تستمع الآن

الناقد أشرف غريب لـ«لدي أقوال أخرى»: ليلى مراد أجبرت على الاعتزال وتم التضييق عليها

الأربعاء - ٢٣ فبراير ٢٠٢٢

أكد الكاتب والناقد أشرف غريب، أن الفنانة ليلى مراد كانت تمتلك إمكانيات صوتية ورقة مشاعر وحيوية أداء وقدرة على التعبير.

وحل ذكرى مولد المطربة الراحلة ليلى مراد، يوم الخميس الماضي، حيث ولدت في 17 فبراير من عام 1918، بينما توفاها الله في 21 نوفمبر لعام 1995، عن عمر يناهز 77 عاما.

وأضاف أشرف غريب خلال برنامج «لدي أقوال أخرى» مع إبراهيم عيسى، على “نجوم إف إم”، أن أول ظهور سينمائي لـ ليلى مراد كان مع الموسيقار محمد عبدالوهاب عام 1938، وخلال فترة وجيزة قدمت الكثير من الأعمال الفنية.

وأشار إلى أن المخرج محمد كريم لم يكن مؤمنًا بموهبة ليلى مراد، مؤكدا: “لكن محمد عبدالوهاب كان مؤمنًا جدًا بها وآمن بموهبتها”.

كما أوضح أن الفنان أنور وجدي قرر في فيلم “ليلى بنت الفقراء” أن تكون ليلى مراد “نجم شباك”، واستطاع بذكاء كبير منه أنه لا يجعل أي فواصل بينه وبين شخصيتها الحقيقية.

وأكد أن الفنانة الراحلة توقفت عن التمثيل عام 1955 بعد فيلم “بنت الأكابر” على الرغم من أنها كانت ناجحة لكن حدث تضييق عليها، بجانب مرورها بأزمة كبيرة عند ولادة ابنها زكي فطين عبدالوهاب.

إجبار على الاعتزال

وبسؤاله عن ما هي العوامل التي توافرت حتى نظن نحن كجمهور لها أن ليلى مراد قررت الاعتزال، أشار: “إحنا اتباع لنا هذا الاعتقاد وهي لم تنفِ اعتزالها، وراق لنا أنها حافظت على نجوميتا وتألقها وشكلها الجميل وأصبح نموذجا يستدعى عند أي فنان آخر يعتزل في قمة مجده، مع أن واقع الأمر هي أجبرت على الاعتزال وتم التضييق عليها وأنا ذكرت وقائع تؤكد هذا، فمثلا بعد أزمة ولادة فطين عبدالوهاب أخذت فترة نقاهة، ثم بدأت تشتغل على فيلم من إخراج حلمي رفلة، ثم فجأة الموزع الخارجي اختفى واتضرب الفيلم، وكان فيه كلام إن جلسات لظهور عبدالوهاب وليلى مراد في فيلم جديد، وكان فيه فيلم امرأة على الهامش وكان سينتجه شقيق ليلى مراد، وقدمته بعد ذلك هند رستم وزيزي البدراوي، والموزعين رفضوا يشتغلوا في فيلم فيه ليلى مراد ولا أعتقد هذا صدفة، ورمسيس نجيب اتفق معها على فيلم مع عبدالحليم حافظ وخست 20 كيلو ثم بدأ ستسحب الفيلم منها، وترفع قضية على رمسيس نجيب وتكسبها وحصلت على الأموال التي حدثتها في التجهيزات، وهل هذا شكل واحدة تريد الاعتزال، واشتغلت أغان من وقت للثاني واشتغلت في إذاعة الكويت”.

وأضاف غريب: “هي قالت في حوار لها أنا كان ناقص أمسح البلاط وأبوس الأيادي لكي أشتغل حتى وجدت الأمر ليس به فائدة، التضييق كان واضحا وعلنيا عليها من سنة 56 وهي نفس السنة تم التضييق على محمد فوزي وهي نفس سنة زعامة ونجومية جمال عبدالناصر”.

وتابع: “هي كانت مسلمة وأسلمت فعليا في الأزهر سنة 47 واشتغلت من وقت قلبي دليلي، وقصة أنها كانت يهودية كان تطلع وقت التضييق والرزالات عليها، خصوصا أن كان فيه يهوديات أخريات كانوا شغالين من نجمة إبراهيم ونجوى سالم وهما أسلموا، وإستار شطاح ظلت يهودية وكانت تشتغل، واليهود كانوا موجودين حسب حبهم بالبقاء في مصر أو نجوميتهم، والزمن لم يختلف دليل أن هدى سلطان وشادية استمرا، كل اللي حصل إن ليلى مراد أدين أو اتهمت وهي لم تقرأ المشهد كويس وتتكلم عن فكرة ولائها لمحمد نجيب وهي كانت ماسكة صورته وتتأملها كنوع من الرضا والارتياح وكأنه أبوها الروحي، وتغني له الاتحاد والنظام والعمل، وهي اتحسبت عليه، وزواجها من وجيه أباظة عكر الأجواء في مجلس قيادة الثورة، كل الدوافع كانت تقول إنها لازم تقعد في بيتها”.

وعن سر صمتها طوال السنوات التي ظلت في البيت، أشار: “مسألة صمتها جاءت لأنها هي استفادت من تجربتها وأثرت السلامة والصمت وظلت في بيتها، سنة 78 طلبها بليغ حمدي طلبها تظهر في برنامج في أبوظبي وأن التسجيل الوحيد بالألوان وتغني مع سميرة سعيد، وفضلت الصمت بعدا عن المشكلات رغم تغير الظروف، أما فيما يتعلق باستمرارية نجوميتها رغم عزلتها الإجبارية لأن غيابها كان يدعم حضورها والأفلام كانت معمولة حلو جدا خصوصا أفلامها مع أنور وجدي، أفلامها ناضجة وطازجة وأغانيها في الإذاعة شاء من شاء وأبى من أبى، وظلت هي النموذج المثالي للمطربة الممثلة مع تراجع هذا النوع من الأفلام، لو تأملت مسيرتها تكتشف أنها هي نموذج لنجمة شباك، ولما توقفت سنة 55 الساحة فضيت”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك