تستمع الآن

بدرية طلبة لـ«أسرار النجوم»: أنا كوميديانة تقيلة جدا.. وأرد على الجمهور لأني محترمة

الخميس - ٠٣ مارس ٢٠٢٢

حلت الفنانة بدرية طلبة ضيفة على برنامج «أسرار النجوم»، مع إنجي علي، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز أعمالها الفنية.

وقالت بدرية طلبة: “هذه السنة في رمضان سأتواجد مع الفنانة الكويتية إلهام الفضالة في الجزء الثاني في مسلسل (أمينة حاف) وهو مسلسل خليجي عمل ضجة كبيرة في الجزء الأول، وهي بطولة تعجب الناس جدا، ورمضان وش السعد عليّ، وهو عرف الناس علي بكلمة بصوت (مديحة حاتم) في برنامج المقالب مع الفنان الراحل حسين الإمام، وللأسف يتم معايرتي بها، وأنا كوميديانة تقيلة جدا ولو عملت دور صغير هو ما يظل ويعلم ودعوا من يقول يقول وخليهم يهروا، ولو فيه حاجة تضايقني إن أولادي أو أحفادي يقرأوا حاجة سخيفة علي، وطالع لنا شخص عمال يعك وهو مريض وربنا يشفيه، والناس تعترض على كلامي فقط دون أن تقرأ ما أكتبه”.

وعن سبب ردها على جمهورها عبر حساباتها على السوشيال ميديا، أشارت: “أنا أرد على الجمهور لأني محترمة وبحترم الناس، ولو الناس بيحبوني لأني ممثلة 50% وبيحبوني أكثر لأني متواضعة 100% ولو حتى مش عارفة أرد بعمل لايك وكأنه شكرا، ولكن اكتشفت أني غلط أني أحترم شخص يزعلني ويضايقني وأحترم فقط من يحترمني”.

الأزمة مع طليق منة عرفة

وعن سر أزمتها مع محمود المهدي، طليق الفنانة منة عرفة، وما كتبته على حسابها “فيسبوك”، أضافت: “أنا بقول لا ينفع شخص من الوسط يشتم أحد من زملائه، وهذا الشخص نفسه يقول أنا أهو، وأنا أرد لأنهم قد يقولون إني خايفة ولكن أرد عليك وأفحمك، وهو يقول على نفسه فنان والمفروض يذهب للنقابة تجلب لك حقك، والناس أخذت كلامي على أنه دفاع عن زملاء آخرين ولو دافعت فهذا حقي، وفيه ناس قعدت لا تشتغل وهذا ليس ذنب نقيب الفنانين، وفيه ناس قد لا يكونوا غير موهوبين أو غير لائقين على الدور والمقاييس أصبحت مختلفة، وهذا الشخص منحناه أكثر من حقه”.

وكانت الفنانة بدرية طلبة، انتقدت محمود المهدي، «بعد انفصاله عن زوجته» وهجومه على أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، مطالبة النقابة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بمقاضاة أي شخص يتطاول على الوسط الفني.

وتابعت: “رأيت مؤخرا مسلسلي (أبو العروسة) و(نقل عام) وبه فنانين كثر وجوه جديدة وهذا معناه أن فيه دماء جديدة في المهنة، وأنا شخصيا غير موجودة في موسم دراما رمضان 2022، وأنا شخصيا زعلانة من الدكتور أشرف زكي ولم يقف بجانبي وأنا وقتها كنت في الكويت بسبب مشكلة كانت هناك، ولكن بعد حديثي معه عذرته لأنه كان فيه مشكلات كثيرة هنا”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

زينات صدقي

وعن تشبيه الجمهور لها بالفنانة الكبيرة زينات صدقي، قالت بدرية طلبة: “ياريت أكون ربع زينات صدقي، ولما يشبهونني بها أسعد جدا، وأفرح لما حد يقولي ضحكتيني أول شوفتك، لأن الضحك أصبح شاحح جدا هذه الأيام، ولو عملت الدور التراجيدي أستمتع كممثلة بالطبع”.

وعن أكبر فائدة وضرر تلقتها من السوشيال ميديا، قالت: “لما أدخل عليها وأجد كلام مشجع بفرح، ولكن لما أجد عك بزعل جدا، وعندي شقيقتي وهي بمثابة والدتي وأجدها خائفة ومخضوضة من السباب الذي ينهال علي، وياريت أتشتم لأني عملت حاجة غلط”.

وعن عملها مع الفنان الراحل سمير غانم، أشارت: “سمير غانم كان مدرسة ووقفت بجانبه كثيرا في المسرح، وكان يمنحني الكثير من الإيفيهات مما يعلي الضحك على المسرح، وربنا يرحمه ومن قلبي ربنا يستر عرض بناته، والخير اللي عمله يظهر الآن، الخير بيقعد والشر بيرجع لصاحبه، ومن السيدات بحب الأستاذة إسعاد يونس وعملت معها مسلسلات إذاعية”.

دور مديحة حاتم

وعن شخصيتها الشهيرة “مديحة حاتم” ومن أين جاءت، قالت بدرية طلبة: “كنت عاملة مع الأستاذ سمير غانم مسرحية (دوري مي فاصوليا) وكانت ناجحة جدا، وذهبت لعمل مشهد في سهرة تليفزيونية مع الأستاذ رائد لبيب، ولكن شعرت أن الدور صغير ورفضت، وفي هذا اليوم الأستاذ رائد جاء يشاهدني في المسرحية وكان مبهورا بأدائي وقال لي عايزك في دور في الكاميرا الخفية ولا تقولي لأحد، وإحنا بنعمل المقلب في الفنان كان فيه كاميرات بتصورنا ووقتها لم يكن يعرفني أحد وكان هذا جيدا حتى لا يعرفني زملائي الممثلين، وزعلت لأن صورتي لم تكن طالعة مع الحلقة الأولى، ولكن رائد لبيب كان يبارك لي وأنا كنت زعلانة جدا، وزوجي أخذني الحسين لكي يرفه عني، وفوجئت الناس يشاوروا علي ويقولون مديحة حاتم، وفيه منتجين ومخرجين حاولوا يستثمروا هذا النجاح ولكن أردت أن أخرج من هذه العباءة”.

وعن سر نجاح زواجها، قالت بدرية طلبة: “هو زوجي أبو بناتي وجد أحفادي وزواجنا مستمر من 35 سنة، وأقول له ربنا يخليه لنا ويطول لنا في عمرك، وربنا يكرمه في عملي في الإنتاج، وهو يعرف يمتص غضبي، وأكثر حاجة بحبها فيه حبه لأولاده، وهو كان دائما الصدر الحنين ولكن لو بعد عنهم أو قسى عليهم سينسونه، والأم مهما تعمل في أولادها لا يكرهونها إلا لو عملت فيها حاجة قوية بعيدا عن الأمومة، ولحد الآن عديت الـ50 سنة أتذكر جلوس والدي معي ولعبنا سويا، ومفيش حاجة بتتنسي لا الحلو أو الوحش”.

وأكدت: “أنا مع عمليات التجميل والبوتكس والفيلر ولا أعارضها، ولأني عديت الـ50 أضع بوتكس وحقي أهتم بنفسي وأنا فنانة والمهم”.

وأوضحت: “رزقي محدش سيأخذه مني ومبادئي تجعلني متصالحة مع نفسي، ولا أغير من أي نجمة، ونفسي أقدم سيرة ذاتية عن شخصية لها ثقلها، ونفسي أقدم حاجة عن الراحلة هدى سلطان”.

وأردفت: “الحاجة اللي تخوفني هي بناتي وأحفادي، وأتمنى العفوية والطيبة يظلوا معي، ولكن فيه ناس يجعلونني أكره طيبتي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك