تستمع الآن

الناقد محمود مهدي لـ«لدي أقوال أخري»: هذا سبب غياب الأبطال الخارقين عن السينما المصرية

الأربعاء - ١٦ مارس ٢٠٢٢

قال الناقد السينمائي محمود مهدي إن السيطرة الأكبر في دور العرض السينمائي ليست على البطل ولكن على الشخصيات المقدمة وعملية إثرائها.

وقال محمود مهدي خلال برنامج «لدي أقوال أخرى» مع الإعلامي إبراهيم عيسى على «نجوم إف إم»، إن عملية إثراء تلك الشخصيات أوصلها لأبعاد كبيرة، موضحا: «لنا في سبايدر مان وباتمان عبرة»

وأضاف مهدي: «الممثل يصل إلى قمة المجد عند تقديم دور البطولة في (باتمان) على سبيل المثال لكن بعد ذلك قد لا يتذكره أحد، لذا فإن البوصلة معتمدة على الشخصية أكثر».

الناقد محمود مهدي

وأوضح: «شخصية باتمان في التجربة الأولى الكثيرين من المشاهدين عزفوا عنها بعد مشاكل إنتاجية بالإضافة إلى حدوث أزمة وتغيير المخرج لمخرج آخر من عالم مارفل لذا البعض عزف عن الأمر»

القصص المصورة

وأكد المهدي أن القصص المصورة كانت عنصرًا مهمًا في تاريخ أمريكا حيث كانت الهوية تتغير كل عامين.

وأوضح: «هذا التغيير كان يمنح فكرة لمبتكري الشخصيات بظهور شخصيات جديدة وهو ما تم إعادة تخليقه كأجيال»، مشددا على أن «الجمهور في الوطن العربي انجذب للأفلام ثم بدأ الجمهور يبحث عن القصص المصورة».

فيلم The Batman

ونوه مهدي بأن المشاهد فوجئ خلال فيلم «باتمان» بتغير الإيقاع خلال الفيلم، مؤكدا أن التوقعات لن ترضي الجميع لكن المخرج حاول إعطاء كل مشاهد كل شيء يعشقه في هذه السلسلة.

وأكد أن بطل الفيلم الأخير للرجل الوطواط وهو روبرت باترسون، حقق تطورًا خلال الأعمال السابقة التي تلت سلسلة «Twilight»، موضحًا أن فيلم The Batman رسّخ مكانته كممثل جيد.

وأوضح أن ما يميز هذا الفيلم رغم أنه ضمن سلسلة من الأفلام عن الرجل الوطواط أنه لا يحتاج لأن تكون قد شاهدت أو قرأت أعمالًا ما لكي تفهم أحداثه مثل ما حدث مع فيلم Spiderman الأخير مثلًا، فلو كنت قد شاهدت الأعمال السابقة في السلسلة فهذا جيد لكن إن لم تكن قد شاهدت فهو فيلم جيد من البداية للنهاية دون الحاجة لمقدمات قبله.

وأثنى الناقد محمود مهدي على المخرج مات ريفز الذي أظهر بات مان في بادايات محاربة الجريمة حيث ظهرت بدلته بدائية نوعًا ما وكذلك سيارته وحركته وقفزاته وهذا لأنه ما زال في ذلك الوقت في السنة الثانية فقط من محاربة الجريمة وهذه هي الإجابة على كل التساؤلات التي قد يُطلقها الجمهور العادي الذي رأى بات مان في صورته الأحدث والأكثر تطورًا في أعمال سابقة.

وتطرق الناقد السينمائي إلى سبب عدم تقديم أفلام الأبطال الخارقين أو الخيال العلمي في مصر، مشيرًا إلى أننا نمتلك تراثًا يضم قصصًا يمكن تقديمها مثل ألف ليلة وليلة وغيرها، لكن صناع السينما لا يحبون المغامرة بتقديم نوعية أعمال جديدة، ورغم هذا فهناك مشاريع يتم التحضير لها حاليًا عن سلسلة من الأبطال الخارقين.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك