تستمع الآن

الناقد هاني حجاج يكشف لـ«لدي أقوال أخرى» سر نجاح وحيد حامد مع الزعيم

الأربعاء - ٠٥ يناير ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقد الفني هاني حجاج في حلقة خاصة بالتزامن مع مرور الذكرى الأولى لرحيل الكاتب الكبير وحيد حامد.

وحيد حامد رحل عن عمر يناهز 77 عامًا، بعدما وافته فى العناية المركزة بأحد المستشفيات إثر أزمة صحية اضطرته قبل أيام لدخول المستشفى.

وأوضح الناقد هاني حجاج القصة التي وجّه فيها الكاتب الكبير يوسف إدريس وحيد حامد للكتابة الدرامية، عندما كتب مجموعته القصصية الأولى، وكانا يجلسان على النيل فقال له يوسف إدريس إن مستقبله ليس أمامه بل خلفه وكان خلفه مبنى ماسبيرو، أي أن عليه أن يكتب للدراما والسينما.

وأوضح أن وحيد حامد بدأ بكتابة عدد من الأعمال الإذاعية التي تحولت بعد ذلك إلى أعمال تلفزيونية وسينمائية مثل فيلم «طائر الليل الحزين» الذي تم عرضه عام 1977 عن عمل إذاعي في الأساس، وكان مختلفًا عن أفلام ذلك الوقت التي شاع فيها أنها أفلام خفيفة وشبابية.

وتحدث الناقد الفني هاني حجاج عن المقدرة الخاصة لتحويل نصوص الإذاعة إلى التلفزيون والسينما كما استطاع وحيد حامد مع أعماله والتي أبرزها «طائر الليل الحزين» و«أحلام الفتى الطائر» و«الغول» و«كل هذا الحب» التي كانت في الأصل أعمال إذاعية.

وقال إن الفنان عادل إمام كان بطل المسلسل الإذاعي «طائر الليل الحزين» إلا أنه تحول إلى محمود عبد العزيز في نسخة السينما.

وأشار: “بعد فيلم الإنسان يعيش مرة واحدة مع عادل إمام، وحيد حامد دخل مع سمير سيف تجربة (غريب في بيتي) وله النجاح الجماهيري بالطبع حتى الآن في دور شحاتة أبوكف، والمنتج كان متحمسا بسبب أن البطل أهلاوي ولكن حصل مشاكل في ملعب الأهلي، وتحول البطل لشخص زملكاوي والفيلم نجح في النهاية بسبب الحدوتة والحوار الذكي الخاص بالفيلم، وهو الفيلم الوحيد الذي دار في ملاعب كرة القدم ولم يكن موضوعه كوميدي مثل يارب ولد، هو مقتبس عن فيلم أجنبي باسم (فتاة الوداع)، وما زال الفيلم محبوبا رغم عدم وجود التوابل الحارقة بتاع أفلام هذا الوقت، ولم يكن به الكوميديا الزاعقة أو المغامرة الكبيرة، ثم دخل على تجربة فيلم الغول سنة 83 وكان محظة مهمة في حياته وهو كان مسلسل إذاعي اسمه (قانون ساكسونيا) وتحول لسينما والرقابة تخوفت من اسمه وتم تغييره، ووحيد حامد تجده في حالة مراجعة لنفسه وينظر الأمر من عدة جهات، وحصلت مشاكل تسببت في وقف الفيلم ولكنه عاد بعد ذلك”.

وعن المشروع الفني بين وحيد حامد وعادل إمام وشريف عرفة، قال: “كلمة مشروع تكون مخيفة لبعض المبدعين ظنا أن الموضوع سيأخذ القوالب المتكررة، ولكن الخماسية التي تمت بين وحيد حامد وعادل إمام من اللعب مع الكبار حتى النوم في العسل، وكل فيلم مميز في ذاته، ومثل الإرهاب والكاباب لم يتكلم عن الجماعات المسلحة ولكن تكلم عن التعنت الحكومي بين الموظف البسيط والدولة، بينما طيور الظلام يتكلم عن الحزب الوطني والإخوان من ناحية، وكانت أفلام ناجحة جدا وملء السمع والبصر، وأفضلهم طيور الظلام، فيلم رائع وجرئ وواضح النبرة الخاصة به وتنبأ بالصدام بين ممثل الحكومة والحزب الوطني على السلطة وحصل بشكل يكاد يكون عام، (اللعب مع الكبار) واخد طابع الروائي ومغامرة موسيقية بين حسين الإمام وشريف عرفة ولم يكن له نفس الوهج والتفاصيل الكثيرة الخاصة بالأفلام الأخرى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك