تستمع الآن

بلديات | محافظة دمياط.. يطلق عليها «يابان مصر» ولهذا تحتفل بعيدها القومي في 8 مايو

الأحد - ٢٠ مارس ٢٠٢٢

خصصت آية عبدالعاطي، حلقة برنامج «بلديات»، يوم الأحد، على نجوم إف إم، للحديث عن محافظة دمياط وأبرز معالمها وما يميزها.

وقالت آية: “سنتحدث عن دمياط وهي حرفيا يقال عن ناسها إنهم ناس الشغل، وليه في دمياط ممكن تتعرف على صناعة سفن ويخوت، وبها كمية صناعات كبلد تغلق على نفسها وليس فقط صناعة الموبيليا والأثاث، وأيضا بها مصيف رأس البر، وسنتحدث عن تفاصيل كثيرة ويقال عنها يابان مصر، وهي مكان حاضن لكل أشكال الموضة والصناعات التي تحبها في خشب وأثاث المحافظة العريقة”.

وأضافت آية: “وطوال الوقت هناك في يد عاملة وفيه شغل ومن المناطق التي قليلا ما تسمع بها وجود بطالة، وينفع تطلق عليها بلد النخل وأجمل جبنة قديمة تأكلها في دمياط، وكان بها صناعة للبن والزيوت، وأي حاكم كان يأتي لمصر كان يرى أن من دمياط سيبدأ الحكاية وكان بها أقدم ميناء في مصر، والميناء رافدا مهما من روافد التجارة والصناعة ومنفذ عظيم لقوة اقتصادية وعمالة”.

وتابعت: “وفي تفسير اسم دمياط، مفيش محافظة إلا ولها علاقة بالقدماء المصريين، والمكان يتطور مع كل عصر وبالتالي اسمه يتغير، وكان اسمها (تام يحت) ومعناه بلاد الشمال، ثم أطلق عليها مدينة المياه، وفي العصر الروماني سميت (تام ياتس) وتحولت مع الفتح العربي ليطلق عليها اسمها دمياط”.

صناعة السفن

وأشارت: “دمياط أيضا موقعها الجغرافي رائعا، وفي عزبة البرج يتم صناعة السفن، وكان هناك رد فعل لمحمد علي لزيادة نقل البضائع والغلال وقرر عمل ترسانة لصناعة السفن، وكان لديه رؤية أن المكان يطلع منه تجارب مختلفة ويكون له الريادة في هذا الأمر، ومن هنا بدأت تظهر عمالة تعمل في الصناعات الصغيرة، ووجه قرار للمسؤول عن دمياط يجمع 100 نفر من صبيان القهوجية لكي نعلمهم فن النجارة والنفر سيأخذ في اليوم الواحد قرش، وأيضا أرسل 100 جندي للعمل في النجارة في ترسانة دمياط، وعمل قوارب صيد”.

وأردفت: “المراكب كانت تستخدم في البحر المتوسط، واتعمل مركب نقلت للسويس واستخدمت في الحروب، وظلت الريادة تنتقل بين أهلها ويصبح هناك ناس مشهورة بالأسماء وأصبحوا اسطوات ومعلمين”.

العيد القومي لمحافظة دمياط 8 مايو

يحتفل أهالي دمياط بذكرى العيد القومي للمحافظة الذي يوافق 8 مايو من كل عام، ليكشف عن تضحيات الأجداد في التصدي لغزو الصليبيين وهزيمتهم في العام 1250، بعد أن حاول لويس التاسع قائد الحملة الصليبية تهديد الإقليم بجيش قوته 80 ألف جندي و1800 سفينة حربية.

وفي الرابع من يونيو من العام 1249 نزلت الحملة دمياط من خلال الشواطىء الساحلية، لكن الأهالي أبلوا بلاء حسنا وقاوموا المحتلين وأقدموا على حرق المتاجر وكل ما ينتفع به الصليبيون، لكن المعركة الفاصلة كانت في فارسكور حيث لقن الأهالي الأعداء درسًا قاسيًا وقُت عدد كبير منهم.

واضطر شقيق الملك لويس قائد الحملة إلى الاختباء في أحد المنازل كما فعل قائد الفرقة الإنجليزية وليم ساليزبري لكن أهالي دمياط كانوا لهما بالمرصاد وقضوا عليهما، ونجحوا في

أسر لويس التاسع ونقله إلى سجن في دار ابن لقمان في مدينة المنصورة، وفى الثامن من مايو عام 1250 جرى جلاء الحملة الصليية عن دمياط وعمّت الأفراح الشوارع، وكان العيد القومي للمحافظة تخليدًا للمعركة والانتصار.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك