تستمع الآن

محصلش| الملك فاروق.. حقيقة إدمانه الخمر وتسببه في «الأسلحة الفاسدة»

الإثنين - ١٨ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت مريم أمين في برنامج “محصلش” على “نجوم إف إم”، عن الملك فاروق وعائلته، وحقيقة أنه كان مدمنا للخمور ويهتم بنزواته بدرجة كبيرة.

وقالت مريم أمين إنه تردد أنه على الرغم من معاناة البلاد من الحرب العالمية والظروف المادية السيئة حينها إلا أنه كان مهتمًا بنزواته، وأن تصرفاته من أهم أسباب ثورة 1952، إلا أن الحقيقة أن ما تردد لا أساس له من الصحة.

وأوضحت أن الملك فاروق مثله مثل أي حاكم لديه إيجابيات وسلبيات وعقب رحيله عن الحكم الكثير من المؤرخين بدءوا في كتابة قصص عنه لكنها غير موثقة بأي دليل.

وأكدت مريم أن الكاتب مصطفى عبيد قال إن كثير من الإشاعت ظهرت على الملك فاروق كان هدفها تشويه سمعته وأنه إذا كان فاسدا كان عدم أو سجن لأن في أغلب الثورات القديمة كان الحاكم الفاسد عند عزله يتم إعدامه مثل ما حدث في الثورة الفرنسية عندما أعدم الملك لويس السادس عشر مع زوجته لكن فاروق ترك مصر مع كل متعلقاته.

الملك فاروق

الحكاية وراء الملك فاروق

وتابعت: “الملك فاروق كان يحب الطعام وكان ذواقًا ولا بد أن يكون الطعام مقدم ومعد بطريقة مخصوصة وهو ما أكده الراحل عطية مرسي طباخ القصور الملكية الذي قال إن هناك إشاعة أخرى أن لديه شوربة مخصصة بلحم 50 خروفًا ولم يكن يحب لحم الخروف في الحقيقة لأنه كان يحب لحوم البقر”.

وأشارت إلى أنه في أغلب الوقت كان يخرج في رحلات صيد ويصطاد الحمام ويطلب أنه يسوى بطريقة الشوي حتى أنيس منصور قال إن الملك ان يستمتع بالطعام حتى وهو بيتناول آخر وجبة في حياته”.

وعن حقيقة إدمانه للخمور، قالت: “الكاتب مصطفى عبيد قال إن الكلام غير حقيقي واستعان في كتابه (هوامش التاريخ) بمذكرات كريم ثابت الذي عاش في القصر الملكي سنوات طويلة وشاهد الملك منذ بداية حكمه حتى تركه مصر وكتب أنه لم يشرب الخمر وإذا قابل أي زعيم أو ملك أوروبي أو في الحفلات كان يرفض، وقال (أنا كوالدي لا أشرب الخمر)، لكن كان السيجار ملازما له وهو ما أكده كاتب إنجليزي طرح كتاب (الملف السري للملك فاروق) وكتب أن وجبته الأخيرة عبارة عن أسماك وشريحتي لحم جملي وبطاطس محمرة وبقوليات ورفض تناول الفطائر لأنها كانت تحتوي على خمور”.

الملك فاروق

وأضافت مريم أمين: “الكاتب عصام عبد الفتاح في كتابه (أيام محمد علي) قال إن فاروق كان حريصا على تناول اللحوم الحلال وعدم شرب الخمور”.

كما وضحت حقيقة إشاعة “غراميات فاروق” مثل حقيقة علاقته بالملكة فريدة وناريمان وسامية جمال وتحية كاريوكا، الكاتب أنيس منصور وثق في كتابه (قلب لا يمتليء بالذهب) أن سامية جمال أقسمت أنها لم يكن لها علاقة بالملك وأن الفنانة كاميليا أنكرت، أما الملكة فريدة والملكة ناريمان كانتا تدافعان عن فاروق”.

صفقة الأسلحة الفاسدة

وشددت على أن فاروق اتهم بأنه السبب في صفقة الأسلحة الفاسدة لكن الأدلة أظهرت أن كل الحديث عن هذا الأمر غير حقيقي، وحاولت أسرته إظهار الحقيقة في 2016 بفيديو به عدد من الضباط الأحرار الذين أكدوا عدم صحة رواية الأسلحة الفاسدة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك