تستمع الآن

محصلش| غرق سفينة «تيتانك».. وحقيقة ما حدث في الفيلم الشهير بالواقع

الثلاثاء - ٢٦ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت مريم أمين عن فيلم “تيتانيك”، مشيرة إلى أنه يعد من أشهر أفلام هوليوود وكل من شاهده تأثر عندما ضحى جاك بحياته حتى تعيش روز وتوفي بسبب برودة المياه.

وقالت مريم أمين عبر برنامج “محصلش” على “نجوم إف إم”، إن هذا الفيلم الأيقوني تم ترشيحه لـ 11 جائزة أوسكار، وحطم كل الأرقام القياسية لإيرادات السينما الأمريكية، وجسد بالتفاصيل قصة غرق السفينة العملاقة عام 1912.

وأوضحت أن الكثير يعتقد أن كل الاحداث والمشاهد في الفيلم حدثت في الواقع والفيلم نقلها لكن هل أحداث الفيلم نقلت الواقع؟، لا لم يحدث، مؤكدة: “أول شيء لم يحدث هو في بداية الفيلم عندما يحكي شخص عن صناعة السفينة ويوصفها بأنها لا تغرق لكن مع العودة لكتب التاريخ والوثائق التي ظهرت في مرحلة الدعايا للسفينة لم يكن بها هذه الجملة لكن كان يتم الترويج لها على أنها من أكبر السفن في العالم وأن الرحلة ستكون تجربة مميزة وممتعة”.

وتابعت مريم أمين: “مخرج الفيلم اختار هذه الجملة خلال الفيلم لأنها جذابة ومشوقة في بداية الأحداث، ومناسبة لكل ما سيحدث بعد ذلك والمؤرخين أكدوا أن صناع السفينة لم يصرحوا بهذه الجملة، بينما قصة الحب الأشهر في الفيلم بين جاك وروز”.

تيتانك

وأضافت: “خلال أحداث الفيلم، جاك كان من ركاب الدرجة الثالثة وظهر خلال الفيلم وهو يتحرك بحرية شديدة بين طبقات السفينة حتى وصل للدرجة الأولى لكنه هذا الامر في الحقيقة لم يحدث ومن خيال المؤلف حتى الشخصيتين جاك وروز لا وجود لهما في الحقيقة”.

وأشارت إلى أن الثابت وفقا لوصف المؤرخين للسفينة إن كان بها فصل كامل لطبقات المركب ومن الصعب أن يصعد أحد من ركاب الدرجة الثالثة الوصول لركاب الدرجة الأولى، مؤكدة: “مكياج البطلة أيضا كان مبالغًا فيه وكان الروج أحمر وهذا كان غير حقيقيا لأن الروج كان بيضعه المطالبين بحقوق المرأة بالانتخابات لكن فتيات الطبقة الرايقة كانوا يعتمدن على الألوان الهادئة وهذا ما أكدته المؤرخة مارلين مارش في تحليلها للعمل الفني”.

وقالت مريم: “في مشهد غرق السفينة صور الفيلم أن المياه كان لونها صافيًا لكن العلماء أكدوا أن المياه لا تكون صافية بهذه الدرجة أو نقية ولكنها تميل للون الداكن خاصة في وسط المحيط، كما أن مخرج الفيلم قدم خلال الأحداث مقطع لم يحدث عند غرق السفينة وهو أن أفراد الأمن أغلقوا الأبواب على ركاب الدرجة الثالثة حتى ينتهي ركاب الطبقة الأولى من الانتهاء من ركوب قوارب النجاة لكن هذا المشهد وصفه أحد المؤرخين أنه من وحي الخيال لأن البوابات تفتح في نفس الوقت في كل الطبقات من أجل هروب الجميع ولم يحدث أي تمييز بين الركاب”.

وتابعت: “مشهد غرق ركاب السفينة صوره الفيلم بأن روز وجاك تحركا في المياه لمدة نصف ساعة لكن هذا لم يحدث، لأن درجات الحرارة كانت منخفضة جدا، كما أن مشهد اللوح الخشبي الذي ظهرت به روز كان ترتدي ملابس خفيفة في ظل طقس بارد وهذا ما حدث عندما غرقت تيتانيك الحقيقية عندما توفي أكثر من 1500 شخص في وقت بين ربع ساعة ونصف ساعة بسبب درجة الحرارة المتجمدة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك