تستمع الآن

ظنوا أنها طفلة.. الشرطة البريطانية تحطم نافذة سيارة لإنقاذ دمية

الثلاثاء - ٠٤ يناير ٢٠٢٢

استجابت شرطة كليفلاند في بريطانيا لحالة بلاغ طارئ تطلبت كسر زجاج نافذة سيارة لإنقاذ رضيع محبوس بداخلها، لتجد نفسها أمام وضع محرج في مواجهة صاحبة السيارة بعدما اكتشفت أن الطفل المقصود لم يكن سوى دمية.

وقالت إيمي مكولينز إن الدمية حصلت عليها طفلتها دارسي، البالغة 10 سنوات، بمناسبة الكريسماس، وقد تركتها الصغيرة في السيارة بعدما تعبت من حملها أثناء التسوق.

وقال متحدث باسم شرطة كليفلاند، إن الدورية تلقت بلاغاً عن وجود طفل مهمل داخل السيارة، ولم يتيسر لفريق الشرطة التأكد من حقيقة الطفل من خلف الزجاج.

وأوضحت الأم أنها توجهت إلى متجر قريب لشراء ملابس للدمية، لكن ما لم تتأكد منه هو أن الطفلة وضعت الدمية في مقعد الراكب الخلفي وشدت حولها حزام الأمان.

وأضافت: «حتى لو لاحظت ذلك لم أكن سأهتم كثيراً فهي طفلة وتلعب في النهاية».

ولاحقاً أوضحت الشرطة للأم أن صاحب البلاغ أخبرهم بوجود طفل في السيارة كان يتحرك ثم توقف عن الحركة والتنفس.

وهي التفاصيل التي لم تفهما الأم التي أكدت أن الدمية لا تتحرك ويمكن التمييز بينها وبين الطفل الحقيقي.

وأردفت إيمي: «بإمكاني تفهم سبب تدخل الشرطة، وكأم كنت سأغضب إذا لم يتدخلوا بعد تلقي مثل هذا البلاغ، لكن الواقعة كانت بمثابة الإهانة بالنسبة لي خاصة في حضور حشد من المارة، وقد تُركت في النهاية في مواجهة نافذة مكسورة وطفلة غاضبة».

وقالت الأم إن الشرطة اعتذرت لاحقاً وحرصت على التأكد من حالة ابنتها.

وقال متحدثة باسم شرطة كليفلاند، إن الشرطة تكفلت بدفع تعويض قيمته 264 جنيهاً استرلينياً لتغطية كلفة تجديد زجاج نافذة السيارة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك