تستمع الآن

علاء مرسي: أنا من أعظم ممثلين مصر ولكني جاهل جدا في إدارة موهبتي

الخميس - ٢٨ أبريل ٢٠٢٢

أكد الفنان علاء مرسي على أنه يرى نفسه بأن من أعظم ممثلين مصر، مضيفا أن الله عز وجل منحه موهبة كبيرة ويعرف قدرها جيدا.

وقال مرسي خلال حواره مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “العرافة”: “ربنا منحني موهبة أنا الوحيد اللي عارف حجمها.. كل واحد عارف موهبته حدودها إيه.. فيه عظماء في المهنة أنا منهم ولكن أنا غبي أو جاهل إداريا مبعرفش أدير موهبتي جيدا”.

وتابع، أن من بين عظماء التمثيل في جيله محمد سعد وأحمد آدم، ومن نجوم الشباك أهمهم كريم عبد العزيز.

وأردف علاء مرسي: “أنا سيئ جدا في إدارة موهبتي.. بجامل ومبعرفش أختار، النجومية رزق لكن فيه إدارة، أنا بقول دايما يارب أستر إنه يقولي أنا اديتلك موهبة وأنت معرفتش تديرها أو أستغليتها غلط”، موضحا أن أعلى أجر حصل عليه لم يتعد 400 ألف جنيه.

وأوضح علاء مرسي، أنه كان يجهز لعمل فيلم، ولكن تم سحبه منه قبل التصوير بأسبوع، وأعطوه للفنان محمد هنيدي.

وقال: “كنت بعمل فيلم وده حلم حياتي أعمل الفيلم ده، وداخل أصور بعد أسبوع، خدوا مني الفيلم وأدوه لزميل تاني وأنا رحت رايح مكسر عليهم المكان وشاتمهم قالوا ده مجنون، قولتلهم ده فيلمي، أدوا لهنيدي الفيلم، ومتعملش، أداهوله محمد حسن رمزي”.

وتابع: “خدوا الفيلم في الأول، كنت داخل أصور الأسبوع الجاي، المخرج كلمني، قالي يا علاء مفيش فيلم، ليه مفيش فيلم؟، قالي أصل السيناريست خد الفيلم ومنحه لمحمد حسن رمزي هيعلموه لهنيدي، قمت رحت أنا وعلى اللي سمعوه وشافوه بقى، قالوا ده مجنون، طب مجنون ليه، أنا جاي بقولك إنتوا بتعملوا الفيلم ليه؟، أنت مش من حقك تاخد فيملي، هنيدي كان قاعد وأنا بصرخ، بس خلاص هنيدي بعد، مكانش يعرف إن الفيلم ده بتاعي”.

وأشار إلى أنه كان يتمنى أن يساعد جيله بعضهم البعض، وقال: “كان عندي أمل إن زي ما إحنا طلعنا مع بعض، نمسك في بعض ونساعد بعض أكثر، وكان عندي عشم كبير في محمد سعد، ولكنه لم يلتفت”.

موظفو خدمة العملاء

كما شدد علاء مرسي على أن البعض يعتبره حاليًا عدوا لموظفي خدمة العملاء، مشيرًا إلى أن موظفي خدمة العملاء حالياً أصبحوا يقدمون لي تسهيلات حالياً بمجرد سماعهم صوتي.

وأضاف: «في المكالمة المسربة الشهيرة لي مع أحد موظفي خدمة العملاء في أحد البنوك، فقدت أعصابي بطريقة كبيرة لأنني ظللت لمدة ثلاث شهور منتظر ورقة مختومة من موظف بعد إجراءت لعملية تسوية لقرض أخذته، وظللت لمدة ثلاث شهور أتحدث مع موظفي خدمة العملاء كل يوم بلا فائدة، ففقدت أعصابي في النهاية».

وتابع: «البعض يعتبر أن المكالمة المسربة أشهر من كل أدواري ولكنني أعترف أنني تجاوزت كثيراً خلال هذه المكالمة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك