تستمع الآن

محصلش| أسباب وراء ظهور شائعة اتهام ليلى مراد بالتجسس.. وهذه دلائل برائتها

الأحد - ١٧ أبريل ٢٠٢٢

تحدثت مريم أمين في برنامج “محصلش” على “نجوم إف إم”، عن الفنانة الكبيرة ليلى مراد وشائعة أنها جاسوسة إسرائيلية، والأسباب التي أدت لذلك الأمر.

وأوضحت مريم أمين إن الصحف فاجئت متابعيها من القراء بمانشيت صادم حمل عنوان “ليلى مراد جاسوسة إسرائيلية”.

وأشارت إلى انه في التفاصيل تحدثت الصحف أن ليلى مراد تدعم العدو بالأموال، من خلال إرسال 50 ألف جنيه من خلال تحويلات بنكية من حسابها في بنك فرنسي.

وقالت مريم أمين إن الجمهور صدم في الأمر وصدق ما قيل خاصة أن الجيوش العربية كانت قد تلقت هزيمة على يد إسرائيل عام 1948، منوهة بحدوث غضب كبير جدا ضد ليلى مراد ونتيجة لذلك منعت أغانيها في لبنان وسوريا والأردن.

وأضافت: “كان هناك مطالبات بسجنها والتحقيق معها وتهديدات بالقتل، كلن الحقيقة أن كل ما حدث ليس حقيقيًا وأن الراحلة لم تكن جاسوسة”.

ليلى مراد

حقيقة ليلى مراد

وأكدت مريم أمين أن ليلى مراد أصولها يهودية وولدت في أسرة يهودية عام 1918، إلا ان بعد الزواج من أنور وجدي أصبحت مسلمة، كما كان لها مكانة كبيرة في السينما المصرية وقدمت 27 فيلمًا وكانت تعيش تحت الأضواء، وكان أجرها كبيرًا جدًا لأن أسطوانات أغانيها كانت تحقق إيرادات ضخمة إلا أن كل هذه الأشياء اختفت فجأة بعد أنباء علاقتها بإسرائيل.

وقالت: “عاشت ليلى في حسرة واكنئاب وأزمة مادية كبيرة، وأنباء سفرها لإسرائيل كان غير صحيحًا حيث إنها كانت في تلك الفترة في سوريا، وعاشت فترة صعبة قبل العودة لمصر، وفي وقت انتشار المعلومة كتبت الصحف الإسرائيلية إن المعلومة حقيقية لاستغلال اسمها وجعلها تعيش آخر سنوات عمرها في صراع كبير، ودفعت ثمن تلك الشائعة بأنها عاشت مكتئبة حتى الابتعاد عن الفن في عز المجد”.

وأضافت: “لا يوجد حقيقة ثابتة حول من وراء تلك الإشاعة لكن القصة المنتشرة هي أن طليقها أنور وجدي هو وراء ذلك الأمر بهدف الانتقام منها بعد رفضها العودة لها وهو ما أكده كتاب وثائق ليلى مراد للمؤرخ أشرف غريب، وفي ذلك الوقت عاد أنور وجدي للأضواء بسبب محاولات الصحفيين إجراء حوارات معه”.

وأشارت إلى أنه انتشر حوار للفنان الراحل يتحدث فيه عن إنه خلال فترة زواجه بليلى وجد ورقة بها تأشيرة دخول وخروج لإسرائيل ومزق تلك الورق لحمايتها، موضحة: “لكن أنور وجدي واجه خسائر كبيرة بسبب الشائعة لأنه كان منتج لأغلب أفلام ليلى مراد والتي قاطعها الجمهور وهذا ما جعل أنور يسعى لتبرئة ليلى من هذه الشائعة، وبالفعل ظهرت البراءة.

وأكدت مريم أمين أن مجلة المصور نشرت عام 1952 خطابًا من القوات المسلحة المصرية والتي أكدت فيه أن الفنانة الراحلة لم تسافر لإسرائيل ولا يوجد دليل على تبرعها بأي مبلغ لهم.

وقالت: “بعد ظهور البراءة، ظهر أنور وجدي وأعرب عن سعادته وقال (لأيلى مراد مسلمة عربية صميمة يحبها كل العرب وتبادلهم ذلك الحب، وأن الطلاق معها كان خلافًا عاديًا وليس نتيجة أسباب سياسية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك