تستمع الآن

محمود شيكو لـ«في الاستاد»: هذه قصة توقيعي مع الزمالك.. ولهذا طلبت الرحيل عن الأهلي

الإثنين - ٢١ فبراير ٢٠٢٢

حل محمود سليم الملقب بـ”محمود شيكو”، لاعب المقاولون العرب والأهلي السابق، ضيفا على كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”، للحديث عن مشواره الكروي وفترة لعبه مع الفريق الأحمر.

وانتقل شيكو للأهلي عام 2003، وكان يشغل مركزي خط الوسط والدفاع، إلا أنه لم يستمر كثيرا داخل جدران النادي الأحمر وتوجه عام 2005 إلى الإسماعيلي، مرورا بطلائع الجيش ثم الأوليمبي والآن يعمل في العمل الحر بمجال كرة القدم.

وقال شيكو: “بدأت من ناشئين المقاولون العرب حتى وصلت للفريق الأول وظللت سنتين، وفي السنة الثانية بدأ اسمي يتعرف وذهبت للمنتخب الأولمبي مع شوقي غريب وحمادة صدقي، وجاء لي عروض من الأهلي والزمالك”.

التوقيع للزمالك

وأضاف: “جاء لي مكالمة الأول من الزمالك من مرتضى منصور، رئيس النادي وقتها، وذهبت للجلوس معه في المكتب وكان هذا الكلام 2002، ولم يكن مع وكيل وكنت لاعبا صغيرا، وقال لأحد المتواجدين هات العقود يا ابني من المكتب وطالبني بالتوقيع وأنا لم أكن في نيتي التوقيع كنت أريد أن أعرف فقط ماذا يريدون، ولكن كان لي زميل معي وأقنعني بالتوقيع، ومضيت بالفعل وقلت له ياريت الموضوع يظل سرا حتى لا ولكنه طلع بعدها على الهواء وطلع العقود وتم إيقافي في المقاولون العرب وتغريمي بالطبع، ولكن هذه العقود كانت ألغيت من اتحاد الكرة من الأساس ولم يعترف بها، وخلص الموضوع”.

الانضمام للأهلي

وأشار: “بعدها الأهلي كلمني وأنا رجل أهلاوي وتحدثوا مع المقاولون وجاءت لي مكالمة من كابتن محمود الخطيب وكنت في الشارع وسندت على سيارة بجانبي، وقال لي نريدك معنا في النادي وسيكلمك عدلي القيعي وننتظرك في النادي، ودفعوا للمقاولون 750 ألف جنيه وكان رقما كبيرا بالطبع”.

وتابع شيكو: “في السنة الثانية لي مع الأهلي بدأت حقبة إسلام الشاطر وعماد النحاس ومحمد أبوتريكة، وتواجدي كان بها رهبة في غرفة خلع الملابس، وكنت أنا ووائل رياض أصدقاء وأيضا محمد شوقي، وكابتن هادي خشبة كان يكسر الرهبة لدى اللاعبين الصغار، وأخذنا بطولة أفريقيا والدوري وقتها حسم مبكرا”.

وأردف: “جوزيه لما جاء كان تواجده سلاح ذو حدين، وأنا في الملعب بحب ألعب كرة مش بتاع تخبيط، وموضوع الليبرو كنت أحب أخذ الكرة والركض، ولكن جوزيه طالبني باللعب في نصف الملعب، وكان صاعدا أيضا حسام عاشور وكان جوزيه يحبه، وعندما لا تلعب تحب تمسك أي فرصة، وإحقاقا للحق كان فيه كسل مني وجوزيه قالها لي أنت لاعب ممتاز لكن أول ما ألعبك تنام في الخط وأول ما أقعدك على الدكة تموت نفسك لكي تلعب”.

طلب الرحيل عن الأهلي

وأردف: “أنا اللي طلبت الرحيل، ولم أتخانق مع جوزيه كما تردد، ولكن وجدت نفسي بعيدا تماما عن الأنظار، وطلبت الرحيل والناس كلهم استغربوا وقلت لهم أنا أسمي لاعب كرة مش احتياطي كرة، ومحمد شوقي طالبني بالصبر، ولكن لم أستطع، وكان الراحل سيد متولي، رئيس المصري البورسعيدي، طلبني، ولكن جوزيه رفض رحيلي، والموضوع زاد هم علي، وقلت لهم طلعوني إعارة ودخلوني في صفقة تبادلية مع الإسماعيلي وضموا محمد عبدالله، ولم ألعب أيضا مع الدراويش لأني في أول مباراة أصبت، وظللت أسبوعين أعمل الجلسات ولكن في الملعب أصاب مجددا، ومع تجدد الإصابة طلبت الرحيل وقلت لهم لا أريد باقي أموالي”.

الاعتزال

وأوضح شيكو: “رجوعي للأهلي كان صدمة وحصل موقف سيئ من شخص ما وذهبت لملعب التدريب وكان في مدينة نصر، وكنت أرتدي ملابس كاجوال وهذا الشخص رفض نزولي الملعب بطريقة غير لطيفة، وهذا جعل الموضوع ينتهي من ناحيتي، وقررت عدم العودة للأهلي حتى تم تقديم لي شكر وقالوا لي أنت حر، وكانت مشكلة أن السنة اللي طلعتها كان إصابة ولم أستطع أن أعود للفريق المعار منه، ولم يأت لي أي عرض نهائيا، وانضممت للأولمبي بعد ذلك، ثم انضممت لطلائع الجيش وظللت 3 سنوات مع عامر صبري، وقلت لعامر غدا سنواجه الزمالك وتخيل الكرة جاءت لك وأخدتها على صدرك وشوطت جول عالمي، وفي المباراة عامر سجل الهدف بالفعل كما قلت واحتفل بشكل هيستيري بسبب الهدف العالمي، وآخر محطاتي كان الجيش، وفي آخر سنة لي أصبت بقطع في الرباط الصليبي وكان عندي 28 سنة وقتها، وبعدها قررت الاعتزال”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك