تستمع الآن

محصلش| «عمل مفتعل أم إهمال».. لغز مقتل الفنانة أسمهان عن عمر 32 عامًا

الأحد - ١٧ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت مريم أمين عن الفنانة الراحلة اسمهان في حلقة «محصلش» على «نجوم إف إم»، مشيرة إلى أنها رحلت عن عالمنا عام 1944 عن عمر 32 عامًا فقط.

وأوضحت أن أسمهان تعد من أفضل الأصوات في العالم العربي على الإطلاق إلا أنه منذ لحظة اكتشاف وفاتها وبدأت الشائعات حيث كانت وفاتها أكثر حادث احتل عناوين الصحف والمجلات الفنية حينها.

وقالت مريم أمين: “قيل أن أم كلثوم هي المتسبب في وفاتها لشعوها بالغيرة من جمالها ومن أغانيها خاصة أنها كانت أميرة من الشام، وحتى الآن وبعد مرور 78 عامًا مازال البعض يردد أن كوكب الشرق هي السبب لكن الحقيقة أن كل ما قيل غير صحيح”.

حقيقة مقتل أسمهان

وأكدت مريم أن الصحافة تسببت في خلق عداوة بين أم كلثوم وأسمهان دون أن تتقابلا وظلت المقارنات مستمرة بينهن بين الأصل والصوت والجمال وتسببت في شحنهن ضد بعضهن ومازاد حدة الخلافات عملهن مع نفس الملحنين والشعراء وكان هناك منافسة حول فكرة من الأفضل؟”.

أسمهان

وتابعت: “لم يتوقف الأمر عند هذا الحد لكن الموسيقار رياض السنباطي قال إن لا أحد يستطيع منافسة أم كلثوم إلا أسمهان، ما تسبب في خلق حالة من الجدل خاصة أن كلامه يعني أنها تهدد عرشها ومكانتها وخلال فترة الخلاف بينهن استطاعت أسمهان تقديم أغنيات حققت نجاحا مثل ليالي الأنس في فيينا وحبيبي تعالى وهي أغنيات صعبة أن يقدمها فنان آخر بنفس الإتقان والسحر”.

وأشارت إلى أن ؤ نجحت في السينما من خلال فيلمي انتصار اشباب وغران وانتقام وكان هناك دعم كبير من المجتمع ومن شقيقها فريد الأطرش، ما أدى لتهديد واضح لنجومية أم كلثوم، إلا أن كوكب الشرق لا يد لها بموت أسمهان وما قيل كله إشاعات ولا يوجد تحقيق رسمي ذكر أم كلثوم في الاتهامات.

وأوضحت أنه يوم وفاة الفنانة الشابة كانت مع زوجها أحمد سالم وسافرت مع صديقتها إلى رأس البر للاستجمام لكن السائق لم يستطع السيطرة على الفرامل وانزلقت السيارة لإحدى الترع وتوفيت أسمهان مع صديقتها لكن السائق هو الذي نجا وهرب عندما بدأت السيارة بالغرق.

وأكدت: “خلال التحقيقات لم يكن هناك أية شهود بمكان الحادث حول إمكانية إنقاذ أسمهان أو الاستغاثة بأحد ولحد الآن لا أحد يعرف إلى اين هرب، وهو ما زاد الشكوك حول أن ما حدث عمل إجرامي مفتعل ليس صدفة وبدأت الصحف في كتابة قائمة طويلة بالمتهمين بقتلها وكانت الدوافع مختلفة.

وأضافت: “القائمة ضمت أم كلثوم وذلك بدافع الغيرة بجانب الملكة نازلي والدة الملك فاروق لغيرتها من أسمهان لوجود إعجاب متبادل بينها وبين أحمد حسين باشا رئيس الديوان الملكي، كما أن الصحف اتهمت فؤاد شقيقها لأنه كان يغير عليها ويكره علاقاتها الواسعة وعملها بالفن ويرى أنه لا يجوز أن أميرة تصبح ممثلة”.

ونوهت مريم أمين في “محصلش” بأنه سأل ابنتها سؤالا لم يفهم أحد مغزاه، حين قال: “تعملي إيه لو ماما أسمهان ماتت؟”، كما وصلت الاتهامات لزوجها أحمد سالم لكن الاتهام الأكبر للمخابرات البريطانية لأنهم حاولوا قتلها أكثر من مرة، وحتى الآن لا يوجد وثيقة تؤكد أو تتهم أنه القاتل خاصة أن فريد الأطرش الأخ المقرب لها طلب فجأة من النيابة أن كل التحقيقات يتم إيقافها وعبر عن موافقته بغلق الملف في المحكمة وكتب أن سبب موتها “إهمال السائق”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك