تستمع الآن

«بلديات» | أماكن قد لا تعرفها يمكن زيارتها في محافظة البحر الأحمر

الأحد - ٠٦ مارس ٢٠٢٢

ألقت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج «بلديات»، على نجوم إف إم، الضوء على محافظة البحر الأحمر والحديث عن أبرز ما يميزها وعيدها القومي.

وقالت آية: “نقدم دعوة صريحة لزيارة مدن البحر الأحمر، وهي من أكبر محافظات مصر إن لم تكن الأكبر، وأهالينا في الصعيد على علاقة وثيقة بالبحر الأحمر”.

وأضافت: “الغردقة وسفاجا والقصير ومرسى علم حلايب وشلاتين، كل هذا أنت داخل محافظة كبيرة أنت داخل البحر الأحمر، وأغلب المحافظات مشهورة بحاجة أو حاجتين، لو قلت بحر أحمر ستجد الغطس والمناظر السياحية الغلابة، ولكن هناك معادن وفوسفات وذهب وفضة وزمرد وبترول، غير التفاصيل العلاجية والرمال البيضاء التي ينصح بها كبروتوكول علاج لأمراض مناعية معينة”.

وتابعت: “وسنتحدث عن مدينة القصير وهي مدينة ملهمة بكل المعاني، ولكن الكثير لا يعرف سر إطلاق اسم البحر الأحمر على هذه المحافظة، وهناك تفسيرات كثيرة تخضع للمنطق لأن السواحل كان بها نباتات تتغذى على الشعاب المرجانية اللي لونها أحمر فسميت بهذا الاسم، وهناك تفسير آخر إن هناك جبال بها أوكسيد الحديد الأحمر وأطلق عليها هذا الاسم نسبة لها الأمر”.

وأردفت آية: “أغلب سكان المحافظة تعود لمحافظة قنا، وأول من سكنها قبائل العبابدة، هي واحدة من المجموعات العرقية التي يمتد نسلها لأماكن كثيرة جدا، وكانت المهنة الأساسية التي يشتغلها الناس في هذا الحيز هو الصيد، ثم أصبح هناك السياحة والغطس، وهو ما يقودنا لدور هذه المهنة التي تشهد على دور انتصار وملحمة عظيمة ما بين أهل البحر الأحمر والقوات المسلحة”.

واستطردت: “وفيه نوافذ كثيرة تجعل البحر الأحمر مكان عليه العين، وكان لها دور كبير جدا من عصر ما قبل الأسرات وكانت شريان للتبادل التجاري ما بين مصر وأفريقيا خصوصا في عصر حتشبسوت، وكانت رحلات يتم اكتشاف خلالها الذهب والبقول، ده غير دور البحر الأحمر في العصور الحديثة وقناة السويس على شماله، ولديك امتيازات من كل تفصيلة، وهذا يقودنا لمدينة القصير، وكانت أقصر طريق ما بين قنا والبحر الأحمر”.

وأشارت: “القصير مكان ساحر وترى فيه حالة بدائية وأيضا سياح ومدى التحضر والتمدن وتوليفة غريبة وخلطة مصرية نتميز بها في أماكن ساحلية والصعيد وأماكن أخرى”.

العيد القومي لمحافظة البحر الأحمر

وتحتفل محافظة البحر الأحمر، في 22 يناير من كل عام، بالعيد القومي لها، تزامنا مع معركة شدوان المجيدة، حيث شهدت جزيرة شدوان عام 1970 ملحمة شعبية وتاريخية أثناء حرب الاستنزاف، حيث شارك أبناء المحافظة قواتهم المسلحة في دحر العدوان الإسرائيلي الغاشم على جزيرة شدوان.

تقع جزيرة شدوان بالقرب من مدخل خليج السويس وخليج العقبة بالبحر الأحمر وتبعد عن الغردقة 35 كم وعن السويس 325 كم، حيث تشتهر الجزيرة بممارسة رياضة الغوص والغطس والصيد، ولكن لا يسمح فيها بالسباحة وهي جزيرة صخرية منعزلة لا تزيد مساحتها على 70 كيلو مترا يبلغ طولها 16 كم ويتراوح عرضها بين 35كم.

كما أن جزيرة شدوان هي أكبر جزيرة شعاب مرجانية في مضيق جوبال، معروفة أيضاً باسم جزيرة شاكر في الجزء الشمالي من الجزيرة، وتمتلك جدار شعاب مرجانية رائعة شبه عمودية الشكل على عمق أكثر من 40 مترًا.

وتطرقت للحديث عن مدينة “القصير” وتاريخها الممتد منذ 5 آلاف سنة، وقالت آية: “هي المدينة الأساسية وبنيت وبني بعدها كل المدن، أغلب سكان مدن البحر الأحمر قادمين من القصير، البحر في هذه المنطقة عبارة عن قطعة من الجنة، وفيه علاقة قوية بين القصير وموسم الحج زمان، وكانت كسوة الكعبة لما كانت تعمل في مصر كان تأتي للقاهرة وتتحرك إلى السعودية وكان يقام لها حفلة في القصير، ولذلك ليلة النصف من شعبان أمر رائع هناك والناس تفرح وتحتفي، وهاك في شوارعها رسومات لها علاقات بطقوس الحج”.

قلعة القصير

وأوضحت آية: “قلعة القصير بناها السلطان سليم الثاني وبنيت لكي تحمي الحجاج وأيضا القوافل التجارية، والمنطقة كانت الوسيط الأول للسفر، وتكون حصن لحماية الحجاج من أي اعتداء وهناك برج مراقبة ما زال موجودا حتى وقتنا الحالي، وفي القلعة بها كل أشكال التوثيق وقبائل العبابدة وأدوات المستخدمة في الأكل، وتفاصيل جمل المحمل، وهناك توثيق لرحلات الملكة حتشبسوت، هناك عرض متحفي داخل هذه القلعة، وخريطة لمصر في عصر الرومان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك