تستمع الآن

السيناريست ناصر عبد الرحمن لـ«حروف الجر»: «لا يوجد دراما من دون الشخص الشرير»

الأحد - ١٣ مارس ٢٠٢٢

قال السيناريست ناصر عبد الرحمن إن اللحظة التي ينتظرها أي شخص هي نظرة الحب من الأشخاص لك، موضحا أن تحقيق ما لا يسعد إذا فهي ليست سعادة.

وقال ناصر عبد الرحمن خلال حلوله ضيفا في برنامج “حروف الجر” مع يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، إن لحظات الحب في الزمن الذي يعيش فيه الشخص يراها البعض قليلة لكنها هي كثيرة.

وأضاف ناصر عبد الرحمن: “هي الطاقة التي تجعلنا نستمر”، مشيرا إلى أنه يحب الشخص الشريرة مثل الشخصية الجيدة، منوهًا بأن العالم يدفعك لنسيان الفطرة.

وتابع: “أحب الشخصية الشريرة لأنك من الأولى أن تحبه أكثر من الشخصية الخيرة لأن تلك الشخصية تفتح لك كل الأنوار”.

وأوضح أن الشخص الذي يؤذيك يعد بمثابة تحذير لك وخطوط تنير الطريق، مؤكدا: “دون الشخص الشرير لا يوجد دراما”.

وعن فيلم المدينة: “وأنا بكتب كنت أفكر في الحب وأفكر في الشخص الآخر لأنه يحب أشياء أخرى، وأحاول وأنا أكتب الشخصيات والأبطال والأدار لا بد أن يكون لك شخص له منطق حقيقي وإلا ستكون دراما ضعيفة”.

ناصر عبد الرحمن

موقف بعد حين ميسرة

وأشار إلى أنه في إحدى المرات بعد عرض فيلم “حين ميسرة” ونجاحه بشكل كبير على غير المتوقع حدث معه موقف غير رأيه تجاه العديد من الأشياء.

وقال: “بعد فيلم حين ميسرة كنا فاكرين إنه مش هينجح فنجح جامد، وكنت ذاهب لشراء طعام وكنت سعيدا ومنفوخا جدا بنجاح الفيلم وبنفسي لكنني فوجئت بمعاملة سيئة من البائع وأصر بعدها على عدم البيع لي، وتذكرت حينها مدى سعادتي التي هي دون فائدة لأنه لا يعرفني هو فقط كان يلزمه ابتسامة وعرفت حينها أن الشخص لا بد أن يحترم نفسه”.

فيلم المدينة

كما أشار ناصر عبد الرحمن إلى أن فيلم “المدينة” تحدث عن منطقة روض الفرج، مؤكدا أنه بعد نقل السوق حدثت لديه حالة من “اللخبطة”.

وأوضح: “حصلي لغبطة وقلت الفيلم ده هيكون مشروع تخرجي، والذي تحدث عن شخصية علي الذي في حقيقة الأمر كان يبحث عن الحب وسافر لأوروبا بحثا عنه، وكان خلال الفيلم يبحث عن الأشياء التي يحبها”.

وأكمل: “كل المصريين في الخارج لهم كل التقدير لكن أنا كنت افكر إزاي واحد يدور على شيء يسبب له السعادة”.

الشخصية الحقيقية لـ حين ميسرة

وأوضح عبد الرحمن أن الشخصية الحقيقية في “حين ميسرة”، كانت تدعى “أم عصام” وربت 3 أجيال ومن بينهم أنا، ولم تكن تمتلك أي شيء ورغم ذلك كانت تملك ابتسامة دائمة.

وقال: “عادل حشيشة في الفيلم ونوسة تقابلوا مع بعض وكانت (مسطرة) عادل أنه إذا وجد عملا وامتلك المال سيتزوج نوسة ويعترف بابنه وهنا كانت (المسطرة) اقتصادية بحتة”.

وأوضح: “بعد 9 أشهر لم يجد عملا وهرب وظل طول حياته يبحث عن نوسة وابنه وهما من رفضهما لعدم امتلاكه المال”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك