تستمع الآن

بلديات | «المحلة الكبرى».. سر شهرة المدينة بالغزل والنسيج وكان اسمها «محلة الكبراء»

الأحد - ٢٠ فبراير ٢٠٢٢

خصصت آية عبدالعاطي، حلقة يوم الأحد، على نجوم إف إم، من برنامج “بلديات” للحديث عن المحلة الكبرى وأبرز ما يميزها كمنطقة حيوية في مصر.

وقالت آية: “سنتحدث اليوم عن الغربية، وخصوصا مدينة المحلة الكبرى أكبر مدن محافظة الغربية، وعاصمة الغربية هي طنطا وأكبر مدنها المحلة اللي بنتكلم عنها اليوم”.

وأضافت: “وتفتكر بالطبع كل حاجة لها علاقة بالغزل والنسيج وشعارها فيه ترس وهو عبارة عن الصناعة وستجد مسجد لأنها من أكثر المدن في مصر بها آثار إسلامية بكمية غير طبيعية وهي المصنفة المدينة الثالثة التي بها هذه الآثار بعد رشيد وكفر الشيخ، وأيضا سنتحدث عن نادي بلدية المحلة”.

محلة الكبراء

وتابعت: “أغلب الأعياد القومية للمحافظات هي لها علاقة بكفاح الشعب المصري تجاه احتلال، مثلا أيام الثورة الفرنسية أو الاحتلال الإنجليزي، وهذا في أغلب المحافظات، وجاء اسم المحلة من وقت القدماء المصريين عرفت باسم (ديدوسيا) وهو (نبات التيل) وهنا نصل للقطن، وكانت مركزا مهما في قلب الدلتا لدرجة أنها سمي (محلة الكبراء) بمعنى أنها كانت تعرف الوزارة الصغرى وكان بها الأمراء والشيوخ والوزراء، حتى وصلت للمحلة الكبرى، وتبعد المحلة عن القاهرة حولي 110 كيلومتراً وعن الاسكندرية حوالي 120 كيلو متراً”.

وأشارت: “الشارع الأساسي في المحلة هو شارع البحر وهو طويل ولو معك شخص محلاوي سيشرح لك عن معالم المدينة”.

القطن والمحلة

وأوضحت آية: “4 أصدقاء منهم طلعت حرب، وقرروا يعملوا مكان كبير صاحب السمعة الأفضل للغزل والنسيج في العالم عملوا شركة غزل المحلة، وكان معه أحمد المحلاوي، وعمدة المحلة نعمان باشا الأعسر ومحمود وعبدالحي خليل أشقاء ورجال أعمال، هم من عملوا وأقاموا فكرة غزل المحلة، ولديهم كل المقومات سلطة ومال وأعمال وصناعة، وكان يهمهم فكرة إنهاء سيطرة الأجانب على الصناعة المحلية”.

واستطردت: “أول حاجة محتاجينها مساحات كبيرة من الأراضي رغم وجود احتكار أجنبي، وحظ المحلة تفوقت على باقي المدن لأن رجال الأعمال السالف ذكرهم وضعوا كل أملاكهم تحت تصرف طلعت حرب، و600 فدان ما بين مستشفى ومطاعم ونوادي وساحات للعب الكرة تجعل المشروع متكامل ليس به غلطة، وخبراء قالوا إن المحلة تتميز بأنها إقليم زراعي في الأساسي وجوها ناسب لهذه الصناعة، وكان فيه ناس عاملة مشروعات نسيج يدوي أصلا داخل البيوت فهذا جعل هناك يد عاملة جاهزة، وعباس حلمي الثاني افتتح مدرسة للنسيج المصري لكي يكون كوادر مؤهلة، وكل الخطب اللي لها علاقة بطلعت حرب وافتتاحه للمشاريع القومية حاجة عظيمة”.

وأوضحت: “تم بناء مصنع مهم ووصل الإنتاج لـ45 ألف طن سنويا وعمل أكبر مصنع للقطن الطبي والغيارات الطبية والشاش والصوف، وعمل تفاصيل فكرة تأهيل العامل لكي يكون إضافة ومؤهل نفسيا وعمل ملعب كرة ودوري مصغر وكأس مهداة للاعبين، لكي أول ملعب ترابي واستضاف من خلاله فريق الإنجليز، وطلعت حرب شخصيا كان يتابع ويراقب في كل التفاصيل ومهموم بكل العقبات والمشكلات التي تواجه صحتهم، وكل عامل قبل دخول المخزن كان يحصل على لبن مبستر مجانا لكي يحميه من الشوائب”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك