تستمع الآن

وجد كنزًا قدره 2.5 مليون دولار على سفينة.. ويرفض الكشف عن مكانه للشرطة| صورة

الثلاثاء - ٢٥ يناير ٢٠٢٢

عادت قضية صائد الكنوز الأمريكي السابق تومي طومسون إلى الظهور مرة أخرى على الساحة الإعلامية، حيث يقضي عامه السادس في السجن بعد رفضه الكشف عن مكان وجود كنز من العملات الذهبية المفقودة.

كان الأمريكي تومي طومسون قد رفض الكشف عن مكان وجود الكنز من العملات الذهبية المفقودة الذي اكتشفه ويحتفظ به في مكان غير معروف.

وعقدت جلسة استماع جديدة له بهدف المساعدة في إمكانية إناء القضية، والتي انتهت بمنح القاضي للمتهم 60 يومًا من أجل العثور على محام جديد له قبل جلسة استماع أخرى.

أسباب احتجاز صائد الكنوز

واحتجز صائد الكنوز بتهمة ازدراء المحكمة منذ 15 ديسمبر 2015، بسبب رفضه إرشاد السلطات لمكان الكنز الذهبي.

صائد الكنوز
صائد الكنوز

وتعود قضية طومسون إلى اكتشافه “سفينة الذهب” عام 1988، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

كانت السفينة قد غرقت في إعصار قبالة ولاية «كارولينا الجنوبية» في عام 1857 وعلى متنها آلاف الجنيهات من الذهب.

ونجح صائد الكنوز في العثور على الكنز، وعلى الرغم من دعوى المستثمرين وأمر المحكمة الفيدرالية، فإن المتهم البالغ من العمر 69 عامًا ما زال يرفض التعاون مع السلطات التي تحاول العثور على الكنز، الذي تبلغ قيمته حوالي 2.5 مليون دولار.

ولم يمثل طومسون أمام جلسة استماع للمحكمة في «أوهايو» عام 2012 لمناقشة قضية الكنز، وبعدها تتبعته السلطات إلى فلوريدا في عام 2015 واعتقلته.

كما اعترف طومسون بالذنب في 2015 لتخطي تلك الجلسة وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين وغرامة 250 ألف دولار، وعلى الرغم من أن القانون الاتحادي يحدد مدة السجن بتهمة ازدراء المحكمة بـ 18 شهرًا، إلا أن محكمة استئناف فيدرالية في عام 2019 رفضت حجة طومسون بأن هذا القانون ينطبق عليه، قائلة إن رفضه ينتهك شروط اتفاق الإقرار بالذنب.

فيما قال في جلسة استماعه الأخيرة: “أواجه مشكلة في العثور على هاتف آمن أو اتصال كمبيوتر لمناقشة قضيتي مع المحامين الموثوقين”.

ونوه بأنه يعاني من آثار مرض معروف باسم التهاب الدماغ والنخاع العضلي أو متلازمة التعب المزمن، وأن ذلك يؤثر على ذاكرته قصيرة المدى، وأعطت المحكمة طومسون حتى 21 مارس للعثور على محام.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك