تستمع الآن

شقيق إياد داوود يكشف عن آخر لقاء بينهما: «كان عاوز يتجوز ويخلف بنت»

الثلاثاء - ٠٨ مارس ٢٠٢٢

كشف الكاتب الصحفس والسياسي خالد داوود عن تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمعه بشقيقه الفنان الشاب والمذيع الراحل إياد داوود قبل موته.

وقال في منشور له عبر «فيسبوك» نقله عنه موقع «مصراوي»: «قبل ما يسافر بيوم زارني وهناني ببنتي، وقالي إنه مليان طاقة وعاوز يرجع يمارس حياته ويمثل ويدرب تمثيل ويتجوز ويجيب بنت هو كمان هيسميها اسم غريب كده من بالي في إندونيسيا.. يا حبيبي ويابني وأخويا وصاحبي مشيت بدري وسيبتني لوحدي ليه يا إياد؟».

وتابع: «ناس كتير بتحبك أوي وكانت مصدقاك وبتقول إنها اتعلمت منك.. عزاك ياخويا كل الحب اللي الناس ودعتك بيه.. مع السلامة يا إياد.. كان دوري.. بس الطيبين بيمشوا بدري..رحمتك يارب».

كما تحدثت الإعلامية سلمى صباحي، صديقة الراحل عن تفاصيل فترة مرضه الأخيرة عبر «فيسبوك»: «إياد فقد أمه واخته وأبوه وكل حد فيهم ساب جواه أثر كبير واتخبّط فحياته كتير والدنيا ماكانتش رحيمة بيه بالرغم من كل الحب اللي محاوطه.. من أول ما عرفت إياد و هو دايما معاه بخاخ للتنفس وللأسف تعب جدا اخر ٧ شهور ف حياته وعمل عملية كبيرة في الرئة وكان عايش بخرطوم متوصل بالرئة وكان بيتكلم بالعافية لأنه مش قادر ياخد نفسه كويس .. ربنا يجعل تعبه في ميزان حسناته».

وأضافت: «آخر مرة كلمته كان قبل ما يمشي بيوم واحد وكان صوته تعبان بس كان سعيد انه بقى عم وخالد اخوه جاب بنوته وسماها منال على اسم اختهم الله يرحمها.. كنت المفروض ازوره يومها بس للأسف مالحقتش .. إياد ارتاح، وأحلامه مكمله معاه وهايحققها في الجنة و نعيمها وسط أهله و حُبنا كلنا».

وتوفي إياد داوود عن عمر 39 سنة يوم السبت، وشُيعت جنازته ظهر أمس الأول الأحد من مسجد مصطفى محمود، وأقيم العزاء في مسجد الحامدية الشاذلية.

عن إياد داوود:

هو فنان وإعلامي شاب، مواليد عام 1983، خريج الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وقدم عدة أعمال مسرحية في الجامعة، وبدأ حياته بتجربة إعلامية شبابية عبر شاشة «دريم» من خلال برنامج «شبابيك»، كما عمل كمدرب تمثيل محترف، وشارك في عدة أعمال فنية، هي: «فض اشتباك – الداعية – الثمن – شديد الخطورة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك