تستمع الآن

أحمد صلاح حسني لـ«جون مشترك»: أنا مجنون بتشجيع فرقتين إنتر ميلان وبرشلونة

الثلاثاء - ١٩ أبريل ٢٠٢٢

حل الفنان أحمد صلاح حسني ضيفا على برنامج «جون مشترك»، يوم الثلاثاء، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم.

ويلتقي من خلاله كريم خطاب مع مجموعة من الفنانين حيث يدور الحوار حول الانتماء الكروي، واللاعب المفضل، وطقوس مشاهدة المباريات في الطفولة وبعد النجومية.

كما يستعرض معهم أفضل المباريات التي شاهدوها أو حضروها في الاستاد ومن النجوم الذين سيتم استضافتهم في “جون مشترك”: صلاح عبد الله، هشام سليم، علي ربيع، محمد عبد الرحمن، أحمد فهمي.

ويذاع البرنامج يوميًا من الساعة 4:30 إلى 4:35 عصرًا.

وقال أحمد صلاح حسني: “أنا أهلاوي بالوراثة والدي كان لاعبا ومديرا للكرة في الأهلي، ويأتي فترة بعد التركيز فتكون حرا ولعبت وشجعت الأهلي، وأنا مجنون فرقتين إنتر ميلان وبرشلونة وأشجع البرسا من أيام كرويف، وأنا أيضا محبا للمنتخب الإيطالي جدا، وأول مباراة حضرتها في الاستاد كانت مباراة اعتزال الكابتن محمود الخطيب وكنت أبكي بشدة وكان بالنسبة لنا قصة كبيرة، وأنت ترى التفاصيل لأول مرة ورأيته وهو يغير ملابسه”.

وأضاف: “أخر مرة ذهبت كمشج كانت مباراة الأهلي والزمالك الشهيرة (6-1)، وكان قادما وقتها من بلجيكا ولي صديق أهلاوي مجنون بالفريق ووجدته منتظرني في المطار وذهبنا للاستاد وكان من أكثر المرات الممتعة التي حضرتها، وأخذني معه تفاؤلا ولا أشاهد الأهلي إلا ويكسب وكانت مباراة ممتعة بالطبع”.

وتابع: “لو بطولة وبدأت بشكل معين وجلست مع أصدقاء معينين أحب تواجدهم مع طوال البطولة لأني تفاءلت بهم، وبحب صديقي ياسر خليل وأشاهد معه المباريات ويفوز دائما الفريق الذي نحبه”.

وأردف: “أفضل لاعب محلي حاليا هو عمرو السولية، ومحمد الشناوي أيضا من الحراس المميزين، وبحب أيضا حسام حسن، وأكثر معلق بحب أسمع صوته حفيظ دراجي، وبحب تحلل حازم إمام والدكتور طه إسماعيل”.

واستطرد: “أنا عاشق أيضا لليونيل ميسي للأبد عن كريستيانو رونالدو، وأحب يورجن كلوب كمدرب، وعاشق لرونالدينيو عن زيدان، وأيضا أحب محمد أبوتريكة في عزه وحازم إمام قالها لي من قبل لو كنت قادرا على إنهاء الكرة مثل أبوتريكة كنت سأكون في مكان أفضل بكثير”.

وأشار: “ممكن يتعمل فيلم طبعا عن الكرة ولكن لازم يكون متاخد عن قصة حقيقية لكي يصل للناس ويقتنعوا به مثلما قدم الراحل أحمد زكي قصة حياة الرئيس السادات، وتجربة يوسف الشرف في فيلم (العالمي) ناجحة ولكن لكي يؤرخ ويظل في الفيلم يجب أن يكون قائما من قصة حقيقية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك