن هذه ليست شخصيتي، وبعد وفاة والده هو استغل الموضوع أكثر لكي أسوأ، ورأيت أن ربنا يكون له حكمة وأتحول من الشخص المندفع لكي أكون الشخص الحليم وننفصل لا أشعر بالذنب، وربنا الحليم أمهلني أكون حليمة لكي أرفق بنفسي فيما بعد”.

وأشارت آخر: “في يوم حلمت أني رايحة الشغل وخرجت على السلم ووجدت ثعابين حولي ومش عارفة أعمل إيه، وربنا ألهمني أمر وسطهم وعديت، ثم صحيت من النوم وذاهبة للشغل ووجدت ثعابين البشر وأنني السبب في مشاكل عدة هناك ويتهمونني بأمور غريبة، وبقيت أبكي فقط وأنا من النوع اللي مش بعرف أخذ حقي وربنا ألهمني أصمت تماما وأكون حليمة في ردة فعلي ولا يكون فيه أذى، وربنا يشاء القدر يظهر الشخص سبب المشكلة وأنه غير كفء وأخذ من أفكاري ومجهودي ونسبه لنفسه، وربنا جاب لي حقي دون أي مجهود وأذية شخص”.

وقالت مستمعة أخرى: “أنا من الأمهات التي أغضبت سريعا وعندي بنتين وداخلين على بداية سن مراهقة، وابنتي الكبيرة على مشارف امتحانات نصف السنة وهي تدخل الامتحان وتخرج نصف الوقت وتقول لي خلصت، وأقول لها الفيصل هي النتيجة ولا أضغط عليكي في موضوع المذاكرة وبالفعل النتيجة طلعت وكانت فوق الممتازة وعملت وقفة مع نفسي وأكون حليمة في التعامل مع أولادي والجيل ال يحتاج انفعال، ونحتاج الاقتداء بالحلم والصبر ومحتاجين نؤجل فكرة الغضب والانفعالات ونسمع أولادنا ونعرف قدراتهم رايحة فين، وأحاول أكون هادئة وحليمة واكتساب صفة واسم الحليم”.

وأشار مستمع آخر: “في مجال عندي عميل يحب متابعة كل شيء بشكل دوري والتحويلات الخاصة به مشيت ولا لأ، وكان عندي عملاء أخرين أيضا وهذا العميل يتصل بي كثيرا، وعاد لمدير وغاضب لأني لم أرد عليه ويريد نقل الملف الخاص به مني، وكنت متعصبا جدا وقلت لمديري أنا مش فارق معي الموضوع، ولكن بعد هدوئي كلمت هذا الشخص واعتذرت وتابعت معه طوال اليوم وبعد هذا الموقف أصبحنا أصدقاء، وحتى لما تركت المكان ظل معي كعميل في مكان الآخر، وربنا ألهمني الصبر رغم أن الأسلوب وقتها لم يكن ظريفا، وهذا الملف بدأ يكبر معي والعميل نفسه عندما يتحدث مع أخرين لا يثق فيهم إلا معي وهذا خلق عني سمعة كويسة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك