تستمع الآن

الكاتب الصحفي محمد فتحي لـ«لدي أقوال أخرى»: نبيل فاروق كان خلطة من الصعب أن تتكرر

الأربعاء - ٠٩ فبراير ٢٠٢٢

خصص الإعلامي إبراهيم عيسى، حلقة يوم الأربعاء من برنامج “لدي أقوال أخرى”، على نجوم إف إم، للحديث عن الكاتب الراحل نبيل فاروق في ذكرة ميلاده، والذي استطاع أن يشكل ذاكرة الثمانينات والتسعينيات الذي ارتبط برواياته البوليسية مثل رجل المستحيل وملف المستقبل وكوكتيل 2000.

وحل الكاتب الصحفي الدكتور محمد فتحي ضيفا على البرنامج، وقال: “نبيل فاروق لديه فكرة العمل وكان لديه التفوق الدائم في إبداعاته وتنظيم وقته، حتى هذا في الكلام مع القراء وحتى الحديث والرد على تليفونه وكان يخصص له وقتا أسبوعيا واكتشافه للمواهب حيث كان يعمل تماثيل على حسابه لكي يعطيها للمتميزين في الكتابة، مع كل الغبار الذي يثيره البعض ضده لم يكن يلتفت وهو وصل للناس، وحتى من قالوا عنه إنه يكتب للأطفال أو من يقول عنه أنه يحرض على العنف وكان رده افتحوا التليفزيون وشوفوا من يحرض على العنف أكثر نشرات الأخبار أم رواياتي، هو ليس بشكاء ولا بكاء ولكن حكاء وكان ممتازا وجلسته لا يمل منها، وحتى المتاعب الصحية التي كان يشكو منها وأبرز ما حدث له وقت زراعة الكلى، والمستشفى كانت طالبة تبرع بالدم بلترات كثيرة وأعلنا عن الأمر وإذا بمئات من البشر يتدفقون على المستشفى وحتى برومانسبة مفرطة أصبح هو الكاتب الذي يجري في جسده دماء قراءه، حتى قدمه المبتورة لم يكن يعلم عنها أحد وكان يقول إن قدمه بتوجعه، وحتى كتاباته الصحفية كانت معارضة وكان خلطة من الصعب أن تتكرر لا في التدفق أو الأفكار المبدعة ولا في فكرة تكوينه لعقول أجيال متعاقبة من الناس اللي قرأت له”.

وأشار فتحي: “السلسلة الأولى لنبيل فاروق كانت (ملف المستقبل) والخيال العلمي وهو قدم نسخته من الخيال العلمي المصري والعربي بشكل مختلف، وساهم في اكتشاف بعض الأقلام العربية، ورجل المستحيل هي درة التاج بشخصية رجل المخابرات المصري وفكرة صناعة بطل بغض النظر عن فكرة أنها أدب أم لا فهذا إنجاز كبير لنبيل فاروق وكتب 160 عددا وأعداد خاصة أخرى، وإلى الآن آدهم صبري لم يمت ووهو كان يحب يلاعب القراء ويقول في رواية إنه لم يمت ويعمل بعدها رواية عكسها، وهو مولع بهذه الألعاب”.

وأشار فتحي: “من خلال مغامرات وعمليات آدهم صبري في رجل المستحيل، نجد أنه بعد العدد 120 و130 نتحدث عن العالم المتغير اللي أمريكا فيه تحكم وآدهم صبري يخوض مغامرة لها علاقة بالعراق أو أمريكا، وتطوير من فكرة آدهم صبري والبطل الأوحد للاستعانة بالشباب والتطور التكنولوجي في العديد من رواياته وهذا هو نبيل فاروق اللي كان متفاعلا مع عالمه وما يحدث من تطورات”.

وأردف: “كان رجلا متعدد المواهب والثقافات وكان شباك الجيل الخاص بنا على العالم، وتفتح الشباك ترى سلسلة ملف المستقبل وتقرأ لأول مرة عن السفر عبر الزمن والعوالم الموازية وكل الأفكار التي نتخيل أنها حكرا على السينما الغربية، ويعلم رجل المستحيل وتنجح فيعمل سلسلة بديعة اسمها فارس الأندلس من قلب خسائر المسلمين في هذه المنطقة، وكانت سلسلة عظيمة ولم تنجح نجاح زميلاتها لأن بعض السلاسل ظلمت لأن رجل المستحيل وملف المستقبل هما الأساس وهما كانوا الأفضل مبيعا في كل العالم العربي، وعمل سلاسل أخرى رائعة، وكان شباك لعدد آخر من الموهوبين على العالم ويعلم سلسلة ساخرة اسمها (مجانين) ويحضر شباب صغار ويستكتبهم ويعمل مسابقات بيننا ويعمل 11 عددا، وإبداعات كوميكس عظيمة في مجلات الأطفال العربية”.

وشدد: “نبيل فاروق اعتمد الجودة في كتاباته في الجاسوسية لدرجة أنه أخذ الكتابة في منطقة أخرى، ونبيل فاروق ذهب بالكتابة للجاسوسية لمنطقة بصنع بطل عند الناس، وفيه عمليات نعرف نتكلم فيها في صفحتين بكتابته في مجلة الشباب من خلال عمليات ومغامرات في الجاسوسية”.

نبيل فاروق ولد في 9 فبراير من عام 1956، وقد بدأ اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك، إذ بدأ محاولات الكتابة فى المدرسة الإعدادية، ثم انضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحى فى المدرسة الثانوية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك