تستمع الآن

محصلش| حقيقة إصابة محمد علي باشا بـ«الخرف» قبل وفاته

الأحد - ١٠ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت مريم أمين عبر برنامج “محصلش” على إذاعة “نجوم إف إم”، عن محمد علي باشا، مشيرة إلى أنه كان له فضل كبير في تغيير صورة مصر عقب الاحتلال العثماني لها.

وأوضحت مريم أمين أن الاحتلال العثماني كان يريد إلغاء قوة البلاد، وتصبح مجرد بلد تابعة إلا أن محمد علي حسّن صورة البلاد وجعلها لا تقل عن أي بلد أوروبية.

وأشارت إلى أنه خلال حكمه كون جيش قوي والكثير من المشروعات على مجرى النيل لحماية المنازل والسكان من الفيضان الذي يحدث بالمحافظات، كما اهتم بالتعليم وسافر حينها عدد من الطلاب المصريين للخارج لتعلم الطب والفلسفة والصناعة.

وتابعت: “في نفس الوقت كان ذكيًا وإذا شعر بأية مؤامرات من قبل المماليك، كان بيتخلص منهم فورًا مثل مذبحة القلعة التي دبرها”.

وأكدت: “كثرة الانجازات التي قام بها محمد علي ومذبحة القلعة تسببت في وجود الكثير من الأعداء له وفي آخر حياته حاولوا تشويه صورته وترديد الكثير من الإشاعات له، بأنه مجنون وترددت حتى مماته لكن الحقيقة أنه غير حقيقي”.

وأوضحت أن الدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة أوضح أن محمد علي مات في عمر الـ80 وهذا السن مرتبط بالشيخوخة والخرف، موضحا أن هذا ما حدث لـ محمد علي بالإضافة لإصابته بمرض في المعدة باسم “الزهار”، حيث كان الطب معتمدا في هذا الوقت على الأعشاب والأطباء نصحوه بمادة تدعى “نترات الفضة” وتعالج الإسهال لكنها تموت خلايا المخ وتقضي على الذاكرة.

محمد علي

وقالت مريم أمين: “كانت ردوده غير موزونة أو غير طبيعية خاصة بعد مجهود كبير في حرب الشام وهذا الوقت المتآمرين استغلوا الوضع واتجهوا لإبنه وحرضوه”.

كما أضافت أن الدكتور أشرف مؤنس أستاذ التاريخ الحديث في جامعة عين شمس، أكد المعلومة، وشدد على أن محمد علي أصيب بالخرف، ثم بعد ذلك تولى ابنه إبراهيم مقاليد الحكم، وانتقل إلى قصر التين بعد عزله.

وأكدت: “بعد وفاة إبراهيم بعد إصابته بمرض (السل) أدى ذلك لحزن كبير من محمد علي، حيث أقرت عدة مراجع أن أيامه الأخيرة شهدت تحسنا وتوفي بشكل طبيعي لكن كان لديه أزمة في الذاكرة قصيرة المدى وتوفي 1849”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك