تستمع الآن

الكاتب خيري حسن يتحدث لـ«لدي أقوال أخرى» عن ذكرى «يوم الشهيد»

الأربعاء - ٠٩ مارس ٢٠٢٢

حل الكاتب خيري حسن ضيفا على برنامج “لدي أقوال أخرى”، يوم الأربعاء، مع الإعلامي إبراهيم عيسى وحلقة خاصة عن ذكرى شهداء القوات المسلحة في “يوم الشهيد”.

وقال الكاتب خيري حسن: “اليوم هو استشهاد العظيم عبدالمنعم رياض، كما قال عنه الضابط محمد فوزي، وهو كان رئيس الأركان الجيش المصري في 67، وهو شخص صارم ولديه عسكرية شديدة، إن رياض (ضابط لا مثيل له) وكل 100 سنة لما يأتي ضابط بهذا الانضباط وقال عنه لولا وجوده معي بعد الهزيمة لم نكن سنعمل حاجة، وحرب الاستنزاف عمل عنه كتاب مهم للأستاذ محمود عوض والأستاذ جمال الغيطاني كتب عنها أيضا، ولكن لا تزال كنزا وهي معارك ممتدة وليست معركة وانتهت، والفريق عبدالمنعم رياض عاد من اجتماع في إحدى الدول العربية، ويوم 8 مارس وقعوا جزء كبير من خط بارليف، ويوم الأحد قرر يذهب وأخذ طائرة عسكرية ونزل وأخذ سيارته ومعه السائق ووصل للنقطة الـ6، ودار حوار ما بينه وبين ضابط متحمس ومقاتل، وقال له ياريت الجنود تشاهدك لكي يتحمسوا”.

وأضاف: “والفريق عبدالمنعم رياض كان يجيد الإنجليزية والفرنسية والروسية، وكان يتمنى أن يكون كاتبا بعد أن ينهي خدمته العسكرية ويأخذ فدادين أرض يزرعهم، وهي حكاية لفتت نظري أنه يريد العودة للأرض مرة ثانية، وفي التركيبات الشخصية لها معان مختلفة، ودار السؤال لماذا ذهب لأرض المعركة، في هذا التوقيت وحصلت معركة وأصيب وعلى ما نقل لمستشفى الإسماعيلية انتقل لجوار ربه، وكانت جنازته عجيبة وغريبة وغير مسبوقة، وتعداد مصر كان 40 مليون مصر، وكان فيه مليون مواطن في جنازته”.

وأشار: “تمثال عبدالمنعم رياض عمل في ميدان التحرير لكي يؤرخ لهذه الجنازة المجد وكأن مصر كلها خرجت لكي تنعمي وتودع رئيس أركان جيشها الضابط المحبوب والشهير والمنوط به الأمل والمتوج عنه بالانتماء للوطن”.

وأردف: “هو زار الأستاذ هيكل في مكتبه قبل شهر من استشهاده، وهو رجل كان ضابطا أحب العسكرية من صغره وأحب عمله والعسكرية تفرض عليك الانضباط وسواء راغبا أو غير راغب ستحبها”.

واستطرد: “منذ ذلك التاريخ واستشهاد عبدالمنعم رياض تم تسمية يوم 9 مارس يوم الشهيد، وأتصور أن بعد الاستشهاد والناس بدأت تسمع عنه وقصصه وحكايته وهو من أوائل الناس طالب بفكرة دخول المتعلمين الجيش والجندي يجب أن يكون مثقفا ومتعلما وهو تجنيد المؤهلات، والناس تتعاطف مع القصص الإنسانية، الحياة العسكرية عموما جافة بطبعها ولما يكون فيهها شخص لديه حس إنساني فهذا يفرق جدا”.

الشهيد أحمد حمدي

وشدد: “أراهن أي أحد يعرف من هو الشهيد أحمد حمدي ولا نعرف عنه سوى النفق الشهير به، ولكن نريد أن نصل للناس وهو مهنس من عظماء العسكرية المهندسين العسكريين في مصر، وهو استشهد يوم 14 أكتوبر 73 وكان مع الجنود وكان برتبة عميد أو لواء، وهو بطل من أبطال العبور حرفيا وعمليا وعمال الكباري التي مر عليها الجنود وهو كان مبدعا لأنه اكتشف وخطط وأبدع، وأنا كتبت أيضا عن الفرق سعد الدين الشاذلي إنه كان شخصا مبدعا، وكل حاجة صح اتعملت في حرب 6 أكتوبر وكانت لحظة استثنائية في تاريخ مصر”.

إبراهيم الرفاعي

وتطرق حسن للحديث عن إبراهيم الرفاعي، قائلا: “الرفاعي له خصوصية كبطل وشهيد وهو تلميذ عبدالمنعم رياض، ويقول له يا رفاعي إسرائيل جابت صواريخ وعايزين نعرف عنها معلومات وندرسها، ويعمل عملية فعلا ويجيب له معلومات التي يريدها، لم يكن هناك حدود للعقل والحسابات لديه ولذلك لما استشهد عبدالمنعم رياض في 9 مارس، الرئيس عبدالناصر طلب رد فعل فوري وقام الرفاعي بقيادة مجموعة دمرت الموقع التي ضربت مكان عبدالمنعم رياض وقتل 26 جنديا حتى إن إسرائيل اشتكت للأمم المتحدة وقالت إن هذا انتقام وليس حربا، ووضع علم مصر على الموقع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك