تستمع الآن

الناقد محمود عبد الشكور لـ«لدي أقوال أخرى»: أحمد رمزي كان مدركًا لحجم موهبته وفرصه قلت مع تقدّم سنه

الأربعاء - ٢٣ مارس ٢٠٢٢

استضاف إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الناقد الفني محمود عبد الشكور، في حلقة خاصة بمناسبة ذكرى ميلاد الفنان أحمد رمزي.

وقال الناقد محمود عبد الشكور إن رمزي بدأ مسيرته من فيلم «أيامنا الحلوة» بعمر 25 سنة بعد أن عمل لفترة وجيزة في الأكسسوارات السينمائية، لكن موهبته لم تكن ناضجة من البداية، موضحًا: «هناك موهبة متفجرة من اللحظة الأولى ولا يختلف عليها أحد وهذا استثناءات لكن العادي إن الإنسان ينضج والموهبة تظهر مع الوقت».

وأوضح أن جيل أحمد رمزي وعمر الشريف مثّل تغير جيل الشباب في هذه الفترة على شاشة السينما ومثال على هذا «فتحة القميص» التي اشتهر بها رمزي كانت تعبير عن التغيير الذي حدث بأن هؤلاء هم شباب اليوم، حتى أن هناك فيلم سمي بـ”شباب اليوم”، وظهر جيل جديد في السينما بالتعبير عن جيل الشباب الحقيقي في هذا الوقت».

وأكد الناقد محمود عبد الشكور أن رمزي والشريف رغم انتمائهما إلى طبقة معينة وخلفياتهم الثقافية المبنية على الثقافة الغربية والسينما الأجنبية إلا أنهم كانوا مصريين تمامًا.

وتابع أن أحمد رمزي كان مدركًا لحجم موهبته وقدراته والملعب الذي يمكن أن يلعب فيه، بدليل أنه عندما كبر في السن وتغير شكله قلّت فرصه ترك السينما فترة طويلة وسافر إلى خارج مصر لتسلم ميراثه وعاش هناك فترة، لأن الطبقة التي ينتمي إليها لا تجعل حياته متوقفه على التمثيل.

وشدد: “مش كل الفنانين الكبار في السينما العالمية مواهب استثنائية، ولكن أعدادهم محدودة، إذا مات الفلاتات في تاريخ فن التمثيل كانت محدودة فكيف استمر عالم الفن والدراما، وما البأس أن يتخص صفنان في نمط معين يجيده ويطوره مثلا شارلي شابلن وهو مجموعة مواهب في بعض، وهو شارلي الصعلوك، وتطور ونحت في هذا الدور حتى أجاده وأصبح لاصيقا به، وإما الموهبة لا تسمح ويتميز فيا يفعله ويتميز به أو المناخ لا يسمح به، وفي حالة أحمد رمزي كان يدرك أن موهبته هذا ملعبها في دور الشاب الشقي، وحتى كبار النجمات المصريات فزينات صدقي عملت أدوار راقصة وغانية وعشيقة ولكنها وجدت نفسها في الشخصية الكوميدية التي نحتتها وطورتها، ومحمد رضا مثلا كان بدأ يعمل دور محقق وضابط شرطة ولكن التقط شخصيته المعروفة المعلم ونجح بها، وأخذ الدرو في سكة أخرى وهناك إبداع داخل الدور الواحد”.

ويمر اليوم 92 عاما على ميلاد الفنان الكبير أحمد رمزى الذى ولد فى مثل هذا اليوم الموافق 23 مارس من عام 1930 ليكون أحد نجوم الفن المصرى، وأشهر من قدموا أدوار الولد الشقى والفتى الأول فى السينما، وأحد نجوم الزمن الجميل الذين تركوا بصمة لا تنسى فى عالم الفن.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

ولد أحمد رمزى فى 23 مارس عام 1930 بمحافظة الإسكندرية لأب مصرى يعمل طبيبا وأم اسكتلندية ، وكان شابا وسيما رياضيا لم يفلح فى كلية الطب مثل والده وشقيقه الأكبر فالتحق وتخرج فى كلية التجارة.

ارتبط أحمد رمزى بعلاقة قوية بصديق عمره عمر الشريف منذ فترة الصبا والشباب، وكان لهذه العلاقة دور كبير فى عمل رمزى بالفن، حيث كانا معا يلعبان البليارود بنادى القاهرة وكان عمرالشريف بدأ مشواره الفنى، وأثناء تواجدهما معا دخل المخرج حلمى حليم للاتفاق مع الشريف على بطولة فيلم أيامنا الحلوة، وما أن شاهد رمزى حتى وجد فيه صفات الشاب الذى يصلح للعديد من الأدوار السينمائية وبالفعل أسند له دورا فى الفيلم مع صديقه عمر الشريف والوجه الجديد وقتها عبدالحليم حافظ، لتبدأ بعدها رحلة النجومية والتألق الفنى للولد الشقى”، وقدّم خلال الفترة من 1956 وحتى 1974 أكثر من 60 فيلمًا وأصبح لفترة طويلة محل إعجاب الفتيات، وأيقونة للشباب والوسامة والشقاوة، ومن أعلى النجوم أجراً.

ووصل عدد الأفلام التى شارك فيها رمزى أكثر من 100 فيلم أدى فى معظمها أدوار الفتى والشاب حتى اعتزل لفترة طويلة منذ منتصف السبعينات، بعد أن ظهر جيل جديد من شباب الفن مثل محمود ياسين ونور الشريف وحسين فهمى وغيرهم وكان من أهم أفلامه :” أيامنا الحلوة، ابن حميدو، حواء والقرد، آخر شقاوة، ثرثرة فوق النيل، العنب المر، صراع فى الميناء، بنات اليوم وغيرها”

ورحل أحمد رمزي عن عالمنا عن عمر ناهز 82 سنة، بسبب جلطة دماغية بعد سقوطه على الأرض  نتيجة اختلال توازنه في حمام منزله بالساحل الشمالي فى 28 سبتمبر 2012.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك