تستمع الآن

حسن مصطفى: كنت أشعر أن مانويل جوزيه «راكبه جن».. وهذه قصة حدوث مشكلة لي في القلب

الإثنين - ٢٨ مارس ٢٠٢٢

حل حسن مصطفى، نجم الأهلي والزمالك السابق، ضيفا على كريم خطاب، عبر برنامج «في الاستاد»، على نجوم إف إم، يوم الاثنين، للحديث عن مباراة مصر ضد السنغال، التي تجمع المنتخبين، مساء غدا الثلاثاء، ضمن تصفيات كأس العالم 2022.

وقال حسن مصطفى: «بدأت في ناشئين الأهلي، وقبله كنت في مركز شباب الجزيرة وكابتن شطة اختارني وجلبني للأهلي وكان يتم تصعيدي من وأنا 19 سنة ولعبت مع لاعبين كبار في سنة 97، ولعبت مع حسام وإبراهيم حسن وكابتن سيد عبدالحفيظ ومجدي طلبة، حتى قرر الأهلي الاستغناء عني وذهبت للاتحاد السكندري وتألقت».

وأضاف: «كنت وصلت لـ20 سنة وكنت ألعب في الجانب الأيمن ومركزي كان مليئا باللاعبين الكبار، وذهبت أولا لفريق منتخب السويس ولعبت لمدة سنة، ثم انتقلت للإسماعيلي وقعدت 3 أسابيع في اختبارات، ووقتها وجدت نجوما كبار لا يلعبون مثل محمد حمص وشعرت أني أيضا لن ألعب أساسيا فقررت الرحيل، وكان أحمد بلال رايح الاتحاد ورشحني أذهب معه، وذهبت بالفعل وكان هناك مدرب ألماني يقود الاتحاد واقتنع بمستواي وتم قيدي في الاتحاد، وساعتها أحمد بلال لم يذهب بل ظل في الأهلي ولعب وتألق».

وتابع حسن مصطفى: «وبدأت أتألق مع الاتحاد السكندري، وفي الموسم الثالث لنا تم تكون فرقة قوية جدا، ومع تألقي انضممت للمنتخب ثم عدت للأهلي، كان وقتها يلعب مكاني عادل مصطفى وكابتن هادي خشة، ومحمد شوقي أيضا ولكنه أصيب، وكانت الفرقة القوية تتكون، وجئت أنا وأبوتريكة ومعنا أحمد رضوان وجاء من القناة وكان حظه سيئا وأصيب إصابة قوية».

وأردف: «أنا اتوقفت مرتين في الأهلي ونزلت للناشئين، ومشكلتي كان عندي ثقة في نفسي كبيرة وكنت أغضب جدا من عدم لعبي أساسيا، وكان نفسي أجدد عقدي وكنت موقع 4 سنوات ونصف وكان فاضل لي سنتين وكنت أريد تعديله ولكن خذلوني، وكان وقتها المهندس عدلي القيعي وحسام البدري ولم أشعر بالتقدير في الزيادة المالية التي عرضوها علي، وكانت هي بداية الأزمات وبدأت أفكر خارج الملعب كثيرا وأخذ مني كثيرا وظللت موسمين في مشكلات، وكنت أقول هل أنا قللت من نفسي لما قلت لهم عايز أرجع لبيتي ومش عايز فلوس، فكانت هذه النقطة التي فرقت معي جدا، وحتى آخر لحظة لم أكن في دماغي أمشي، وجاء لي عرض من الزمالك وأنا في الأهلي وكان ممكن أوقع بأضعاف ما أحصل عليه في الأهلي وكان في 2008، وقلت للأستاذ ممدوح عباس شرف لي طلبك ولكن أنا سأظل في الأهلي».

واستطرد: “وجاء لي عرض من الوحدة السعودي وقالوا لي وقع على عقد جديد لمدة 3 سنوات، وذهبت 6 أشهر ثم عدت”.

جوزيه ومشكلة القلب

وعن قصة حدوث مشكلة له في القلب، أوضح حسن مصطفى: “كنا بعد وفاة محمد عبدالوهاب، الأهلي كان يعمل لنا كشف طبي كامل، وكان عندي نبضة في القلب قليلة والدكتور قال لي لازم تضع جهاز تنظيم ضربات القلب، وكان وقتها موقفا جيدا مع مانويل جوزيه وساندني جدا حتى سفري لفرنسا، وكان دائما يرسم سيناريوهات المباراة وكنت أشعر إنه راكبه جن وخصوصا في مباراة الصفاقسي الشهيرة، والحمدلله كسبنا، وقال لنا سنكسب ونضغط بكل الخطوط وألعب بـ4 ونفس اللي حصل وقاله عمله وفاز كما قال”.

الرحيل عن الأهلي

وعن نهاية مشواره مع الأهلي، أوضح: “فينجادا كان قادما لتدريب الأهلي، وهادي خشبة كان مديرا للكرة وقتها، وقال لي لا نريد تركك وقالوا هذا الكلام لما علموا أنني سأذهب للزمالك، وقلت له سأستعيد مستواي وأنا معكم، وكنا ذاهبين معسكر إلى ألمانيا ولكن طلبوني في النادي وقالوا لنا أنت مش معانا دون أي مقدمات، ووقتها فينجادا لم يدرب الفريق وكابتن حسام البدري هو اللي مسك ولا أعرف هل يكون هو السبب أم لا في هذا القرار أم لا، وكان ممكن أرفع شكوى على الأهلي لأنهم لم يبلغوني قبلها بفترة معينة ولكن لم أفعل، وكلمت وكيل أعمالي وطلبت منه أذهب للزمالك”.

التوقيع للزمالك

وشدد: “وبعد ما ذهبت للزمالك عضو مجلس إدارة في الأهلي كلم مسؤولي الزمالك وقال لهم إننا مشيناه عشان عنده القلب، ودكتور مصطفى المنيري كلمني وقال لي نريد عمل رسم قلب كامل لك للتأكد، وكان معي ورقة من مستشفى في فرنسا أن قلبي به حاجة نادرة ونبضات قلبي في الراحة تقل جدا، وقال لي قلبك زي الفل، ووقت وجودي في فرنسا كان يتم عليّ دراسة مع الطلبة بسبب حالة قلبي النادرة، وفي الزمالك كنت أركض أكثر ما ركضت في الأهلي، وكان معنا حسين ياسر المحمدي وشيكابالا، وكنت في المباريات القوية ببقى جامد، ولعبت في الزمالك موسمين، وشعرت أن هناك فارق في معاملة للحكام بين الأهلي والزمالك».

الرحيل عن الزمالك

وعن رحيله عن الزمالك، كشف: “اللي جعلني مشيت من الزمالك إنه لم يكن هناك أموال وكانوا يؤجلون ويماطلون في تجديد عقدي، وفي نفس الوقت كانوا يبحثون عن لاعبين جدد، وأخذت القرار ورحلت إلى وادي دجلة، ولعبت أمام الزمالك وسجلت هدفا عالميا في شباك الفريق الأبيض ولم أحتفل لأن جمهور الزمالك استقبلني بشكل جيد وشجعني وصفقوا لي حتى وهما خسرانين، وحاليا لا أشعر بالانتماء لأي الناديين وأكره موضوع التحفيل بين الجمهورين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك