تستمع الآن

سميرة أحمد وراجح داوود يتحدثان لـ«أسرار النجوم» عن عبدالحليم حافظ وأحمد زكي في ذكرى رحيلهما

الخميس - ٣١ مارس ٢٠٢٢

خصصت إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، حلقة برنامج “أسرار النجوم” للحديث عن الراحلين “العندليب الأسمر” عبد الحليم حافظ و”الفتى الأسمر” أحمد زكي، فالأول رحل عنا في “30 مارس”، والثاني رحل في “27 مارس”.

أحمد زكى وحليم عاشا حياة مليئة بالإبداع واستطاعا أن يتركا بصمة فى قلوب الملايين، تشابها فى أشياء كثيرة، منذ ميلادهما وحتى يوم وفاتهما، فالاثنان عاشا قصة كفاح مريرة، لكنهما رغم الصعوبات والعراقيل التى وقفت فى طريقهما أصرا على أن يصلا إلى كل ما تمنياه، وسارا على خطوات ثابتة قادتهم إلى كل هذا النجاح.

وقالت الفنانة الكبيرة سميرة أحمد، في مداخلة هاتفية مع البرنامج: “لما أسمع عبدالحليم حافظ أشعر بوجوده بيننا وهو ما زال عايش بيننا، ولا يحرمنا من صوته، وبالنسبة لي حليم أتذكر له أفلام البنات والصيف وأم العروسة اللي شارك في إنتاجه واللي أنا اشتغلت معه فيها”.

وأضافت: “وهو كان يحب شغله جدا جدا ويهتم به، وعندما شاهد فيلمي الخرساء لم يكن مصدقا كيف قدمت الدور، وكنا زمان نحدف صورنا للجمهور وعندي هذه الصور معتزة بها جدا وهو بجانبي وأيضا بجانبنا الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، وكان عنده جاذبية فظيعة حتى في التمثيل وهو ممثل كويس وكان صادقا، وصوته من حنيته يدخل قلبك سريعا وهذا قليل ما تجديه، هو عايش معنا بصوته وتمثيله وأصدقه عندما أشاهده في أفلامه”.

وتابعت: “وكنت أحب صوته في الأناشيد الوطنية، غير أغانيه العاطفية”.

وعن الفنان الراحل أحمد زكي، قالت: “فيلم البرئ إنتاجي ولم يكن أحد آخر يقدم الدور غيره، الولد الفلاح اللي عياش في القرية ثم يتم تجنيده، وهذه من الأعمال التي لم أمثل فيها ولكن أنتجتها وكان فيه مجموعة رائعة من الفنانين، مثل محمود عبدالعزيز وجميل راتب وصلاح قابيل، والإخراج كان رائعا والقصة لكاتبنا الكبير وحيد حامد، وهؤلاء الراحلين لن ننساهم”.

وأشارت: “ما زلت عاشقة للفن وبلدي أعطتني ما أنا عايشة فيه الآن”.

الموسيقار راجح داوود

فيما قال الموسيقار الكبير راجح داوود، في مداخلة هاتفية مع البرنامج: “أحمد زكي كان من أهم الفنانين الذين جاءوا للسينما المصرية على مدار تاريخها وأعماله كانت متنوعة، وعلاقة الموسيقى دائما بالفيلم تمر من خلال المخرج وليس الممثل، وموسيقى فيلم أرض الخوف عملت على السيناريو وليس الفيلم، فالموسيقى عملت قبل مشاهدتي للفيلم نفسه، وبعد تصوير الفيلم أعدنا تغيير بعض الأشياء وهذا طبيعي، وهي أمور لها علاقة بالأطوال الزمنية والفيلم كان طويلا والموسيقى فيه كثيرة، وهذه الموسيقى يكون بها اختيارات مختلفة وكثيرة”.

وأشار الموسيقار الكبير: “زكي كان معجبا جدا بالموسيقى ولم يكن أول فيلم مثل فيه زكي ولكنه ثالث عمل، وعملت معه من قبل (البطل) وأيضا فيلم مع الأستاذ علي بدرخان وكان (الرجل الثالث)، وأرض الخوف كان مسؤولية كبيرة وكان مختلفا حتى على أحمد زكي”.

وعن عبدالحليم حافظ، أشار راجح داوود: “الملحنين الكبار كلهم لديهم استايل خاص بهم سواء عبدالوهاب أو الموجي أو بليغ حمدي، كل واحد يتميز بحاجة خاصة به، وحليم كان ولا يزال مغني الشباب والثورة وأقصد هنا بمعنى الشيء الجديد، وما زالت أغانيه تمثل قيمة كبير ونوستالجيا وهو من الفنانين غير المتكررين”.

وفاء سالم

فيما قالت الفنانة وفاء سالم، التي شاركت أحمد زكي بطولة “النمر الأسود”، عن الراحل: “زكي تقدري تقولي عليه فنان رائع وإنسان أروع، والتعامل مع كان غير عادي وموهوب موهبة إنسانية وفنية، كان يهتم بكل تفاصيل العمل الفني وهذا شيء رائع وجميل وأسعدني بصراحة، وقبل أن أقابله كنت مهتمة بكل تفاصيل العمل الفني وقرأت كل تفاصيله، وهو كان مبهورا بأني وجه جديد وأذاكر بهذه الطريقة”.

وعن اختيارها للفيلم، قالت: “الترشيح جاء عن طريق المخرج الكبير الراحل عاطف سالم، وكنا سنعمل فيلم قبل (النمر الأسود) ولم يتم تنفيذه، وقصة النمر الأسود كانت حلقات تنشر في جريدة الأهرام رغم أن البطولة للولد والموضوع كان عاجبني، ولما قابلته كان أثناء التصوير، وهو بدأ قبلي من مشاهد ركضه في ألمانيا ورحلة المركب، وطلب من المخرج عاطف سالم أن أشاهد التصوير وقال لي تعالي، وكنت أشاهده من بعيد، وكنت أتابعه وكأنه الشخصية التي قرأتها وكان بيني وبينه 500 متر فهذه المسافة جعلتني أرى حركته وجسمه فشوفت الشخصية التي قرأتها على الورق قلت إزاي قدر يعمل كده، حتى كان عامل إنحناءة بسيطة في جسده وكانت من تفاصيل الشخصية، والمخرج عرفنا ببعض، ونظر لي طويلا وكان بها تساؤل هل سأكون جيدة أم لا، وكنت شخصية خجولة، حتى جاء يوم التصوير وكانت أول مشاهد بيننا هي محطة البنزين، وبعد انتهاء المشهد جاء أحمد زكي يسلم علي”.

علي عبدالخالق

وقال المخرج الكبير علي عبدالخالق، في مداخلة هاتفية، عن أبرز أفلامه مع الراحل أحمد زكي: “أحمد زكي الإنسان هو بني آدم غير عادي عايش على وتر مشدود جدا، شخصية قلقة جدا جدا، ومرة سألته في أوائل معرفتنا ببعض يقولون عنك أنك مدمن قال لي أنا ألعن من المدمن، وأخذ 9 جرامات مهدئات لكي أستطيع النوم، وكان قليل النوم جدا ونهاره طويل ولذلك كان متوترا طوال الوقت وكان عصبيا من قلة النوم، وكان حلمه يكون لديه سينما باسم أحمد زكي، وهو كان عاشقا للسينما، وكان يعشقها أكثر من هيثم ابنه، وهذا يقول لك كيف كان يحب الصناعة كلها وكان دائما حلمه يشتغل طوال عمره ويعيش الحكاية جدا، لما بيحب عمل خياله وحياته يركزها في الفيلم ولا يكل ولا يمل من المناقشة ويطرح وجهة نظره، وفي إحدى المرات ذهبنا له الفندق الذي كان مقيما فيه، واقترح مشهد في فيلم البيضة والحجر والمؤلف رفضه تماما جتى تعب بالفعل وجاء له هبوط في السكر، وزكي ظل يعتذر له، والسينما ساحرة فهي تعرض الواقع واللاواقع ومفيش فن من الفنون به هذا السحر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك