تستمع الآن

جمال العدل لـ«حروف الجر»: «المنتج الحقيقي عبارة عن قرار مش فلوس»

الأحد - ٠٦ مارس ٢٠٢٢

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، المنتج جمال العدل.

وتحدث المنتج جمال العدل عن دور المنتج عمومًا في العملية الفنية وأنه ليس مجرد صاحب المال، موضحًا: «المنتج المفروض إنه راجل فنان وعنده رؤية لتقديم شيء معين ويتم تنفيذها من خلال الكاتب والمخرج مع النجوم، لكن القصة بأكملها تبدأ من المنتج وتنتهي عنده، وللدلالة على ذلك، لو تبدلت عناصر العمل التي يختارها المنتج سيختلف العمل تمامًا، لذلك المنتج الحقيقي هو عبارة عن قرار مش فلوس».

ونفى أن يكون يفضل ابنه ماندو العدل أو شقيقه مدحت العدل بسبب العلاقة العائلية للعمل في أعمال الشركة: «لا أجرؤ أشغل حد فيهم مش على هواه، ولا أشتغل فيلم ما أحبّوش، يعني مثلًا كان فيه مشروع مع الزعيم لكن ما تمّش الاتفاق، فما عملتوش، رغم إن مجرد إمضاء الزعيم يعني العمل نجح».

مؤكدًا عن ابنه ماندو: «أنا أكتر واحد ببوّخ عليه هو ماندو ابني، بس هو عمل في حياته 13 عملا أغلبهم مش معايا، على العكس أنا بقرص عليه أكتر من غيره».

وعن اتهامه كمنتج بحصر نيللي كريم في أدوار الدراما و«النكد» بحسب تعبير المشاهدين، وأن ذلك ظلمها، قال: «العكس، إحنا شوفنا فيها حاجة وجبناها من بين ممثلين والآن أصبحت من بين أهم الممثلين على الساحة، واكتشفت ده من وهي بتمثل معانا في حديث الصباح والمساء من 20 سنة، وهي من الممثلات التي ليس لها سقف، وكل مخرج بيطلع منها حاجات غير الحاجات، وإحنا ما ظلمناهاش ولا حاجة، لكن هي في أهم حتة موجودة».

وتابع عن مسلسل بـ«100 وش»، موضحا أن العمل جماعي وسر نجاحه لا يرجع لنيللي أو آسر وحدهما: «آسر عمره ما كانش كوميديانة ولا نيللي كوميديانة ولا كاملة أبو ذكري عملت كوميدي، دي كانت فكرتي إن نيللي تعمل شخصية نصابة، وكاملة كملت العصابة».

وأوضح: “مهم نتباهي بكتابنا وفنانينا وهما القاعدة الأساسية لهذه الصناعة، وهناك عائلات كاملة خاصة بالإخراج والإضاءة والإنتاج، لدينا ناس في الصناعة وهم مربط الفرس في هذه المهنة”.

وتابع: “أعطي للمصري الإمكانيات التي تعطيها للخواجة وسترى الأفضل، الشغلانة مش تعمل فيلمك وخلاص ولكن لا تبخل عن المصري، وتحضر ماكيير من إيران ولما يأتي المصري ويطالب بنفس المبلغ تقول له لا”.

المنصات الفنية

وعن طغيان المنصات الفنية وتأثر صناعة السينما بها، أردف العدل: “السينما هتفضل سينما طوال العمر ولكن في ظل ثورات وكورونا الموضوع تراجع، ولكن المنصات هو التطور الطبيعي وتأخذ جزء من حصة السوق سواء الأفلام أو المسلسلات والبرامج وهي تطور للشباب اللي طالع وتبقى السينما سينما وهي عالم سحري ولديه كل الإمكانيات، وما المانع وجود منصات بجوار السينما، وكلها وسائل للمشاهد يرى ما يريحه، وفي النهاية ستبقى السينما كما هي والإذاعة باقية حتى الآن، وكل وسيلة له متلقيه ومشاهديه، والمنصات عصري مواكب للتطور الحالي”.

السينما النظيفة

وعن رأيه مصطلح في «السينما النظيفة»، أشار جمال العدل: “مفيش حاجة اسمها سينما نظيفة أو أبيحة هذا تردي، السينما السينما، ولا أحب الحاجة تكون أبيحة بشكل قوي سواء في الضرب أو الجنس، أي مشهد نعمله بيكون فيه 200 واحد واقفين، الموضوع ليس فقط التقبيل، وهذا يمكن ظهر مع المد الوهابي أو جو الخليج في الثمانينات، وفيه منتج هو من اخترع هذا المصطلح دون ذكر اسمه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك