تستمع الآن

أحمد داوود عن احتفاله بعيد الحب مع علا رشدي: «ماليش في الورد ولا البلالين ولا الرومانسية»

الخميس - ١٠ فبراير ٢٠٢٢

حل الثنائي أحمد داوود وزوجته علا رشدي ضيوفا على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، في حلقة خاصة للاحتفال بـ«عيد الحب»، والحديث عن آخر أعمالهما الفنية.

وقالت علا رشدي: «الناس تغيرت عن الفترة التي غبت فيها عن الفن، كان زمان ممكن نعمل فيلم في 4 أشهر ونحضر مطولا وكان فيه سيناريوهات تنجز قبل التصوير، ولكن الآن ممكن فيلم يتم عمله في شهر».

وعن تعاونها مع المخرجة كاملة أبو ذكري في مسلسل بـ«100 وش»، أشارت علا رشدي: «كاملة أبو ذكري مايسترو، وتتركك براحتك في العمل وقعدنا كعصابة مع بعض وقت طويل وخلقت شخصيات داخل المجموعة وكانت تعطينا المساحة للارتجال وتشعرين أنك خلفك ظهر قوي».

فيما قال أحمد داوود: «مفيش أي ضغوط على علا من أي نوع عليها وطلعت في وقت تربية أبنائنا برنامج (وجهة مظر) على منصة يوتيوب وكان رائعا، وفي سنة تصوير بـ100 وش كانت تصور عملين أخرين وفيلم وكانت تحضر البيت خلصانة، وقلت لها أهو كل حاجة تأتي في وقتها».

سوتس بالعربي

وعن تصويره حاليا مسلسل “سوتس بالعربي” والمأخوذ عن عمل بنفس الاسم، أشار داوود: «نصوره حاليا وهو مسلسل صعب جدا خصوصا نحاول ننجز قبل رمضان والمقارنة ستكون موجودة بالطبع، ولكن أنا عايش إحساس المذاكرة قبل الامتحان، وأذاكر وأكتب المشهد وفيه ناس ترى المشهد ويقروه ويدخلوا يصوروا، ولكن أنا أظل أذاكر وأكتب، وحصل جدل جامد من ناس بيحبوا المسلسل الأصلي وأبطاله، ومبسوط بالتجربة، ودائما معتادين إن المسلسلات بطلين رجل وست، ولكن هو أول مسلسل بطله اثنين رجالة، وأنا وآسر ياسين أصدقاء من زمان وكنت متحمسا أننا نعمل سويا، وأنا بحبه على المستويين الفني والإنساني وهو ممثل راقي جدا».

قصة حب أحمد داوود وعلا رشدي

وعن قصة حبهما وكيف بدأت، قال داوود: «القصة بدأت من 13 سنة من خلال ورشة المخرج خالد جلال، ولكن لما يوضع الفنان تحت الأضواء بشكل كبير يجعل فيه خلل معين والحياة دائما فوق وتحت، وأي حد في وقت ضغط الشغل يجد الإنسان متعصب أكثر، عمري ما صورت مشهد دون أن أعرف بدايته ونهايته والخلفية الخاصة بالشخصية وأقعد مع المخرج وأكلم الكاتب وهذا يحدث في وقت رمضان وأنت مزنوق وتصور على الهواء».

وعن تأثر داوود بالشخصيات في أعماله، أوضحت علا: «بعد (جراند أوتيل) جاء له حالة رخمة وظل متأثرا بشخصية (مراد)، وكان يأتي للبيت بهذه الشخصية».

الاحتفال بعيد الحب

وعن طريقة احتفاله بعيد الحب، شدد داوود: «أنا ماليش في الورد ولا البلالين ولا الرومانسية وبحس أن فيه حاجات ملزقة كده مش بعرف أعملها، المرة الوحيدة اللي جبت فيها ورد لعلا كان عن طريق الفنانة الراحلة رجاء الجداوي وهي من قالت لي وكان يوم عيد جوازنا وكنا بنصور سويا وقالت لي لازم ترسل لها ورد، وهي من أخذت العنوان وكلمت الرجل بتاع الورد وأرسله على البيت، والآن ممكن أجيب لعلا حاجة محتاجها».

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

المنصات الفنية

وعن عرض الأعمال على المنصات الفنية وتأثيرها، قالت علا رشدي: «أعطت فرصة لأعمال كثيرة ترى النور مش زي السينما، ولكن أعطت مواسم أخرى لعرض الأعمال وبأرقام أقل وفيه حرية أكثر، وممكن فكرة لا تقدم على التليفزيون ولكن على المنصة الفنية تقدم بشكل أعمق».

وأشارت علا: «أجهز حاليا فوازير للأطفال ولكن لأولادنا في عصرنا الحالي، وكان نفسي عمل حاجة تعرض في وقت الإفطار وحاجة عائلية ومفيدة ولذيذة وتكون على قدر مخهم بتاع اليوم، وعلى قدر حب بوجي وطمطم ولكن صعب أن يتقبلوه، العقل الحالي يحتاجون أمور تتحدى مخهم».

وعن ارتباطه بعائلته قال داوود: «يا تشتغلي يا تكون مع عائلتك والصحاب مهمين طبعا ولكن العائلة هي الأهم بالنسبة لي وأقضي معهم أطول وقت ممكن».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك