تستمع الآن

نادين لـ«قبل ما تفطر بكتير»: «معنديش روح المنافسة.. ومن الصعب تقديم هذه الأدوار»

الخميس - ٢١ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت الفنانة نادين عن كواليس دورها في مسلسل “مين قال” مع الفنان جمال سليمان، ويعرض ضمن مسلسلات رمضان 2022، ودار في إطار 15 حلقة.

وقالت نادين خلال حلولها ضيفة ببرنامج “قبل ما تفطر بكتير” مع خليل جمال وسارة النجار، على “نجوم إف إم”، إن الدور عرض عليها بعد تعاون سابق مع نفس شركة الإنتاج التي قدمت معها من قبل في مسلسل “خلي بالك من زيزي”.

وأكدت نادين أنه كان هناك ثقة متبادلة مع الشركة، موضحة أن ما زاد من تلك الثقة هو سرد مريم ناعوم، حيث إن الكتابة تعد من أهم عناصر العمل الفني.

وأشارت إلى أن العمل تدور أحداثه عن الشباب، منوهة بأن من أسباب مشاركتها وجود المخرجة نادين خان، مؤكدة أن العمل الفني كان مقررا أن يعرض على إحدى المنصات خارج سباق رمضان.

وتابعت: “كان من المفترض بدء التصوير 20 نوفمبر، كما أنه 15 حلقة فقط لأن الحلقات الصغيرة تترك أثرًا وتلقى ترحيبًا لعدم وجود مط في الأحداث”، مشددة على أن أول لقاء مع المخرجة نادين خان كان مثمرًا.

نادين

وأضافت: “بدأنا التصوير في 3 يناير الماضي، وكنت أشارك في مسلسل آخر كان مقررا أن يعرض في رمضان وهو (ولاد عابد) لكن تم تأجيله”.

وأوضحت: “أنا مش غاوية فكرة رمضان، وعمر ما كان عندي روح المنافسة لأن أي عمل جيد سيفرض نفسه وسط الأعمال الموجودة”.

وقالت: “شخصية أمينة فيها مني وفيها بره عني خلال المسلسل، كما أن شخصية الأب المسيطر سلاح ذو حدين وكلنا فينا من جمال سليمان في الحقيقة”.

وأشارت إلى أنها لا تحب السوشيال ميديا كما أن أولادها في ذات السياق، منوهة بأن الدخول على الفيسبوك لديها بقول شيء فقط.

وتابعت: “من القليل رؤية مسلسل شاركت فيه، ومن المستحيل قبول أي عمل لا يشبهني، فمن الصعب تقديم دور فلاحة أو بنت تعيش في حارة، ومن المهم الشعور أن الشخصية بها جزء مني”.

وأكدت نادين: “لم نصبح هوليوود الشرق كما كنا، وقليل حاليا وضع أعمال خالصة من الإسفاف، ويتم زرع حاجات 100% لا تمثلنا، وهناك انحطاط في الذوق العام، كما أنني أكره المهرجانات”.

آخر أعمال نادين

وقدمت نادين مؤخرا بطولة مسلسل “مين قال“، من بطولة: جمال سليمان، جمال عبد الناصر، ديانا هشام، إلهام صفي الدين، أحمد داش، وأميرة أديب، ويوسف أشرف مصيلحي.

ودارت الأحداث حول “شريف” الذي على الرغم من نجاحه في الثانوية العامة بمعدل يؤهله لدخول كلية الهندسة التي يحلم ذويه بارتيادها، إلا أنه يطمح بامتلاك مشروعه المتمثل بصناعة مقاعد من الورق.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك