تستمع الآن

إبراهيم عبدالخالق: أسوأ قرار أخذته في حياتي الرحيل عن الزمالك والذهاب لدجلة

الإثنين - ٢٨ فبراير ٢٠٢٢

حل إبراهيم عبدالخالق لاعب الزمالك السابق، ضيفا على كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد“، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز محطاته الكروية.

وقال إبراهيم عبدالخالق: “بدأت كرة في ناشئين حرس الحدود، ودخلت الجيش، ثم انتقلت لفريق الضبعة وفي نهائي بالدرجة الثالثة رأني الكابتن محمود القزاز وكان ماسك الحناوي في الدرجة الثانية، وكلم الكابتن صلاح الناهي وكان في أبوقير للأسمدة وانتقلت لهم بـ50 ألف جنيه، وكان في 2009، ثم ذهب لفريق الرجاء مطروح، وعملت أفضل مواسم حياتي، ثم انتقلت لسموحة بـ300 ألف جنيه وظللت معهم 5 سنوات، حتى انتقلت للزمالك بـ5 ملايين جنيه”.

وأضاف: “قبل الزمالك وقعت بالفعل للأهلي في 2015-2016، وكان أحمد فتحي وقتها في قطر وكان هناك كلام على عودته للأهلي، ولم أكن أهلاويا أو زملكاويا وكانت أمنية حياتي اللعب في المصري أو الاتحاد السكندري، ولكن الزمالك تدخل بقوة والموضوع مشي أسرع وصليت استخارة وقتها وانتقلت للزمالك وكنا جيل كويس أوي”.

وعن : “للأسف الشديد لا أحب أصبر، وطار حامد في أول سنة لعب 5 مباريات وأنا في أول موسم لعبت 23 مباراة أحرزت 3 أهداف، ولكن وجدت ظلم من بعض المدربين مثل ماكليش وكانت شخصيته ضعيفة وأنا شخص مش قليل الأدب وعمر ما علت مشكل مع مدرب وكان فيه لاعبين يتعصبون وتسب المدرب والمباراة اللي بعدها يلعبوا عادي، وهنا دجلة كلموني وأغروني بالمال وكان معهم كارتيرون وقلت أروح ألعب وأرجع مستواي وكان أسوأ قرار أخذته في حياتي، وخرجت إعارة وقتتها، وفي هذه السنة كل اللاعبين في الزمالك لعبوا، وأنا زي السمك لا أحب الخروج من الملعب، ولعبت أول 11 مباراة مع كارتيرون في دجلة وعدت لمستواي، وجاء ميدو وقرروا اللعب بلاعبي الأكاديمية ووجدت نفسي سأعود دكة فقررت الرحيل والذهاب للمقاولون العرب وحصلت أزمات مع المدير الفني وأنا كنت أنتظر العودة للزمالك، وكابتن عودة لعبني في أخر مباراة بالدوري وعملت مباراة قوية، ثم عدت للزمالك وكان أصعب حاجة حصلت لي في حياتي بالكرة ولكن الزمالك مشوني قبل القيد بـ48 ساعة”.

الانتقال للإسماعيلي

وأوضح إبراهيم عبدالخالق: “كابتن حسين السيد كلمني في التليفون وأبلغني القرار وكان صدمة بالنسبة لي، وطبعا كل الأندية أغلقت باب القيد، وأحمد دويدار، لاعب الإسماعيلي، كلمني وقالوا لي نريدك في الدراويش، والإسماعيلي اسم كبير، ولعبت معهم سنة ولكن وجدت هناك ظلم كبير، ولاعب تجده مصاب أسبوع ويأتي يلعب لأن اسمه كبير في الإسماعيلية، وكان وقتها ديسابر المدرب، وكان مدرب صاحب شخصية قوية، ولكن زعلت وكشرت وهذا يضايق المدرب الأجنبي فاستبعدني بالطبع وطبيعي أزعل لأني شايف أني مظلوم، وعمري ما اتخانقت مع مدرب والمفروض يفرح لأني مش موظف، وأخرجني بره القائمة قبل مباراة الأهلي وأخذت سيارتي ورحلت ولم ألعب بعد ذلك”.

وأشار: “انتقلت لحرس الحدود بعد ذلك، وكان في البداية الموسم سيئ ثم تحسن الوضع، والإسماعيلي قطع إعارتي وعدت للدراويش ولكن لم أستمر ومفيش نظام هناك قوي، ثم ذهبت للإنتاج الحربي ولعبت تحت قيادة الكابتن مختار مختار، وجاءت أزمة فيروس كورونا وأصيب العديد من اللاعبين والموضوع كان مؤثر نفسيا ورعب، وكنت أخشى على ابنتي وقتها، وأسبوعين حجر صحي”.

وروى إبراهيم عبدالخالق موقفا طريفا حدث مع زميله صلاح أمين في أحد المعسكرات، قائلا: “كان فيه حاجة زي داعش اسمها بوكو حرام في نيجيريا وكنا سنذهب لملاقاة أحد الفرق هناك وكان خايف وقال أنا عندي أولاد وكان فيه قلق كبير في نيجيريا، وكان فيه لاعبين أصلا لا يسافرون بسبب التجنيد، والكلام وصل لكابتن حلمي طولان، المدير الفني، وكنا 13 لاعبا فقط في القائمة وتم خصم 200 ألف جنيه على صلاح أمين، وكلمت صلاح وبلغته ما حدث، وعاد وحاول الاعتذار ولكن طولان قرر إنه لا يرجع في رأيه واتغلبنا هناك ثم عدنا وكسبنا في مصر وصلاح أمين شارك، وصلاح جدع جدا، وطارق حامد ومحمود كهربا وأحمد حسن مكي من أقرب اللاعبين لي في الوسط الرياضي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك