تستمع الآن

محمود حميدة: قلت لـ يوسف شاهين في أول لقاء «أنا مابحبكش».. ونادية الجندي سيدة صناعة لا مثيل لها

الخميس - ٢٤ مارس ٢٠٢٢

حل النجم الكبير محمود حميدة ، ضيفا على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، على «نجوم إف إم»، للحديث عن أبرز أعماله الفنية، وتعاونه مع النجمة نادية الجندي في الكثير من الأعمال، وأيضًا كواليس لقاءه الأول مع المخرج الراحل يوسف شاهين.

وعن أحب الأعمال إلى قلبه، قال محمود حميدة: ” أفلام بحب السيما، وجنة الشياطين، وفارس المدينة، ورغبة متوحشة، المصير، إسكندرية نيويورك”.

نادية الجندي

وعن تعاونه مع نادية الجندي في العديد من الأعمال، أضاف: “هي ميجا ستار ونجمة الجماهير لما دخلت السينما وكان العمل معها مكسب كبير جدا، واختصر لي مدة 10 سنوات لكي أصل للمكان الذي وصلت له لما عرض رغبة متوحشة، وهذه الخطوة مثلها مثل فيلم (الإمبراطور) مع أحمد زكي، وهذا الكلام فهمته بعدين، ولكن في ذلك الوقت كنت مقدرا الفرصة ومعناها، ونادية الجندي حاجة كبيرة في حياتي، وهي أكثر نجمة اشتغلت معها، وهي أثرها على الصناعة من هذا المنظور كبير جدا، واشتغلت مع نجوم قبل مني وكانت مؤثرة، وأشوفها سيدة صناعة من الدرجة الأولى، يعني تقعد الفيلم من أول خط يكتب في السيناريو حتى آخر أفيش يزال من الشارع، هي سيدة صناعة لا مثيل لها في تاريخ هذه الصناعة، وعلى قدر ما نستطيع نحذو حذو هؤلاء النجمات والمثال يجب أن يظل قائما، ولا ينظر له إلا من هذه الوجهة، ونترك السفائف، وطلعت في يوم التكريم الخاص بها وقلت الإعلام اختصر تاريخها السينمائي في زواج وطلاق”.

يوسف شاهين

وعن عمله مع المخرج الراحل يوسف شاهين، قال محمود حميدة: “كلمني المنتج جابي خوري لكي أحضر مقابلة معه، وقابلت يوسف شاهين ولم أكن أعرفه شخصيا وكان اللقاء الأول في فيلم (المهاجر) وقال لي أنا بخاف منك، لأن النجوم الجدد اللي طالعين فاكرين نفسهم حاجة وبخاف أتعامل معهم، وقلت أنا كمان مابحبكش عشان لما بتفرج على أفلامك أشعر أني حمار وأنا لا أحب أكون حمارا، فضحك جدا جدا وعلطول تواصلنا مع بعض، وقال لي أريدك في الفيلم الجديد وكان بطولة خالد النبوي، وقلت له اعتبرني قرأت السيناريو، وسألني ستأخذ كام، قلت مش هاخذ منك فلوس وقال لي مش بحب حد يضحي عشاني، قلت ليه أنت فاكرني حمار بصحيح ولا إيه أنا بضحي عشان نفسي أنا، وحصل تواصل عميق بيننا وتعلمت منه حاجات كثيرة وهو أيضا تعلم مني حاجات، وأسلوبه في إدارة الممثل تغير تماما لما التقينا وأزعم هذا بشكل عظيم واللي عايز يعرف ذلك ينظر لأفلام فيما بعد (المهاجر)”.

وأشار محمود حميدة إلى أنه لديه أباء كثر في مهنة الفن، موضحا: “عندي والدي وأبويا حسن حميدة وجدي محمود حميدة وأنا اسمي لوحدي مركب (محمود حميدة) وسميت على اسمه، وعندي فؤاد حداد، وفي السينما لدي أمهات مثل أمينة رزق”.

العلاقة مع النجوم الشباب

وعن علاقته مع النجوم الشباب الذين عمل معهم كثيرا، قال محمود حميدة “أتعامل معهم بنفس الطريقة التي كان يعملها الأباء الأخرين مثل عبدالحي أديب وكنت أعرفه قبل احتراف السينما وهو واحد من أبائي، ووجدت أبُّ مختلف عن ما تربينا عليه، وما تعلمته بعمله مع هؤلاء الشباب ويظهر أنها جابت نتيجة”.

مسلسل “نقل عام”

وعن دوره في مسلسل “نقل عام”، أشار: “كلمة دراما مصطلح فكري وباختصار يعني الصراع، والناس تقول على ما يخص الإنتاج التليفزيوني دراما تليفزيونية اختصرت لدراما فقط وكأن الدراما لا تخص المسرح أو تخص نفسها كعلم (الدراماتولوجي) ولكنها في المسرح والحياة والإذاعة”.

وأضاف: “موضوع التليفزيون بالنسبة لي يشكل صعوبة، ومش مصدق شخص يتفرج على واحد آخر 30 يوما وراء بعض وحاجة تزهق وأشعر بأني ثقيل أنا أعمله، وأسأل نفسي هل فيه شخص يشاهدني 30 يوما وراء بعض وإزاي الشخصية تطلع متماسكة، ووجد المخرج بعض الحلول وأنا وجدت معه بأني الشخصية مهزومة ولكنه متقبل الحياة ويضحك وينكت ولما يقابلني أحد من الجمهور ويعلق باستحسان أشعر بانبساط لأنها نتائج لم أكن متوقعها”.

“الأب الروحي”

وعن مسلسل “الأب الروحي”، قال حميدة: “ريمون مقار ومحمد عبدالعزيز كانوا عايزين أعمل (الأب الروحي) 3 أجزاء وكل جزء 60 حلقة ورفضت طبعا وقلت لهم هما 5 حلقات في الجزء الأول فقط، وهما كمنتجين مش شايفين أطلع 5 حلقات وهما خلوها 7، وعرفوا المردود بعد إذاعة المسلسل”.

وعن شخصية تاريخية يتمنى تجسيدها، أشار: “لا أحب تجسيد السير الذاتية على الشاشة، لأنه يتم تعليب الشخصية في العمل الدرامي ويكون هذا عنوانه وموضوعه لا يبحث، وكلموني مؤخرا عمل فيلم عن الموسيقي عبده داغر واشتغلت له مدير أعمال 3 سنوات، وقلت لهم لن أعمله لأنه سيُلعب هذا الشخص ولا يكملوا هذا الدرس الخاص به”.

الخوف والندم

وأردف: “أنا لا أندم مطلقا على أي عمل قبلته أو رفضته، وعمري ما سقطت في امتحان بالمدرسة، وأنا أترعب من البحر رغم أنه يمكن ممارسة كل الأعمال فيه، والخوف غريزة صحية ويساعد على الحياة ونجعله مرادف للجبن ولكنه ليس كذلك، الجبن مكتسب ولكن الخوف غريزي يجعلني حريصا وأرى اللي جاي، وأشجع الشجعان هو أخوف الخوافين، بر الخطر وحده هو بر الأمان”.

السوشيال ميديا

وعن علاقته بعالم السوشيال ميديا، أشار: “أنا مش فاهم السوشيال ميديا مش فكرة لا أحبها، وهذا لأنها عالم افتراضي ومش قادر أنخرط فيه، وأنا بكلم صاحبي وجها لوجه في التليفون مش مصدق أني بكلمه، والغرض منها هو التواصل والاتصال، وأنا أرى كما يرى آخرون أن اللقاء وجها لوجه لا يعادله لقاء في التواصل، السلام بالعين لا يغني عن السلام باليد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك