تستمع الآن

أنور أبو ريدة لـ«كلام في الزحمة»: بداية «بريف في رغيف» جاءت بسبب ابنتي

الثلاثاء - ٠١ مارس ٢٠٢٢

كشف المدون أنور أبو ريدة، عن سبب اتجاهه إلى تقديم محتوى “بريف في رغيف” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحقيقه نجاحًا.

وقال أنور أبو ريدة خلال برنامج “كلام في الزحمة” مع مروان قدري ويارا الجندي على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إنه درس في جامعة عين شمس بكلية تجارة خارجية ثم اتجه للعمل في كثير من الشركات بعد ذلك.

وأشار إلى أنه منذ 4 أو 5 سنوات اتجه لقراءة الكتب لابنته، موضحًا: “قلت الكتب اللي بقراها أحكيهالها على طريقة فيديوهات قصيرة ثم اتجهت للأونلاين”.

وأكد أن الفيديوهات التي تقدم عبر “بريف في رغيف” مسؤول عنها 5 مقدمين من بينهم 2 في مصر و3 في الخارج، موضحًا: “جمعنا نفس الطموح وهو تلخيص الكتب”.

بريف في رغيف

وأشار أبو ريدة إلى أن مهمته في الفيديوهات التي يقدمها هي “حكي الكتب” التي يقرأها والتي يكون عدد صفحاتها كبير تصل إلى 400 صفحة.

بريف في رغيف

وأشار أنور إلى أنه يقرأ الكتاب في 3 أسابيع ثم أسبوع آخر للتلخيص بالإضافة إلى يومين للتصوير، موضحًا: “لا اختار الكتب على أساس معين لكن لكي أكون صادقًا أنا بدخل المكتبة وبختار بإحساسي، ومعظم الترشيحات التي قرأتها من أصدقاء أو متابعين لم تكن مبهرة”.

وكشف عن الحديث عن الاقتصاد وعلم النفس في الفيديوهات ثم اتجه إلى تقديم فيديوهات لاقت نجاحًا ضخمًا وهي: “إزاي تعرفي جوزك بيضحك عليكي من خلال لغة الجسد”، والثاني هو الحديث عن المديرين في العمل.

وتابع: “الفيديوهات لاقت نجاحًا ضخمًا عند عرضها ولم تكن (تريندي) لكن في حاجات لو خلقت لها احتياج هتنتشر”.

وأوضح لـ”كلام في الزحمة”: “أعطي الكتاب فرصة حتى 80% من حجمه ثم أحكم عليه”.

السوشيال ميديا

وأوضح أن مستخدمي السوشيال ميديا يستهدفون مشاهدة شيء مسلي وسريع، قائلا: “مش لازم تكون دارس الموضوع لأن الأمر بسيط، والسوشيال ميديا بسيطة وسهل الوصول للمستخدمين لكن من المفترض أن تحسن من نفسك ولو بتبذل مجهود كبير ربنا هيوفقك”.

كما نوه بأنه يسعى خلال الفترة المقبلة إلى تقديم محتوى أفضل، مؤكدا: “عايز أعمل إنتاج أفضل في المحتوى وأسعى لهذا الأمر كما أنني اتمنى تقديمه عبر الراديو، تكون 5 دقائق خاصة أن الراديو يسمعه الجميع في العربية وفي السريع ويكون مفيدًا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك