تستمع الآن

محمود حميدة لـ«أسرار النجوم»: لا أصلح أن أكون رئيسًا لأي مهرجان فني.. وهدفي من التمثيل تسلية الجمهور

الخميس - ٢٤ مارس ٢٠٢٢

حل النجم الكبير محمود حميدة ، ضيفا على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، على «نجوم إف إم»، للحديث عن آخر أعماله الفنية مسلسل «نقل عام»، الذي عرض مؤخرا على إحدى القنوات الفضائية وحقق نجاحا جماهيريا كبيرا.

وقال محمود حميدة: “زمان ابنتي الصغرى (أمنية) كانت متواجدة معي دائما في أوقات التصوير وصحفي جاء يتحدث معي وكان متحفظا وابنتي قالت له أنت بتكلمه إزاي كده، فرد قال لها أنا بخاف جدا من بابا، قالت له (متخافش ده رجل مسخرة)”.

مهرجان الأقصر

وأضاف: “لمهرجان الأقصر معزة خاصة في قلبي، وهو من البداية تم تصنيفه كأنه مهرجان نوعي ولكن أن يقام على أرض مدينة الأقصر اللي هي يعلوها ثلث أثار عالم وهي علامة أرضية مميزة جدا، ومكان يصلح لتلاقي أبناء القارة كلهم بأفكارهم وعاداتهم وتقاليدهم، ولم أكن من مؤسسي المهرجان ولكن حضرته من أول دورة فيه كأحد الأعضاء العاملين في صناعة السينما ونجومها، ومن هذا الوقت بدأت أحب هذا المهرجان وأرى الإمكانيات الموجودة ضمنا في الحدث ما به الطاقة المحتملة التي يحويها هذا الفعل، ثم بعد ذلك القائمين دعوني أكون رئيسا شرفيا للمهرجان وعملت هذا في دورة واحدة ثم أحضروا رئيس آخر، وبعدين طلبوا مني أكون رئيسا شرفيا للمهرجان مدى الحياة، وطلبوني بعد ذلك أكون رئيس مهرجان ولكن ليس لدي هذه الإمكانية بأن أكون متفرغا له، وصناعة المهرجان معتمدة ومعترف بها ولها أهداف تحققها وهذا في أي شيء، ونحن لا نتعامل مع هذا الحدث عن أنه صناعة”.

رئاسة المهرجانات الفنية

وتابع: “لا أصلح أكون رئيسا لأي مهرجان فني، ولكن ينفع أكون مستشارا، أو أكون رئيس شرف ويكون لي فعل حقيقي بأن أقابل مسؤولين كبار لطلب زيادة للدعم للمهرجان وأطور أفكار باعتبار لدي خبرة كبيرة في المجال، ولكن لا أظن إنسان في سني يستطيع يقدم عمل يومي في المهرجان، خصوصا وأنا أعمل ممثل وأكسب رزق عيشي عن طريق التمثيل ولا أستطيع أحترف أمر آخر وأدعي أني أقدر أطور وأعمل، ولدينا أخرين يقدروا يعملو هذه المهمة ولكن قد نستكثر عليهم هذا العمل، وأنا مش حسين فهمي”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

تكريم حسين فهمي

وأردف: “قالوا في مهرجان الأقصر نريد تكريم حسين فهمي وطلبوا مني أكلمه وهو لا يوافق كثيرا على هذا الأمر، وحدثته بالفعل ووافق، وأنا كنت فقط واسطة، وسعدت جدا أكون متواجدا في لحظة تكريمه، والتكريم لا بد أن يكون له معن وأن نبحث في الشخصية المكرمة، لو سأكرم مثلا نجيب محفوظ فأرى ماذا أنتج ونرى كيف نتقدم عليه ولا نضعه كصنم ونعبده ولكن ندرسه ونرى الجوانب السلبية أكثر من الإيجابية لكي نعرف نتقدم، ونموذج البحث الذي عمله أحمد شوقي في كتابه عن حسين فهمي كان جيدا وأقدره ولازم ندرس عشان نعرف نكمل”.

«جنة الشياطين»

واستطرد: “الجائزة التي فرحت فرحة لا مثيل لها، وأنا رجل من صغري لا أفهم معنى الجائزة أو الهدية، لما عملت (جنة الشياطين) وأنتجته ومثلت فيه واحتويت العمل من بدايته لنهايته وكان في المهرجان القومي للأفلام وكان برئاسة علي أبو شادي، وحصد الفيلم جوائز المهرجان وطلعت قلت في الميكروفون أنا النهاردة فرحان بالجائزة ووضحت لي معنى الجائزة ومعناها لا يبنى إلا معنى العمل، وأشارت لي إن فعلا الإخلاص في العمل مهم ولا بد من الإخلاص دائما”.

الهدف من التمثيل

وعن سر كرهه للألقاب في الفن، أشار محمود حميدة: “أنا لا أكره الألقاب ولكن أسأل معناها إيه، لما يقولوا نجم موافقين ولكن لا يقولون مثلا الممثل الفنان، ولا بد أن تفصح، وعرفت أنني سأكون ممثلا لما كان عندي 5 سنوات وهي المهنة التي مارستها ولم أبطلها أبدا، وعملت قبلها أشياء كثيرة وبطلتها إلا هذه المهنة مثل الزراعة والتجارة، وهدف التمثيل هو أن أسلي من حولي وهدفي أسلي السيد الجمهور، وكنت أعمل مشهدا من دماغي لمن حولي لكي يتسلوا، وكنت أعمل مسرحا في قريتي وأحضر الصغار وأهلي وأفرجهم بالعافية وهذا كان مغفورا ومسموحا لي بشكل ما وهكذا مارست المهنة وعرفتها أنها للتسلية”.

وأوضح: “أول حد حببني في التمثيل هما الغجر وكان يلفوا في القرى ويعرضوا فنهم من رقص وغناء وتمثيل لأخره، وكنت أذهب للسينما مع أهلي أسبوعيا، وأمارس المسرح في المدرسة وقصر الثقافة، ثم ظهر التليفزيون”.

المنصات الفنية

وعن رأيه في انتشار المنصات الفنية، قال: “إنتاج الدراما كان المسرح ثم تطور وحضر وسيط آخر وهو السينما واستعان بوسائط أخرى وكان أصبح مشكة للمسرحيين وأصبح يه فسحة أكبر للسادة المشاهدين يرتادها والشاشة التي يمكن وضعها في أي مكان غير المسرح الكلاسيكي، ثم جاء وسيط آخر وهو التليفزيون فانتقص من جمهور السينما، مشكلة المنصات الفنية كوسيط الآن هي أنه لم يعد هناك دور عرض وأصبح هناك مشكلة صناعية حتى الأفلام المعمولة لهذا الوسائط اعترض عليها المخرج الكبير (سبيلبيرج)، في النهاية العالم يمشي إلى الأمام وهكذا أراده رب العزة”.

وعن قلة عدد أعماله الفنية في السنوات الأخيرة، أشار: “فيه شيء اكتشفته في نفسي بعد مدة من الممارسة لما طلعت عملت أفلام كثيرة جدا، في أول 3 سنوات عمل قدمت 28 فيلما وأنا لا أعمل فيلمين مع بعض أبدا، والمرات التي حدثت فيه تداخل في العمل كنت أتضايق جدا، وبعد ذلك إنتاجي أنا شخصيا يقل المعروض كثير ولكن لم أكن قادرا، ثم بعد ذلك في 5 سنوات كنت عامل 33 فيلما، وسألت نفسي أنا عملت كده ليه، فاكتشفت أني لا أقدر أشتغل إلا إذا كان عندي هما، مبعرفش أرسم شخصية أو أحملها إيه، لأن الشخصيات التي أصنعها أريدها تسير في الزمن لوحدها بمعزل عن الدراما المزمعة، وهذا أسميه فعل تاريخ الشاشة في تاريخ الواقع، مثل جملة استيفان روستي (نشنت يا فالح) أصبح لها مدلولا في تاريخ الواقع، وأصبح عندي طموح عمل هذا التاريخ، وشخص دون هموم لا يمكن التعرف عليه في الحياة الطبيعية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك