تستمع الآن

أبو: «المهرجانات» ظاهرة رائعة.. وأسوأ حاجة حصلت في تاريخ المزيكا هي «التريند»

الأحد - ١٠ أبريل ٢٠٢٢

حل النجم «أبو» ضيفا على برنامج «نجوم رمضان أقربلك»، يوم الأحد، مع إنجي علي، على نجوم إف إم، للحديث عن آخر أغانيه وتقديمه إحدى الإعلانات في رمضان 2022.

وقال أبو: “بحب رمضان روحانيا وجسمانيا والإنسان يغير كل عاداته اليومية والذكي هو اللي يعرف يستفيد من هذا الشهر في طريقة الأكل والروحانيات”.

وأضاف: “أنا لا أحب عمل أغاني أو موضوعات لمناسبة معينة، وحب المزيكا بالمناسبة لي بدأ الكلام ووالدي كان شاعرا صوفيا وكان دائما يقول لي أسمع ما أكتبه وحاولت أقلده وكتبت بالعامية، وتعلمت جيتار وعندنا مزيكاتية مصريين عباقرة مثل محمد فوزي وكبرت على أصواتهم وميزكتهم”.

وتابع أبو: “زمان كان فيه كم من فيض المشاعر لم يعد موجودا حاليا والأغاني أصبحت سلعة وتقارن بتيك توك أو أشياء مشابهة، وأنا ببيع مشاعر ولا أبيع أغنية والفكرة كيف تقدري يلمس قلب أحد بأغنية، ومن الحاجات الرائعة اللي عملتها كانت (مسافر) مع الرائع أحمد عدوية، المهم (تبيع للقلب أكثر ما تبيع للوسط)، وبحس أن بلدنا قلب نور الكون وفيها سر وعمر ما حدودها اتغيرت ممكن زدنا السودان لفترة وعدنا مرة ثانية، مصر أسلوب حياة والأجانب يأتون بلدنا ونعلمهم لغتنا ونؤثر عليهم”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

أغاني الإعلانات

وعن أغاني الإعلانات، أشار: “أشعر في أغاني الإعلانات إن الكلمات هي الملك، حتى الأغنية الأخيرة (زهرة) كانت ألحان عزيز الشافعي وهي أغنية تبعث على النجاح وتظل لما بعد الإعلان والبراند يستفيد طول تواجده لما بعد رمضان والفنان يستفيد والمشاهد أيضا، ولم أتردد في غنائها هذا العام، والإعلان العام الماضي كسر الدنيا وآسر وميريام فارس كسروا الدنيا وكانت رومانسية، وأحمد حاتم شخصية رائعة وصورنا وكأننا شلة على البحر”.

وأردف: “يمكن تأثير الإعلان لم يعد مثل زمان، ولكن ما يؤثر على الجمهور يترك بالفعل علامة جيدة لديهم، والأغنية مع الإعلان عملت أداء عالي من 2014 ولكن لازم القائمين على الإعلانات يعملوا موضوعات دراما بعيدا عن الغناء والموضوع كله أصبح أغاني، وعندنا كريتيف رائعين ويمكن الضغط يأتي من العميل وفكره”.

واستطرد: “الأمر الذي أجيده هو إنتاج الموسيقى الخاصة بي ولكن التسويق أعتقد أنه يمكن عمله بشكل أفضل، وأنا شخصية أركز في الحياة بأمور أهم ودوري عمل ما أحبه وأوصله بشكل جيد، وطبعا السوشيال الميديا مهمة ولكن مقصر فيها قليلا وأنا مركز في الحياة الحقيقية وبدرس وأعلم نفسي حاجات كثيرة ليس لها بمهنتي ولدي مهنة بحث داخلية والموضوع كله لازم تشتغل على نفسك الروحية وفيه فلسفة في الحياة لازم تكون فاهمها وهذا شغلي الشاغل في الحياة، وربنا مدينا عربية فاخرة ونعاملها كأنها 128، وممكن لمكانة أعلى في حياتنا والمهم التركيز، وفيه فارق أنك تنتجي تحت ضغط وأني لازم أكون موجود أو حاجة ملهمة وكل حاجة في حياتنا أصبحت بلاستيك وفضيحة وتريند، وأوحش حاجة حصلت في تاريخ المزيكا هي التريند، و3 دقات ظلت تريند على المنصات لمدة سنة وعمري ما تباهيت بهذا الموضوع، واللي يسعى في السوشيال ميديا للشهرة سيخير نفسه في سبيلها، وهو سباق مالوش أي لازمة وتمشي فيما تريده بخطوات ثابنة والوقت سيكون معك، وهذه هي خبرتي وما تعلمته طوال السنوات الماضية”.

نجاح أغنية 3 دقات

وعن نجاح “3 دقات” وهل جعلته يشعر بالغرور، قال: “شيرين رضا كلمتني وتبارك لي على الأغنية وهي تريند، فأغلقت معها ودخلت أنظف الحمام في بيتي، لأن الموضوع رزق والحمدلله عمري ما شعرت بالغرور، ولكن السفر ومقابلة الرؤساء والملوك كان مبهرا وإضاءة عالية أوي في عينيا وجعلت لدي حالة خضة ومن يعرفني أنا بحب البساطة ولا أحب أي شهرة وأقول أنا فين، وهذه الحالة أخدتني سنتين أني أقلع برنيطة الشهرة وأرتدي برنيطة المزيكاتي، كانت رحلة وأنا اليوم في حياة لطيفة ومتوازنة”.

أغاني المهرجانات

وعن رأيه في أغاني المهرجانات، قال أبو: “المهرجانات ظاهرة رائعة المزيكا اللي طلعت من الشارع المصري وسافرت الخليج العربي ومكسرة الدنيا والقائمين على المهرجانات بيشتغلوا بجد ومش عاملين حساب لأي حاجة، الكاتب مع الملحن في غرفتهم ويطلعوا 18 ألف أغنية ويطبعوا وينزلوا، وبدأت من أوكا وأورتيجا وتطورت، ويمكن ما أقدرش أسمعها ومش ذوقي ولكن احترامي الكامل للقائمين عليها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك