تستمع الآن

الناقد الفني أحمد سعد الدين يرصد لـ«لدي أقوال أخرى» رأيه في أفلام إجازة نصف العام

الأربعاء - ١٦ فبراير ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقد الفني أحمد سعد الدين لتحليل موسم سينما منتصف العام.

وقارن الناقد أحمد سعد الدين بين فيلمي الفنان أحمد عز «الجريمة» والذي نافس في الموسم الحالي والفيلم السابق «العارف» حيث حقق الأول 23 مليون جنيه إيرادات مقارنة بـ60 مليون جنيه للثاني موضحًا أن لكل فيلم ظروفه الخاصة كما أن فيلم «الجريمة» ربما لو كان عُرض في موسم الصيف كانت الإيرادات ستكون ثلاثة أضعاف إلى جانب أنه حاليًا أعلى فيلم مقارنة بمنافسيه في موسم منتصف العام.

وعن الفارق الذي تحققه السينما الأجنبية مقارنة بالمصرية في نفس الموسم، تطرق إلى تحقيق فيلم Showtimes for Spider-Man: No Way Home لإيرادات أعلى من «الجريمة»، رغم أنه عُرض في عدد دور عرض بلغت 10% من التي عُرض فيها فيلم أحمد عز، مفسرًا أن ذلك يرجع لأن فيلم «سبايدر مان» مدعوم بتاريخ السلسلة التي لها جمهورها إلى جانب حالة النوستالجيا التي تربطه بأبناء الجيل الذي تابع أجزائه السابقة، كما أن عالم «مارفل» له جمهوره الخاص الذي يتابع أعمالهم أولًا بأول.

وتحدث عن فيلم «أبو صدام» الذي تم عرضه مؤخرًا كذلك وهو التجربة الثانية لمخرجته نادين خان ابنة المخرج الراحل محمد خان والذي قال إنها أخذت ملامح من أسلوبه الإخراجي وكذلك أسلوب المخرج عاطف الطيب لتقدم شكلًا جديدًا، حيث قدمت تجربة لأفلام الطريق كالتي قدمها والدها في «مشوار عمر» و«طائر على الطريق»، موضحًا أن الصعوبة في الفيلم كانت صعوبة التصوير والإخراج حيث كان البطل محمد ممدوح معظم الفيلم يقود الشاحنة على الطريق وهذا قد يصيب المشاهد بالملل لأن التصوير منحصر في كابينة السيارة معظم الوقت، وكان التحدي أمام المخرجة التي نوعت في حجم اللقطات التي كسرت الملل.

وأضاف أن فيلم «أبو صدام» اتجاهه فني وليس تجاريًا لذا لا يمكن محاسبة نجاحه بالإيرادات فرغم إيراداته القليلة إلا أنه فيلم ناجح وحصد جوائز المهرجانات، والموازنة بين الجانبين التجاري والفني أمر صعب والفيلم الذي يمكن أن نقول أنه حقق هذه المعادلة بشكل رائع في تاريخ السينما هو فيلم «الكيت كات» للمخرج داوود عبدالسيد.

وأشار: “بعض الأفلام حققت الغرض أنها تعرض أسبوعين أو ثلاثة ثم بعد ذلك نراها على المنصات أو الشاشات، لو جئت أنظر لتكلفة الفيلم لن نجدها كبيرة وممكن تتكلف 3 مليون أو أقل، والنجوم هم من يأخذون النسبة الأكبر من الأموال وبعض هذه الأفلام ليس بها نجوم، وحتى لو بها نجوم قد يتنازل عن صنف أجره”.

وأشار: “شرائط الفيديو فتحت لنا زمان أسواق في الخليج والسعودية وهي علت بعض النجوم ووقعت الآخرين، ووقد يحصل رواج في إنتاج الأفلام مع وجود السوق الخليجي والسعودي، ولكن فيه أفلام كان تعمل لأسبوع العيد وبعد نهاية العيد كانت ترفع من دور العرض، وليس عندنا صناعة النجم وكيفية تطويره”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك