تستمع الآن

كينيا تحول النفايات البلاستيكية إلى منحوتات ملونة وألعاب للأطفال

الأربعاء - ٠٢ مارس ٢٠٢٢

تستقبل شواطئ كيليفي الكينية كميات كبيرة من النفايات البلاستيكية، وخاصة الأحذية المطاطية الخفيفة “سليبر” والتي يرميها مرتادو الشاطئ بعد الانتهاء من رحلتهم السياحية، مثلها مثل العديد من شواطئ البحار والمحيطات في العالم.

وتسعى شركة كينية متخصصة بتدوير النفايات لجمع عدد كبير منها ومن نفايات أخرى كالعلب والأكياس والعبوات البلاستيكية، وتحويلها جميعا إلى منحوتات ملونة وألعاب للأطفال، وفقا للخبر الذي قرأه مروان قدري ويارا الجندي، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”.

ووفقا لموقع “يورو نيوز”، فإن شركة Ocean Sole تؤكد أنها تعيد تدوير ما بين 750 ألف ومليون شبشب سنويا، بفضل جهود أكثر من 100 عامل محلي في المنطقة، لكن تشير التقديرات إلى وجود ما بين 19 و23 مليون طن من المواد البلاستيكية تصل الممرات المائية في كل عام، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع بشكل حاد في الأعوام المقبلة حال عدم اتخاذ أي إجراء للحد من المشكلة.

وعادة ما تنتهي هذه الأحذية في مياه البحر عالقة في أوراق الأعشاب البحرية أو مدفونة في رمال الشاطئ، وقد تحملها تيارات المياه المتحركة إلى القارة الآسيوية وما وراءها.

كما حذر تقرير جديد من أن النفايات البلاستيكية زادت بأكثر من الضعف على مستوى العالم منذ عام 2000، حيث تم إنتاج 353 مليون طن في عام 2019، ووجد التقرير، الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أنه على الرغم من هذه الزيادة في النفايات البلاستيكية، فقد تم إعادة تدوير 9% فقط بنجاح.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أضاف التقرير، أنه تم حرق 19% من النفايات، وذهب ما يقرب من 50% إلى مدافن النفايات الصحية، كما تم التخلص من نسبة 22% المتبقية في مكبات غير خاضعة للرقابة، أو حرقها في حفر مفتوحة أو تسربت إلى البيئة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك