تستمع الآن

الفنان يحيى نديم لـ«لدي أقوال أخرى»: تعلمت من والدي الأغاني الفلكلورية

الأربعاء - ١٩ يناير ٢٠٢٢

قال الفنان يحيى نديم إن منزل العائلة كان لا علاقة له بالموسيقى، موضحًا أن والده فقط كان يغني أغاني الفولكلور في أفراح العائلة.

وأضاف يحيى نديم خلال حلوله ضيفا في برنامج “لدي أقوال أخرى” مع إبراهيم عيسى، على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، أن والده كان سائق سيارة نقل ثم تحول لسائق أتوبيس وكان معتادًا على الغناء مع العائلة، مشيرا إلى أنه تعلم منه الأغاني الفلكلورية.

وأوضح: “تعلمت منه الأغاني الفلكلورية وتعلمت منه أن الصوت ميبقاش طربي لكن يكون ممتع وإزاي المطرب يكون صوته طربي”.

وتابع: “على سبيل المثال سيد درويش يعد أستاذي الأول في الموسيقى، ومن قبله كان هناك الأغاني الطربية مثل الأمانات والليالي ولا يوجد أي اعتماد للكلمة في إحساسها”.

المرحلة الإعدادية

وأكد أنه كان يحب الإذاعة المدرسية بالإضافة للتمثيل في مسرح المدرسة، حتى قررت إدارة المدرسة تكوين فريقين تمثيل وغناء، موضحا: “توجهت لفريق التمثيل والناظر قالي غني وغنيت أغنية عمرو دياب (حبيبي)، ومن ثم أصبحت رئيس فريق الغناء حتى تم تعيين أستاذ موسيقى وأعادني مرة اخرى إلى الكورال رغمًا عني”.

وأكمل يحيى نديم: “توجهت على إثر ذلك للإدارة التعليمية للشكوى، وقابلت موجهة التربية وسردت لها ما حدث ثم اتجهت لدراسة الموسيقى في المرحلة الإعدادية وفي المرحلة الثانوية جاء المخرج مهدي عبيد وشاهدني مع صديق لي يدعى شادي وكنا في عمر 15 سنة للمشاركة في مشروع مهم يدعى “سيرة الأراجوز”.

وأوضح أنه التحق بعد ذلك كلية التربية الموسيقية لتعلم الموسيقى، خاصة أنه يحب القراءة والشعر والأدب منذ الصغر، مشيرا إلى أنه التحق بالكلية لأنه كان يرغب في معرفة معنى علم الموسيقى.

وقال إنه التحق بعد ذلك فرقة محمد عبدالوهاب، ثم شارك في صغيرة في مسابقة للتلحين وكان مفاجأة للجميع أن طالب في المرحلة الإعدادية بالكلية يلتحق بالمسابقة وحصل من خلالها على المركز الأول في التلحين.

وأكمل: “تركت الكلية لأن والدي تعرض لحادث كبير وأثر الامر عليّ واضطريت اتجه للعمل الخارجي بسبب مصاريف العائلة”.

وتحدث الفنان يحيى نديم عن فرقة “عمدان النور”، قائلا: “شايف إن كل فرقة لها مكانتها أو أسلوبها وهناك آخرين كان لهم إنتاج يدعم مسيرتهم الفنية ويمكن لم نوقف بعمل إنتاج بشكل قوي يناسب مكانتنا، وعرض علينا إنتاج بالفعل ولكنه كان يريد تغيير هويتنا ويستخدم أشكالنا وأننا شباب لطيف ونعمل حاجات تجارية ونشوف الشكل المشابه في الأجنبي، ولا ينظر للفن الهادف الذي نقدمه وفلسفتنا عن الموضوع، عدا فيه حد صديق عزيز دعمنا بشكل محترم المهندس محمود عثمان وهو أحب الفرقة وكان داعما للألبوم الذي كنا نعمله”.

واستطرد: “دربت صوتي على إنه يغني أي حاجة وتعلمت كل طرق الأداء الموجود في مصر أو الخارج لكي أقدر أغني حاجة في الحياة، ولكن كفرقة لنا هوية ولا يمكن الخروج عنها وعشان أعمل فرقة مثل هذه بفلوسي لازم أكون مليونير، ولكن هذا متوفر بدعم فرقتي وأنا مليونير بهم فلماذا أتخلى عن هويتنا”.

وأكد: “المثل الأعلى بالنسبة لي في الفن كان سعاد حسني ومطربة في قمة الإتقان المطربي ومطربة في قمة الأداء ومفيش حاجة شبه التانية، وأقرب مثال في فيلم (صغيرة على الحب)، هي طوال الوقت تغني بصوت طفلة ثم تغيره في الكوبليه (بقى هي الدنيا كده) وكان زمان مفيش شغل التراكات والهندسة الصوتية الموجودة حاليا وكان هذا المثل أمامي دائما وأغني روك أو صعيدي ثم أعمل غربي في الوسط”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك