تستمع الآن

الدكتور خالد عاشور لـ«حياتك صح»: النوع الأكثر شيوعا من ضمور العضلات لا يظهر عند الأطفال بالأشهر الأولى

الثلاثاء - ٢٢ فبراير ٢٠٢٢

أكد الدكتور خالد عاشور أخصائي العلاج الطبيعي ومنسق التأهيل الحركي لمركز “خطوة”، أن اكتشاف الإعاقة الحركية للأطفال في عمر الميلاد أو بعد أشهر من الميلاد يختلف بعد اكتشافها عند اكتساب الطفل بعض المهارات.

وقال الدكتور خالد عاشور عبر برنامج “حياتك صح” على “نجوم إف إم”، مع جيهان عبدالله، اليوم الثلاثاء، إن الإعاقات الحركية التي تصيب الأطفال بعد اكتسابهم المهارات تكون عبارة عن موقف معين أو حادث معين قد يسبب إعاقات أو كسور، وجميعها قد تسبب للطفل مشاكل كبيرة.

وأوضح أن من ضمن الإعاقات التي قد تحدث تتمثل في حدوث اختناق للطفل أو قلة الأكسجين خلال الولادة ما يؤدي لظهور أعراض خلال 3 أشهر مثل فقدان القدرة على حركة اليد وتبدأ الأم تلاحظ الأمر على أطفالها.

وقال: “أغلبية الأطفال بعد هذا الأمر يكونوا تعرضوا لشلل دماغي ما يؤدي لتأخر اكتساب الطفل للمهارات الحركية”.

وأكمل: “الشلل الدماغي فئاته يا إما مكتسب بعد الولادة أو حادث تعرضت له الأم في أثناء الشهور الأخيرة من الحمل سواء ولادة مبكرة أو وزن قليل عند الولادة”.

ضمور العضلات

وأشار إلى أن من ضمن الأمراض الأخرى التي تم اكتشافها مبكرًا هي “ضمور العضلات” الذي تكون أعراضه صامتة.

وأوضح الدكتور خالد عاشور أن من ضمن تلك الأعراض، ملاحظة علامات الخطورة لدى الأطفال مثل استخدام اليدين وهل هناك صعوبات بها أم لا، مشددًا على أن عملية التأهيل الحركي للطفل تبدأ مع المهارات الأساسية التي من المفترض أنه اكتسبها.

وتابع: “مركز خطوة يضع برامج متخصصة للطفل، حيث يعيش المتخصصون مع الطفل في مرحلة كبيرة من عمره، كما أننا في نعزز حديثنا بفيديوهات وقصص مصورة توضح للأهل أن العملية مشاركة بيننا وبينهم”.

العلاج الطبيعي المكثف

كما تطرق الدكتور خالد عاشور إلى مفهوم العلاج الطبيعي المكثف، منوهًا بأنه بروتوكول يتبع في حالات معينة.

وقال: “كثير من الأطفال يستدعون تدخلات أكثر شدة مثل حالات تطويل الأوتار، وعمليات جراحية في العمود الفقري وهو ما يتم تأجيله حتى الوصول لعمر الـ 6 سنوات”.

السياحة العلاجية والعلاج التأهيلي

وتابع أخصائي العلاج الطبيعي ومنسق التأهيل الحركي: “المركز يضم فريق متعدد التخصصات يقدم خدمة أسرع في وقت قياسي لذلك بدأنا التسويق في البلاد حولنا، مع تأهيل تخاطبي وبرامج للمعالجة الحسية مع خدمات طبية، ما أعطانا فرصة المشاركة والعرض على الموجودين بالخارج النماذج المختلفة ونتائجها”.

وأشار إلى أنه منذ بداية تقديم الخدمات ونؤكد أن الأسرة شريك أساسي في التأهيل، حيث يتم مدهم بمادة دعائية مطبوعة في دليل مبسط للتعامل مع الطفل في الأنشطة اليومية الحياتية، مثل الأكلات المفضلة ونماذج من وسائل مساعدة لدعم الأطفال، مشددًا على أن البرامج تشمل شمولية في تنمية المهارات”.

مرض الضمور العضلي

وأوضح أن الضمور العضلي الشائع هو “العضلات الشوكية”، حيث يكون له ظروف خاصة في التحاليل الوراثية والفحوصات الجينية وله وضع خاص مع متخصصين في الأمر.

وأكمل: “ضمور العضلات الشوكية له 3 أنواع”، مشيرًا إلى أنه يتم عمل حملات توعية للتعرف على عوامل الخطورة، وتكون سهلة بشكل كبير على الطبيب المتخصص”.

ضمور العضلات

وعن كيفية اكتشاف الأهل للأمر، قال إن الأهل يجدوا أن الطفل لا يتحكم في أي شيء سواء في اليد أو في الأعضاء، مشددا على أن هذا العرض مهم جدًا ولا يجب التأخر عن التدخل فيه.

وتابع: “النوع الأكثر شيوعًا من ضمور العضلات لا يظهر عند الأطفال في الأشهر الأولى لكن يتم اكتشافه من عمر 3 إلى 4 سنوات، مثل عدم القدرة على المشي والسقوط المتكرر أكثر من مرة في وقت قليل أو صعوبة في الوقوف وتضخم في عضلة السمانة”.

ونوه بأن الطبيب المتخصص لا بد أن يحدد أي نوع من الضمور لدى الطفل.

واستطرد: “مرض ضمور العضلات لا نذكر فيه كلمة العودة طبيعيًا لأن العلاج يستهدف الحد من مضاعفاته عند الطفل لأن المضاعفات تؤدي لفقدان القدرة على الحركة وتشوهات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك